أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات

أكد الآلاف من مكونات مقاطعة الحسكة، خلال مظاهرة، على الصمود والمقاومة، مهما كبر حجم الخيانة، وتعاظمت المؤامرات، مشيرين إلى أن شعب شمال وشرق سوريا يستمد قوته من فلسفة القائد أوجلان.

أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات
أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات
أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات
أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات
أهالي الحسكة يؤكدون على الصمود والمقاومة مهما تعاظمت المؤامرات
السبت 8 كانون الثاني, 2022   11:05
الحسكة

تحت شعار "لا للخيانة والعمالة، وإغلاق معبر سيمالكا هو نزول لسياسة أردوغان وتنفيذ أوامره"، تظاهر اليوم، الآلاف من مكونات مقاطعة الحسكة، تنديداً بتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش الاحتلال التركي في مهاجمة قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، وإغلاق المعابر مع شمال وشرق سوريا.

شارك في المظاهرة التي انطلقت من دوار سينكالو في حي تل حجر، إلى جانب أهالي المقاطعة، أعضاء من المؤسسات المدنية، وممثلون عن الأحزاب السياسية.

رفع المتظاهرون صور القائد أوجلان، وأعلام حزبي "الاتحاد الديمقراطي والتطوير والتغيير الوطني الديمقراطي"، ومؤتمر ستار، وعوائل الشهداء، ويافطات كتب عليها، "لا للخيانة والعمالة"، مرددين الشعارات التي تندد بهجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتحولت المظاهرة عند وصولها إلى مركز مجلس مقاطعة الحسكة الواقع عند جسر المفتي، إلى وقفة احتجاجية، استنكرت فيه مستشارة الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة, زينب شيتكا، تواطؤ وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش الاحتلال التركي في مهاجمة قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، وإغلاق معبري فيش خابور والوليد.

منوهة إلى أن أفعال الديمقراطي الكردستاني لا تخدم الشعب الكردي وإنما تخدم الاحتلال التركي بشكل علني، وقالت عن إغلاق المعابر: "شعب شمال وشرق سوريا قدم الآلاف من الشهداء من أجل حماية مناطقه وحماية أهالي شنكال من رجس مرتزقة داعش، ولكن الديمقراطي يغلق ويفرض الحصار على المنطقة".

وأضافت: "مهما فعل الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإنه لن يضعف إرادة الآلاف من أبناء الشعوب المتكاتفة في المنطقة، وسيستمر مشروعنا الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وفي باشور أيضاً، وفي الشرق الأوسط عامةً؛ لأن مخطط الاحتلال التركي والديمقراطي هو إضعاف هذا المشروع والقضاء عليه".

وأكدت زينب شيتكا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤيد سياسات الاحتلال التركي والروس من خلال فرض الحصار على المنطقة، وقالت رداً على تلك السياسة "سنقاوم بكل ما أتينا من قوة وسنفشل كافة المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة، فهدفنا محاربة الذهنية السلطوية، ومن أجل ذلك سنرفع وتيرة المقاومة والنضال عبر تكاتفنا".

بدوره، بيّن عضو المجلس العام لحزب اتحاد الديمقراطي PYD, مصطفى أحمد، أن شعب شمال وشرق سوريا يشهد حرب إبادة وحرباً اقتصادية، بهدف كسر إراداته، بالتزامن مع تشديد العزلة المفروضة على القائد أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي.

وقال: "إرادتنا قوية وستنتصر وستتجاوز كافة المحن والمصاعب مهما فعلوا، ولن نستسلم بفضل استراتيجية مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وبتكاتف كافة مكونات المنطقة، وسنحارب من أجل كافة أجزاء كردستان".

أكد أحمد في نهاية حديثه، على أنهم سيصمدون في وجه كافة المؤامرات والمخططات الاحتلالية، وفي وجه الحزب الديمقراطي الكردستاني، قائلاً: "مهما كبر حجم الخيانة وتعاظمت المؤامرات، سنبقى صامدين؛ لأننا نستمد القوة من فلسفة القائد أوجلان، ونحن واثقون من استراتيجيتنا".

وانتهت المظاهرة بترديد المشاركين الشعارات التي تندد بهجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

(بـ ر/أم)

ANHA