​​​​​​​صحف عالمية: الولايات المتحدة تطمئن لبنان والعراق يدخل في دورة جديدة من العنف

أبلغت السفيرة الأميركية في بيروت الحكومة اللبنانية بأنه لا ينبغي لها أن تقلق بشأن آثار قانون العقوبات على سوريا وذلك على خلفية التخطيط لاستيراد الطاقة، فيما ازدادت وتيرة العنف في العراق في ظل المحاولات تشكيل حكومة جديدة، كما حذرت واشنطن من اختلاق موسكو لذرائع لغزو أوكرانيا.

​​​​​​​صحف عالمية: الولايات المتحدة تطمئن لبنان والعراق يدخل في دورة جديدة من العنف
السبت 15 كانون الثاني, 2022   05:40
 مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التطمينات الأميركية للبنان بخصوص إمدادات الطاقة، وتزايد العنف في العراق، إلى جانب التحذيرات الأميركية من خطط موسكو لغزو أوكرانيا.

الولايات المتحدة للبنان: لا تخشوا العقوبات على خطط إمدادات الطاقة

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية عن التطمينات الأميركية للبنان بخصوص إمدادات الطاقة: "قال مكتب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يوم الجمعة، إن السفيرة الأميركية في لبنان أبلغت الحكومة اللبنانية أنه لا ينبغي لها أن تقلق بشأن آثار قانون العقوبات على سوريا، وذلك على خلفية التخطيط لاستيراد الطاقة والإمدادات.

ويتطلع لبنان، الذي يعاني من أزمة مالية عميقة، إلى استيراد الطاقة من الدول العربية الشقيقة لتخفيف النقص الحاد في الطاقة، لكن الإمدادات يجب أن تمر عبر سوريا، التي تخضع لقانون عقوبات أميركي.

سلمت السفيرة الأميركية دوروثي شيا ميقاتي رسالة من وزارة الخزانة الأميركية "للرد على بعض المخاوف التي كانت لدى السلطات اللبنانية بشأن اتفاقات الطاقة الإقليمية التي ساعدت الولايات المتحدة في تيسيرها بين لبنان والأردن ومصر".

وقالت دوروثي شيا إن الرسالة "تمثل زخماً للأمام وحدثاً رئيسياً حيث نواصل إحراز تقدم نحو طاقة أكثر استدامة للمساعدة في معالجة أزمة الطاقة التي يواجهها الشعب اللبناني"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.

بموجب خطة وافقت عليها لبنان ومصر والأردن وسوريا في أيلول، سيتم نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا للمساعدة في تعزيز شبكة الكهرباء اللبنانية، التي توفر الآن الكهرباء لبضع ساعات في أحسن الأحوال.

وتهدف الخطة، التي تحظى بدعم أميركي، إلى ضخ الغاز عبر خط أنابيب تم إنشاؤه منذ حوالي 20 عاماً.

لكن الخطة تعقدت بسبب العقوبات الأميركية على سوريا، مما دفع المسؤولين اللبنانيين إلى مطالبة واشنطن بمنح إعفاء".

تهدد الهجمات بعصر جديد من العنف في العراق فيما تحاول البلاد تشكيل حكومة جديدة

قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية في الشأن العراقي "استهدفت الصواريخ السفارة الأميركية في بغداد وألقى رجال على دراجات نارية قنابل يدوية على مكاتب المنافسين السياسيين للمجموعات المدعومة من إيران، مما يهدد بتصاعد موجة جديدة من العنف مع تحرك العراق لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي.

بعد أسبوع من قصف المجموعات المسلحة العراقية لقواعد تستضيف القوات الأميركية، شكلت الهجمات يومي الخميس والجمعة تحولاً في التركيز، حيث تعرضت أهداف مدنية لنيران كثيفة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

وسقط أحد الصواريخ على مدرسة ابتدائية داخل المنطقة الخضراء في بغداد، وهي منطقة شديدة التحصين تضم مباني دبلوماسية وحكومية وسط المدينة، مما أدى إلى إصابة سيدة وطفل، فيما أسقطت الدفاعات الجوية في السفارة الأميركية صاروخين آخرين عراقيين. واستهدفت ثلاث هجمات منفصلة أحزاب سياسية معارضة لنفوذ المجموعات المسلحة القوية في البلاد.

تقاتل تلك المجموعات المتحالفة مع إيران في البلاد لإعادة تأكيد نفوذها في البلاد بعد تعرضها لانتكاسة في الانتخابات الوطنية العراقية العام الماضي.

وتعهد مراراً وتكراراً زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتشكيل حكومة أغلبية وطنية، مما يهدد باستبعاد المجموعات  المدعومة من طهران في الحكومة.

وقال كبير المحللين في العراق لدى مجموعة الأزمات الدولية لاهيب هيغل، إن هذه الهجمات "طريقة للضغط على الصدر وتذكيره بأن هناك خطر اندلاع أعمال عنف، في حال لم يتم ضم هذه المجموعات إلى الحكومة الجديدة".

وأضاف هيغل: "ما تقوله هذه المجموعات للصدر هو سوف تكون مسؤولاً لأنك لم تقم بإدراج الجميع في هذه صفقة تشكيل الحكومة". وتابع: "لم نشهد هذا النوع من الانقسام في البيت الشيعي من قبل".

واشنطن تحذر من مخطط روسي لاختلاق ذريعة لغزو أوكرانيا

قالت صحيفة الغارديان البريطانية عن التحذيرات الأميركية من خطط موسكو لغزو أوكرانيا: "زعمت الولايات المتحدة أن روسيا قامت بالفعل بوضع مخرّبين في أوكرانيا لتنفيذ عملية "ملفقة" لاستخدامها كذريعة لهجوم روسي، تقول واشنطن إنه قد يبدأ في الشهر المقبل.

وجاءت المزاعم في نفس اليوم الذي تعرضت فيه مواقع الحكومة الأوكرانية لهجوم إلكتروني واسع النطاق، ووسط تقارير جديدة عن معدات عسكرية روسية تتحرك من أقصى الشرق متجهة غرباً.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من الدبلوماسية الفاشلة مع محادثات فاشلة في جنيف وبروكسل وفيينا، والتي لم تفعل شيئاً لنزع فتيل الأزمة التي أثارها حشد روسيا لأكثر من 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا.

 (م ش)