​​​​​​​صحف عربية: مطالبة نيابية بعزل حكومة الدبيبة وتفجيرات العراق رسائل تخويف مباشرة للصدر

أعلن أعضاء من مجلس النواب الليبي تبرؤهم من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مطالبين بعزله، في حين قالت مصادر عراقية مطلعة إن التفجيرات التي استهدفت أحزاباً بارزة في بغداد هي رسائل تخويف مباشرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

​​​​​​​صحف عربية: مطالبة نيابية بعزل حكومة الدبيبة وتفجيرات العراق رسائل تخويف مباشرة للصدر
​​​​​​​صحف عربية: مطالبة نيابية بعزل حكومة الدبيبة وتفجيرات العراق رسائل تخويف مباشرة للصدر
​​​​​​​صحف عربية: مطالبة نيابية بعزل حكومة الدبيبة وتفجيرات العراق رسائل تخويف مباشرة للصدر
السبت 15 كانون الثاني, 2022   05:30
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى مطالبات بعزل حكومة الدبيبة، وإلى الرسائل الموجهة للصدر من التفجيرات التي شهدتها مراكز أحزاب في العراق، إلى جانب الشأن التونسي.

مطالبة نيابية بعزل حكومة الدبيبة.. وصالح يدعو إلى جلسة رسمية

في الشأن الليبي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي «تبرؤهم» من حكومة «الوحدة الوطنية» برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مطالبين بعزله واختيار شخصية جديدة لتشكيل حكومة «تكنوقراط» ذات مهام محدودة، في وقت دعا رئيسهم، المستشار عقيلة صالح، النواب إلى جلسة رسمية بعد غد في مدينة طبرق شرق البلاد.

ويأتي هذا المطلب، الذي تبناه 15 نائباً، وسط حرص الدبيبة على توسيع جولاته الداخلية، لتفقد مشاريع أو مستشفيات أو مصحات لرعاية المسنين. وطالب النواب الموقّعون على البيان، رئيس المجلس، بتضمين بند اختيار رئيس حكومة جديد لجدول أعمال الجلسات المقبلة لتشكيل حكومة «تكنوقراط» مختصرة ذات مهام محددة، معلنين تبرؤهم من حكومة الدبيبة، وقالوا: «لا نتحمّل مسؤولية عبث الحكومة و(فسادها) خصوصاً بعد تاريخ سحب الثقة منها».

وصعّد النواب من نبرتهم، متمسكين بإيقاف الحكومة عن العمل، والتحقيق معها من قِبل النائب العام في «جميع الجرائم والمخالف القانونية وشبهات الفساد المثارة عبر وسائل الإعلام». وذهب النواب، ومنهم طلال الميهوب وطارق الجروشي، إلى أن الحكومة البديلة سيناط بها مهام محددة، من بينها «الترتيبات الأمنية لرفع حالة (القوة القاهرة)، وتوحيد المؤسسات ورفع المعاناة عن كاهل الشعب ووقف الفساد لتهيئة الساحة الليبية للانتخابات في أسرع وقت ممكن».

ودفعت مصادر برلمانية، رُفض الكشف عن هويتها، باسم المرشح للرئاسة السفير عارف النايض، إلى تشكيل حكومة مصغرة، إلى جانب مشاركة بعض المرشحين الرئاسيين الذين سبق والتقوا المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» في بنغازي. ومن دون تحديد جدول أعمال الجلسة المقبلة، دعا صالح أعضاء المجلس إلى عقد جلسة رسمية بعد غد (الإثنين) في طبرق، وفق المتحدث باسم المجلس عبد الله بليحق.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، سحب مجلس النواب الثقة من الحكومة بأغلبية أصوات 89 نائباً من أصل 113، لكن المجلس الرئاسي بقيادة محمد المنفي، أمر الحكومة بالاستمرار في عملها".

رسائل الحشد للصدر: اللغة المهادنة لا تعني شيئاً على الأرض

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "قالت مصادر عراقية مطلعة إن التفجيرات التي استهدفت، الجمعة، حزبين سنّيين بارزين، والخميس مقراً للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده مسعود بارزاني، في العاصمة العراقية هي رسائل تخويف مباشرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والأحزاب التي تستعد للتحالف معه لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ومفاد هذه الرسائل أن الميليشيات المكونة للحشد الشعبي لن تسمح بأي تكتلات سياسية ولا بحكومة جديدة تكون هي خارجها.

