​​​​​​​منصة "النساء يحمين روج آفا" في ذكرى مجزرة باريس: إرثهن شرف لنا

أكدت منصة النساء يحمين روج آفا، خلال بيان، بمناسبة الذكرى التاسعة لمجزرة باريس أن النساء ممتنات للإرث الذي تركته المناضلات الثلاثة، وأنهن لن يبقين صامتات بشأن قضية قتل النساء.

​​​​​​​منصة "النساء يحمين روج آفا" في ذكرى مجزرة باريس: إرثهن شرف لنا
الأحد 9 كانون الثاني, 2022   06:47
مركز الاخبار

أصدرت منصة النساء يحمين روج آفا، اليوم، بياناً كتابياً، استذكرت فيه شهيدات مجزرة باريس، المناضلات (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، ليلى شايلمز)، وصلتنا نسخة منه.

يصادف اليوم الأحد (9كانون الثاني/ يناير، الذكرى التاسعة لاستشهاد الرائدات الكرديات (سارا، روجبين وروناهي) اللواتي تم اغتيالهن في العاصمة الفرنسية باريس، على يد الاستخبارات التركية (MIT).

وقالت المنصة في بيانها "استشهد ثلاثة من أصدقائنا الثوريين من كردستان في باريس عاصمة فرنسا، وذلك على يد الدولة التركية الفاشية، فإننا نستذكر بكل احترام وإجلال ونحيي ذكرى شهيداتنا ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، ليلى شايلمز".

وأدانت المنصة جريمة الاغتيال التي طالت نساء قاومن كافة أشكال الظلم وقاتلن بكل بسالة وتصميم لينال الجميع حريتهم.

أكدت المنصة أن استهداف المناضلات كان عمداً، وقالت: لأنهن شكلن تهديداً حقيقياً على مصالح الدولة التركية وعملائها الذين يضطهدون الشعب، وهذه الجريمة واحدة من العديد من عمليات قتل النساء السياسيات اللواتي يناضلن ويقاتلن من أجل حياة حرة".

وأشارت إلى أداء الثورية ساكينة جانسيز دوراً قيادياً في نضال حزب العمال الكردستاني وتحرير المرأة، ورسخت الحركة النسائية الكردية من خلال تأسيس الهياكل الديمقراطية الشعبية والمقاومة في كردستان لتتغلب على الذهنية الأبوية.

تطرقت المنصة إلى المسيرة النضالية والمقاومة التي أبدتها الثورية (ساكينة جانسيز) في حياتها وعدم خنوعها للدولة، بل حاربت بكل شجاعة وإرادة ضد السياسات القمعية من أجل تحقيق الأفكار الاشتراكية.

تابعت: "في آمد لعبت (ساكينة) دوراً رائداً في تنظيم المقاومة في السجن، لأنها لم تتخلى أبداً عن إيمانها بالمقاومة داخل زنزانتها، تماماً مثل آلاف المعتقلين الذين ما زالوا داخل السجون التركية حتى اليوم، في ظل أقسى الظروف، حيث يعتبر التعذيب أو الحرمان من التدابير الصحية على الرغم من الظروف القاسية التي تهدد حياة السجناء أمراً واقعاً يومياً".

هذا، وحملت المنصة في بيانها حكومة حزب العدالة والتنمية (AKP) "بسياساتها الفاشية والقاتلة للنساء، ليست مسؤولة فقط عن مذبحة باريس ولكن أيضاً عن مقتل غريبة جيزر، الناشطة الكردية التي توفيت في منتصف كانون الأول عام 2021 بعد التعذيب الشديد والعنف الجنسي في سجن مشدد الحراسة في تركيا".

اعتبرت أن "ذكرى مقتل كُل هؤلاء النساء تثير غضباً شديداً فينا، ومع ذلك، فإننا لن نبقى صامتات بشأن قضية قتل النساء، نحن ممتنون للإرث التي تركته لنا هؤلاء النساء المقاومات ونتذكر إرثهن اليوم في ذكرى استشهادهن، أنهم يخشون النساء الأحرار والثوريات ونضالهن من أجل الحرية".

شددت "لن ننسى من قتل أخواتنا، ولن ننسى من يحاول تقييد حريتنا وحياتنا حتى لو قاموا بقطف أزهارنا الجميلة، فلن يستطيعوا إيقاف حلول الربيع".

دعت المنصة من خلال بيانها كافة النساء إلى "توحيد كفاحهن، والمقاومة معاً، لأن المقاومة حياة، دعونا نتعلم من غريبة، ساكينة، فيدان، ليلى وجميع النساء اللاتي ضحين بحياتهن في الكفاح من أجل الحرية".

(س ع/ي م)

ANHA