​​​​​​​تجمّع نساء زنوبيا: كفاح المرأة سيستمر وثمار ثورتها ستشعل نار المقاومة في قلوبنا

استذكر مكتب تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة اليوم، شهيدات مجزرة باريس المناضلات من أجل الحرية والكرامة، ساكينة جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان، مؤكداً أن كفاح المرأة سيستمر، وأن ثمار ثورتها سوف تشعل نار المقاومة في قلوب النساء.

​​​​​​​تجمّع نساء زنوبيا: كفاح المرأة سيستمر وثمار ثورتها ستشعل نار المقاومة في قلوبنا
السبت 8 كانون الثاني, 2022   12:02
الطبقة

تخليداً لذكرى شهيدات مجزرة باريس ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، أصدر مكتب تجمّع نساء زنوبيا بياناً أدان فيه المجزرة, وقرئ من قبل عضوة لجنة الاقتصاد في المكتب، رانيا البيطار، جاء فيه:

"بعد مرور 9 سنوات على هذه الجريمة البشعة والنكراء، التي نفذتها الاستخبارات التركية بحق الشهيدات ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز عام 2013، مازال ملف الحادثة مطوياً دون محاسبة المجرمين، والذي كشف الوجه الحقيقي لدول تدّعي حماية حقوق الإنسان مثل فرنسا".

وأضاف البيان "إن فرنسا لم تكلف نفسها بكشف الحقيقة للعالم، ليكون صمتها مشاركة مخزية بالجريمة التي ارتكبت بحق هؤلاء المناضلات من قبل حزب العدالة والتنمية الفاشي، والذي عرف بجرائمه الداخلية والخارجية، واستهدافه للمرأة الحرة الرافضة لذهنيته الاستبدادية"

وأشار البيان إلى "أن مثل هذه الجريمة تكررت في سلوبي عام 2016 التي طالت أيضاً المناضلات سيفي وباكيزا وفاطمة، ليثبت مجدداً مدى وحشيته واستهدافه للمرأة الحرة، التي تبحث عن العدالة وترفض سياسته الإجرامية بحق المرأة والشعوب المضطهدة".

وشدد البيان "أن العالم لن ينسى من دعم تنظيم داعش الذي استهدف المرأة بشكل خاص، بالإضافة إلى جرائم مرتزقة الاحتلال التركي في المدن السورية المحتلة والتي لاتزال مستمرة حتى اليوم من قتل واختطاف وتعذيب واغتصاب وكل الجرائم اللا إنسانية والتي لاتزال تطال المرأة".

وأكد البيان "أن كفاح المرأة سيستمر، وأن ثمار ثورتها سوف تشعل نار المقاومة في قلوبنا وستزيد من عزيمتنا وأصررنا ضد السياسيات اللا أخلاقية التي تمارسها دولة الاحتلال التركي ضد المرأة بشكل خاص".

وطالب البيان "الجهات الحقوقية والمنظمات الإنسانية بمتابعة قضية اغتيال شهيداتنا المناضلات ومحاسبة كل من نفذ وخطط وأمر بارتكاب هذه المجزرة الفظيعة".

(س ك/ف)

ANHA