واستهدف تفجيران الجمعة، مبنييْن في العاصمة العراقية بغداد، تابعيْن لأكبر تحالفين للسنة في البلاد، دون أن يسفرا عن وقوع خسائر بشرية.

والخميس تعرض مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد إلى تفجير بواسطة قنبلة، ما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية، حسب ما أفاد به ضابط في شرطة العاصمة العراقية، دون تعليق رسمي من السلطات.

ومن الواضح أن هذه التفجيرات كانت رسائل رمزية إلى زعيم التيار الفائز بالانتخابات تقول له إن هذه هي البداية بعد بروز بداية تحالف برلماني حول الكتلة الصدرية أفضى إلى انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، وإن رسائل أخرى ستكون أكثر قوة إذا فكر الصدر في المضي قدماً - عبر التحالف الجديد- في تشكيل حكومة جديدة وتوزيع المناصب والكراسي دون مراعاة مصالح الأحزاب والمجموعات الموالية لإيران التي تمتلك القوة والتدريب ومختلف وسائل النفوذ المالي والتنظيمي والدعم الخارجي.

وقال مسؤول في الحكومة العراقية طلب ألا يُنشر اسمه إنه يتوقع أن يستخدم أعضاء المعسكر الإيراني التهديد بالعنف للحصول على مكان في الحكومة، لكنهم لن يصعّدوا العنف إلى صراع شامل مع الصدر.

ويعتبر مراقبون في العاصمة العراقية أن التفجيرات، على رمزيتها ومحدودية الخسائر التي رافقتها، كانت رسالة إلى الصدر مفادها أن اللغة المهادنة التي يعتمدها بهدف التسويف وامتصاص الغضب لا تعني شيئاً على الأرض، وذلك رداً على مساعيه لمغازلة بعض مكونات الإطار التنسيقي، الواجهة السياسية للميليشيات، وضمها إلى الحكومة الجديدة في خطوة إن تحققت ستثير الخلافات بين الميليشيات المتحالفة.

وقال المحلل السياسي العراقي أحمد يونس “الصدريون ماضون نحو تشكيل حكومة أغلبية (وطنية)… الأطراف الرافضة ترى أن مشروع الصدر بإقامة حكومة أغلبية يهدد بقاء الشيعة مستقبلاً كأغلبية سياسية”. وأضاف أنهم “سيفعلون كل ما بوسعهم لتجنّب فقدان سيطرتهم السياسية”.

«الإخوان» يعتدون على عناصر الأمن وسط تونس

في الشأن التونسي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "اعتدى متظاهرون من حركة «النهضة» التونسية على عناصر الأمن في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، ما دفع قوات الأمن إلى تفريق التظاهرات، وألقت الشرطة القبض على 6 إرهابيين بحوزتهم طائرتا «درون» ومبالغ مالية يعتزمون توزيعها على «منحرفين» بقصد القيام بأعمال شغب وتخريب، جاءت هذه التطورات فيما أعلنت وزارة الداخلية وضع شخصين قيد الإقامة الجبرية في إطار حماية الأمن العام. وقالت وزارة الداخلية التونسية، أمس، إن المئات تعمدوا محاولة اقتحام الحواجز الأمنية وسط العاصمة، ومهاجمة قوات الأمن المتمركزة لحفظ النظام.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس، أن الجهات الأمنية أوقفت 6 إرهابيين بالعاصمة يوزعون أموالاً على «منحرفين» للقيام بأعمال شغب وتخريب.

وأفادت إذاعة «موزاييك إف إم» المحلية بأن وزارة الداخلية أصدرت بياناً قالت فيه إن «الوحدات الأمنية تمكنت من حجز مبالغ مالية مجهولة المصدر لدى 6 أشخاص في حي التضامن، حيث تم ضبط شخصين على متن سيارة بحوزتهما 42 ألف دينار مجهولة المصدر، كانا يعتزمان توزيعها على منحرفين؛ بقصد القيام بأعمال شغب وتخريب يوم 14 يناير 2022».

وأضاف البيان: «كما تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني في جبل الجلود، من ضبط 4 أشخاص في جهة ابن سينا بحوزتهم مبلغ مالي قدره 94 ألف دينار مجهولة المصدر و2 درون وباستشارة النيابة العمومية أذنت باتخاذ الإجراءات القانونية في شأنهم».

(د ع)