​​​​​​​الشيخ مازن محمد: اتفقنا في المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا على مبدأ الأخوة الإنسانية

توجه عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا، الشيخ مازن محمد، بالشكر إلى المشاركين في فعاليات المؤتمر، منوهاً إلى أن المؤتمرين شكلوا منصة أعضاءها من كافة الأديان والمعتقدات والمذاهب والطوائف الموجودة في موزوبوتاميا والعالم أجمع، وأن الجميع اتفقوا على مبدأ الأخوة الإنسانية ونشر رسالة المحبة والسلام.

​​​​​​​الشيخ مازن محمد: اتفقنا في المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا على مبدأ الأخوة الإنسانية
الأربعاء 12 كانون الثاني, 2022   06:47
مركز الأخبار- أكرم بركات

برعاية ملتقى الأديان في شمال وشرق سوريا، عُقدت فعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا، والذي استمر ليومين متتاليين في الـ10 والـ 11 من كانون الثاني الجاري، تحت شعار (معاً ننشر السلام)، على مدرج جامعة روج آفا في مدينة قامشلو.

وصدر بيان في ختام أعماله؛ مؤلفاً من 11 بنداً، وفي مقدمتها إدانة جميع أنواع التطرف بحق الإنسان بكافة أشكاله ومسمياته، التطرف العقائدي، الديني، الطائفي، والعرقي.

عضو اللجنة التحضيرية لفعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا، الشيخ مازن محمد، قيّم لوكالتنا نتائجه، وقال: "المؤتمر عقد بمشاركة معظم الأديان والمذاهب، والطوائف والمعتقدات الموجودة في موزبوتاميا. والجميع الذين شاركوا كانوا مختصين وباحثين في مسائل الدين والمذاهب والمعتقدات".

وتوجه الشيخ مازن محمد بالشكر إلى كافة المشاركين في فعاليات المؤتمر، إن كان عبر المشاركة المباشرة، أو عبر تطبيق الزوم، أو إرسال المقاطع المصورة أو الرسائل المكتوبة. منوهاً إلى أن الجميع اتفقوا على مبدأ الأخوة الإنسانية، ونشر رسالة المحبة والسلام.

مشيراً إلى أن المؤتمرين شكلوا منصة أعضاءها من كافة الأديان والمعتقدات والمذاهب والطوائف الموجودة في موزوبوتاميا والعالم أجمع، ويتركز عمل المنصة على متابعة المخرجات التي صدرت في ختام أعمال المؤتمر، بالإضافة إلى العمل من أجل نشر رسالة المحبة والسلام.

يشار إلى أن شخصيات دينية وسياسية من عموم شمال وشرق سوريا حضروا فعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات مزوبوتاميا، بالإضافة إلى مفوضة اللجنة الأميركية الدولية لحماية الحريات الدينية نادين مينزا.

وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر شخصيات دينية عقائدية ومذهبية وباحثون من مختلف أصقاع العالم، إلا أن إغلاق معبر سيمالكا الحدودي حال دون ذلك، لذلك أرسلوا رسائل مكتوبة أو مصورة إلى المؤتمر.

وتخللت فعاليات المؤتمر في اليوم الأول جلستان؛ الأولى بعنوان (ماهي القضايا التي تقف عائقاً أمام جعل الدين قاعدة للتعايش السلمي)، والثانية تحت عنوان (ماهي العوامل التي كانت سبباً في الانتهاكات التي مُورست ضد الشعوب باسم الدين)، وفي اليوم الثاني جلسة الأولى كانت بعنوان (كيف يكون الدين إحدى الركائز الأساسية في حل المشاكل وبناء التعايش السلمي)، أما الثانية بعنوان (كيف للدين أن يلعب دوراً في تقوية السلام والديمقراطية والأخلاق في المجتمع؟)

إلى جانب رسائل متعددة، منها رسالة لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، ومديرية الأوقاف في الأزهر الشريف، وبابا شيخ الديانة الإيزيدية، ورسالة الديانة الزردشتية، واليهودية، والمسيحية والإسلامية، والصابئة، والكاكائية والبهائية، والموحدون الدروز، والطائفة العلوية، ودار الإفتاء العراقية، والسريان الأرثوذكس والكاثوليك، والأرمنية، والهندوس، بالإضافة إلى نشر رسائل العديد من الباحثين والأكاديميين.

وكان للمرأة حضور لافت خلال فعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات موزوبوتاميا، عبر إدارة الجلسات أو عبر المشاركة عبر الشبكة العنكبوتية.

أكد المؤتمرون على ضرورة أن يقوم المؤتمر بتشكيل مرجعية للعلاقات يناط بها تشكيل لجان حسب الضرورة، وتكون نافذة المؤتمر لتوسيع نشاطاته في العالم لا سيما الأماكن التي تعيش الأزمة في العلاقات.

وشدد المؤتمرون عبر البيان الختامي على الدعوة لتوحيد الجهود في مواجهة التطرف من خلال دراسة الأسباب ووضع الحلول المناسبة والتركيز على اعتبار القيم الدينية والأخلاقية جزءاً لا يتجزأ من أخلاقيات أعضائه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التعددية والاختلاف إثراء لا صراع.

ANHA