​​​​​​​فنانون: لا يمكن لتركيا كسر إرادة ومقاومة الكريلا وعلى الفنانين دعم تلك المقاومة

عبر فنانو مركز جميل هورو للثقافة والفن في حلب عن دعمهم لقوات الكريلا من خلال الفن، وأكدوا أن الدولة التركية ستُهزم أمام مقاومة الكريلا لأن الكريلا تتخذ من نهج المقاومة والتضحية أساساً لها ولأنها تستمد قوتها من إرادة وثقة الشعب بها.

​​​​​​​فنانون: لا يمكن لتركيا كسر إرادة ومقاومة الكريلا وعلى الفنانين دعم تلك المقاومة
الخميس 13 كانون الثاني, 2022   00:33
حلب - نسرين شيخو

انسحب الجيش التركي من ثلاث مناطق في زاب "ميادين تلة الشهيد منذر، وتلة الشهيد سرخبون وجيلويا بجوك على الرغم من استخدامه أحدث التقنيات والأسلحة الكيماوية، نتيجة المقاومة التاريخية التي تسطرها قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع والتي تُكبد الاحتلال التركي خسائر فادحة مستمدةً قوتها من إرادتها القوية ودعم شعبها لها.

إرادة الكريلا أقوى من سلاح تركيا

/ar/uploads/files/2022/01/12/190912_sayd-byrhat.webp

أوضح الإداري في مركز جميل هورو للثقافة والفن سعيد بيرهات أن فناني روج آفا باستطاعتهم إبراز مقاومة الكريلا ودعمهم عبر الأغاني الثورية وتمثيل أفلام عن حياة الكريلا وعرض مسرحيات تُجسد مقاومتهم وقال: "على الفنانين الذين يناصرون حركة حرية كردستان، دعم وإبراز مقاومة الكريلا من خلال فنهم، فالشعب والكريلا يُكملان بعضهما".

بيّن بيرهات أن تركيا تخدع نفسها عندما تتظاهر بأنها قادرة على تصفية حركة حرية كردستان وقال: "سنوات عديدة والدولة التركية تحارب الكريلا إلا أنها في كل مرة تفشل على الرغم من استخدامها الأسلحة الحديثة والمحرمة دولياً أيضاً أمام مقاومة الكريلا".

نوه بيرهات بأن قوات الكريلا التي تشكلت من أبناء الشعب الذي عانى من الظلم وسياسة الإبادة تحارب من أجل القضية لاسترداد حقوقها المسلوبة وقال: "أينما وجِد شعب يعاني الظلم يتواجد الكريلا للدفاع عنهم واسترداد حقوقهم".

وأردف بيرهات أن الكريلا لا تدافع فقط عن الشعب الكردي إنما عن كافة الشعوب التي تتعرض للظلم والإبادة على مدى سنوات عديدة وقال: "تُحاول تركيا بشتى الوسائل تصفية حركة حرية كردستان لكنها تفشل كل مرة أمام عزيمة وإصرار الكريلا".

/ar/uploads/files/2022/01/12/190930_fatmh-abdw.webp

وفي السياق ذاته،  نوهت إدارية قسم الغناء في مركز جميل هورو للثقافة والفن في حلب فاطمة عبدو إلى المقاومة التي تبديها الكريلا في مناطق الدفاع المشروع ضد الاحتلال التركي وقالت: "بدورنا نحنُ كفنانين علينا مساندة هذه المقاومة من خلال فننا".

وعن مساعي الدولة التركية من وراء شنها هجمات على الكريلا قالت فاطمة: "همُّ تركيا الوحيد كيفية القضاء على حركة حرية كردستان وإبادة الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية والتي تؤيد قضية الكريلا".

فيما أكدت فاطمة أن تركيا لن تنال مقصدها ولن تستطيع كسر إرادة الشعب وهزيمة الكريلا مهما كثفت من هجماتها وقالت: "تركيا ستفشل في إبادتنا وصهر كياننا بوجود قوات الكريلا وبدعم الشعب لها".

بيّنت فاطمة أن الملاحم التي تسطرها الكريلا أمام الدولة الثانية في حلف الناتو في مناطق الدفاع المشروع هي بمثابة قوة للشعوب وقالت: "مثلما تدافع الكريلا عن حقنا يتوجب علينا مساندتها ودعمها بكافة السبُل معنوياً ومادياً".

نوهت فاطمة بأن سير الكريلا على مبدأ ونهج القائد عبد الله أوجلان الذي ينادي بالعدالة والمساواة والديمقراطية وحرية الشعوب سينصر حركة حرية كردستان ويهزم الدولة التركية.

ناشدت فاطمة في ختام حديثها منظمات حقوق الإنسان لتتدخل وتضع حداً لممارسات الدولة التركية التعسفية لتكف عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع.

(ل)

ANHA