شيخ عشيرة البو خميس: "المصالحات" خديعة وحجب للحقيقة والحوار السوري الخيار الأمثل للحل

قال شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة، حسين الراشد، إن الغاية من "التسويات" هو إطالة أمد الأزمة السورية، ووصفها بـ "ذر الرماد في العيون" في محاولة لحجب الحقائق عن الشعب وتضليله، وأكد أنه لا بديل عن الحوار السوري الداخلي لحل القضية السورية.

شيخ عشيرة البو خميس: "المصالحات" خديعة وحجب للحقيقة والحوار السوري الخيار الأمثل للحل
الخميس 20 كانون الثاني, 2022   02:03
الطبقة – عبد الرحمن الصالح

 جاء حديث شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة، حسين الراشد، بعد استمرار حكومة دمشق بدعواتها لـ "التسويات" التي روجت لها مؤخراً في مدينتي الرقة والطبقة، الأمر الذي لاقى رفضاً صارماً من كافة أبناء المنطقة.

واستهل حسين الراشد حديثه بالقول: "تحاول حكومة دمشق تطبيق سياسة جديدة بما تسمى "المصالحات" مع أهالي المنطقة الشرقية، ومؤخراً روجت لها في مدينتي الرقة والطبقة وصورتها إعلامياً على أنها تسير على قدم وساق في هذه المناطق"، مؤكداً" وما يحدث على أرض الواقع مغاير تماماً لما يتم الترويج له من قبل دمشق؛ لأن الشعب السوري أصبح اليوم يدرك عواقب تلك "المصالحات" ومدى خطورتها على الواقع والمستقبل السوري".

 وأكد الراشد أن هذه السياسة ليست إلا فِخاخاً "يلقي بها النظام السوري أمام الأهالي، محاولاً من خلالها استعادة نفوذه وهيمنته على المناطق التي باتت ترفض العبودية والتبعية"، ووصف "هذه المصالحات هي عملية ذر الرماد في العيون، أي تضليل الشعب وحجب الحقائق عنه، إنها لا تسعى إلى حل القضية السورية بتاتاً؛ بل تريد إطالة أمدها وزيادة تعقيدها".

وأوضح الراشد أن "هناك بعض الحالات الخاصة التي استغلتها حكومة دمشق ولعبت على وترها كإجبار الأهالي ممن يقطنون في مناطق الإدارة الذاتية ويمتلكون عقارات في مناطق سيطرة الحكومة على القدوم لإجراء "التسويات" مقابل عدم بيع هذه الممتلكات في المزاد العلني، وهذا دليل واضح على أن العقلية الاستبدادية لاتزال موجودة وكل ما يتم طرحه على وسائل الإعلام التابعة لدمشق بأن هناك إقبال من الأهالي على "المصالحات" عبارة عن تزييف وخداع".

ولفت شيخ عشيرة البو خميس، حسين الراشد، إلى "أن الصلح لا يكون بهذه الطريقة وبشكل فردي مع بعض الشخصيات والأطراف، أنما يكون باستجابة حكومة دمشق للحوار السوري الذي طالبنا به منذ عام 2017 بغية الحفاظ على وحدة الجغرافية السورية ووحدة مكونات الشعب مع بعضها لتحقيق الاستقرار والأمان لسائر الأراضي السورية".

وحذر من "النظام السوري الذي يدرك أن الحوار السوري أو تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 هو نهاية الأزمة السورية، وهو بدوره لا يسعى إلى حلها بل إلى مفاقمتها؛ لذلك لجأ إلى ما تسمى بـ "التسويات" التي من شأنها زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن في المناطق المستقرة".

وفي ختام حديثه، أشار حسين الراشد إلى أن مصطلح "المصالحات" لا يمت إلى الشعب السوري بصلة لا في الاسم ولا المضمون، وإنما الشعب هو من يقرر مصيره ومستقبله دون أن تملي عليه أي قوة لتحقيق غاياتها، وذلك عن طريق تحاور جميع أبناء الشعب من كل المكونات مع بعضهم البعض للتوصل إلى حل ينهي الأزمة السورية.

(ك)

ANHA