أهالي كوباني: مهما استشهد وجرح منا سنناضل حتى تحقيق النصر

أكد أهالي كوباني أن مقاومتهم ستتواصل مهما بلغت همجية دولة الاحتلال التركي، واستنكروا الصمت الدولي حيال الهجمات المتكررة لدولة الاحتلال التركي على المنطقة.

أهالي كوباني: مهما استشهد وجرح منا سنناضل حتى تحقيق النصر
الأحد 9 كانون الثاني, 2022   22:33
كوباني - ميساء عكاري

تعرضت قرى كوران، تل حاجب، قرموغ، خانى، سرزوري وكولتبه في الريف الشرقي لمدينة كوباني على الحدود مع دولة الاحتلال التركي لقصف عنيف من قبل جيش دولة الاحتلال يوم أمس السبت.

كما تعرض في عدة أماكن في مركز المدينة بالوقت ذاته للقصف مدفعي وهي أمام مزار الشهيدة دجلة على طريق حلب جنوبي المدينة، أمام شركة نوروز وسط المدينة، أمام سوق الخضرة (سوق الهال) شمال المدينة وعلى هضبة تلة مشتنور.

وأسفر القصف على القرى الشرقية إلى استشهاد رجل في قرية خانى يدعى إبراهيم شريف المعروف باسم أشقر، فيما أصيب 12 مواطناً آخراً بينهم نساء وأطفال ومنهم إصاباتهم بليغة، يتلقون العلاج في أحد مشافي كوباني ومشفى مدينتي الرقة ومنبج، ومن بين الجرحى الطفل عبدو مصطفى حنيفي البالغ من العمر 4 أعوام من قرية قرموغ بترت ساقه.

إلى ذلك، تحدث أهالي مدينة كوباني لكاميرة وكالتنا خلال مظاهرة خرجت أمس في المدينة تنديداً بالهجمات التركية على المنطقة واستذكاراً لشهداء مجزرة باريس.

'أين الضمير في العالم حيال الطفل الصغير الذي فقد ساقه'

قالت المواطنة أمينة مصطفى إن: "دولة الاحتلال التركي تستهدف النساء والأطفال والشيوخ في كوباني وقراها وترتكب المجازر بحق شعبنا وسط صمت دولي حيالها ما ترتكبه الدولة التركية من جرائم بحق شعبنا".

وتساءلت أمينة مصطفى قائلة: "أين الضمير في العالم حيال الطفل الصغير الذي فقد ساقه جراء الاعتداءات التركية على مناطقنا؟، الكل يغمض أعينه عما ترتكبه تركيا بحق أطفال، فما ذنبهم لتستهدفهم مدافع الإرهاب التركي؟"، مؤكدة على حتمية النصر وقالت: "النصر سيكون للشعب الكردي والمرأة الكردية والشبيبة، فمهما استشهد وجرح منا سنناضل حتى تحقيق النصر".

'لن نسمح لأي قوة كانت بتحقيق مصالحها على حساب شعبنا'

ومن جانبها قالت المواطنة سميرة أحمد" في ذكرى مجزرة باريس الدولة التركية المحتلة تنفذ مجازر بحق أهالي كوباني لتعيد بذلك تاريخها الحافل بالمجازر والجرائم".

ونددت سميرة بالصمت الدولي حيال الهجمات التركية التي تستهدف المدنيين العزل، وقالت: "القوات الروسية والأميركية لا تلتزم بواجبها كضامن لوقف إطلاق النار في المنطقة وأن الكل يسير وراء مصالحه"، مؤكدة أنهن لن يسمحوا لأي قوة كانت بتحقيق مصالحها على حساب شعب المنطقة.

وأكدت أنهن كنسوة روج افا سيواصلن النضال بوجه الدولة الفاشية التركية ويسرن على نهج القائد عبد الله أوجلان ونهج الشهداء وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات ونضال الشهداء.

وبدوره قال المواطن ويسو بوزان إن "الدولة التركية وبعد فشلها وإفلاسها اقتصاديا توجهت لتستهدف المدنيين العزل بالمدافع العشوائية".

وتابع قائلاً: "الملفت أن أغلب الجرحى والمصابين من الأطفال والنساء، فهل هدد ذلك الطفل ذو الـ 4 سنوات أمن القومي للدولة التركية؟"، مناشداً كافة شعوب العالم التي تطالب بحقوق الإنسان بتوجيه أنظارهم إلى شمال وشرق سوريا وما يحدث فيها من انتهاكات وجرائم بحق أطفالهم، وطالب من شعوب المنطقة رفع وتيرة النضال ضد عدوان الاحتلال التركي حتى النصر

هذه وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها دولة الاحتلال التركي مدينة كوباني، فقد سبقتها الكثير من الهجمات، كانت آخرها في الـ 25 من كانون الأول المنصرم، وأسفر ذلك الهجوم عن استشهاد 6 من اعضاء حركة الشبيبة السورية واتحاد المرأة الشابة وجرح 3 آخرين منهم، على خلفية استهدافهم بطائرة مسيّرة على منزل للمدنيين.

(د)

ANHA