​​​​​​​درعا بعد "التسويات" فلتان أمني وحوادث اغتيال شبه يومية

باتت حوادث الاغتيال في درعا شبه يومية منذ أن أجرت حكومة دمشق برعاية روسية لما تسمى بـ"التسويات"، إذ شهدت المنطقة خلال 24 ساعة الأخيرة أربع حوادث اغتيال مجهولة وسط حالة من الفلتان الأمني تعيشها المدينة وريفها.

​​​​​​​درعا بعد "التسويات" فلتان أمني وحوادث اغتيال شبه يومية
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   06:59
مركز الأخبار

وفي أخر محاولة اغتيال حدثت في درعا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستهداف مسلحين مجهولين، بالرصاص رجلاً يعمل في مجال توزيع الخبز أثناء تجوله في بلدة تسيل بريف درعا، دون أن يتمكنوا من إصابته، لتكون هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها خلال 24 ساعة الأخيرة.

وأمس الأثنين، وقعت 3 عمليات اغتيال في مدينة درعا، حيث قتل شاب يعمل لصالح "الأمن العسكري" وأصيب مرافقه في عملية الاغتيال الثالثة، إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في حي طريق السد بمدينة درعا، وسبقها قبل ساعات عمليتي اغتيال، إذ قتل مواطنان بالرصاص، إثر استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين، بالقرب من الشركة الليبية في بلدة جلين غربي درعا، وهي العملية الثانية.

أما في عملية الاغتيال الأولى خلال يوم الأثنين فقد استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص عنصرين اثنين يتبعان لـ "الأمن العسكري" ضمن أجهزة حكومة دمشق الأمنية، وذلك بأطراف مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، الأمر الذي أدى إلى مقتلهما.

ووفقًا لإحصائيات المرصد، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران/ يونيو 2019 حتى يومنا هذا 1305 هجمة واغتيال.

فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى955، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و308 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 416 من قوات حكومة دمشق والمجموعات الموالية لها، و159 ممن أجروا "تسويات ومصالحات" وباتوا في صفوف أجهزة حكومة دمشق الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المجموعات السورية التابعة لـ"حزب الله" اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ "الفيلق الخامس".

(د ع)