شخصيات وطنية تشدد على ضرورة تصعيد النضال حتى إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"

طالبت شخصيات وطنية بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني (PKK) من "قائمة الإرهاب"، وأشاروا إلى أن تحقيق هذا الهدف يستلزم بذل المزيد من الجهود.

شخصيات وطنية تشدد على ضرورة تصعيد النضال حتى إزالة اسم PKK من "قائمة الإرهاب"
الثلاثاء 18 كانون الثاني, 2022   04:02
حلب - نسرين شيخو

بضغط تركي، فرضت عدة دول، أولها ألمانيا في عام 1993 حظراً على حزب العمال الكردستاني، فيما وضع الاتحاد الأوربي بعدها اسم PKK في "قائمة الإرهاب" التابعة لها.

وفي 13 كانون الأول من عام 2021 أطلقت مبادرة العدالة الدولية للكرد، حملة دولية لإزالة الاسم من القائمة، انضمت إليها أكثر من 1000شخصية معروفة في أكثر من 30 دولة. إضافة إلى أكاديميين وفنانين وبرلمانيين وسياسيين وكتّاب.

وبدورهم استنكر الوطنيون بقاء اسم حزب العمال الكردستاني في "قائمة الإرهاب".

  يقول المواطن أحمد محمد محمود من حي الشيخ مقصود في حلب، والذي تعرف على أفكار الحزب في مصر عام 1993ضمن: "هذه الحركة عالمية، وليست فقط من أجل الكرد، هي لكل من يطالب بالحرية والديمقراطية".

وتابع: "سبب بقاء حزب العمال الكردستاني ضمن قائمة الإرهاب، لأنه لا يتناسب ويتماشى مع مصالح الدول الرأسمالية، لذا تقوم تلك الدول بتشويه صورة الحزب ولا تخرجه من القائمة".

وأضاف أحمد محمد محمود، قائلاً: "ولأن حزب العمال الكردستاني ينادي بأخوة الشعوب ويدعو للحرية والسلام والعدالة لا يريدون له الاستمرار".

وأكد على أن حزب العمال الكردستاني والذي تأسس على نهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان هدفه توعية الشعوب وحثهم على النهوض والتحرر من الأنظمة الاستبدادية".

'رأس الإرهاب، تركيا'

 وطالب أحمد الاتحاد الأوربي بإزالة حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب"، وتابع " الحزب في خدمة الشعب، لذا من الضروري أن يرفع الحظر عنه ويخرج من القائمة".

شدد أحمد على ضرورة: "نشر فكرة هذه الحركة على العالم أجمع، لِيدركوا حقيقتها ويساهموا في إنجاح هذه الحركة".

واستغرب أحمد من اتهام حزب العمال الكردستاني بـ"الإرهاب" بينما من يدعم الإرهاب هي تركيا، وقال: "رأس الإرهاب تركيا، منذ عشرة أعوام وتركيا تُدخل المرتزقة وداعش عبر حدودها إلى مناطق شمال وشرق سوريا وتدعمه بالمال والسلاح".

يسعى لتخليص الشعوب من الظلم

بجانبها أثنت الشخصية الوطنية وقفية كوجر على نضال حزب العمال الكردستاني والتي تعرفت عليه منذ بدايات تأسيسه، وقالت: "إن عمل الحركة عمل إنساني يقع في خدمة الشعوب التي تعاني من الاضطهاد ويسعى لتخليصهم من الظلم الذي يعانونه".

أشارت وقفية إلى أن عمل الحزب عملٌ ديمقراطي ويدعو للمساواة ويُدافع ويحمي حقوق الإنسان ويحضُن كافة المكونات، وقال: "لأن هذه الحركة حركة إنسانية، فإن كل دول العالم تسعى لإفشالها لأنها لا تتماشى مع مصالحهم الرأسمالية".

وعن أهداف الدولة التركية حول بقاء الحزب في "قائمة الإرهاب"، قالت وقفية: "إن خوف تركيا من انتشار فكر حزب العمال الكردستاني جعلتها تُصِر على إبقاء الحزب في لائحة الإرهاب ".

'سنُقاوم حتى يُزال الاسم من القائمة'

وترى وقفية أن إزالة حزب العمال الكردستاني من "قائمة الإرهاب" تستلزم نضالاً دؤوباً، وقالت: "علينا أن نبذل مجهوداً كبيراً ونقاوم لنستطيع رفع صفة الإرهاب عن PKK وسيساعد على ذلك مقاومة السجون والمقاومة التي يبديها الكريلا في جبال كردستان".

(سـ)

ANHA