الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو تستنكر إغلاق معبر فيش خابور وتصفه بالإرهاب الاقتصادي

استنكر الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش الاحتلال التركي في هجماته على باشور وإغلاق معبري فيش خابور والوليد مع شمال وشرق سوريا، مؤكدين أن إغلاق المعابر إرهاب اقتصادي.

الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو تستنكر إغلاق معبر فيش خابور وتصفه بالإرهاب الاقتصادي
الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو تستنكر إغلاق معبر فيش خابور وتصفه بالإرهاب الاقتصادي
الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو تستنكر إغلاق معبر فيش خابور وتصفه بالإرهاب الاقتصادي
السبت 8 كانون الثاني, 2022   10:04
قامشلو

استنكاراً لتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع جيش الاحتلال التركي في هجماته على باشور (جنوب كردستان)، وإغلاق معبري فيش خابور والوليد مع شمال وشرق سوريا، خرجت اليوم السبت، مكونات مقاطعة قامشلو في مظاهرة انطلقت من دوار الخليج، وسط مدينة قامشلو باتجاه دوار الفلاحين.

شارك فيها الآلاف من مكونات مدن ونواحي مقاطعة قامشلو، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات المدنية والأحزاب والمنظمات السياسية والحقوقية والنسائية ووجهاء العشائر في المقاطعة.

رفع المشاركون صور القائد أوجلان، وحملوا يافطات كتب عليها "لا لعمالة لا لاضطهاد PDK"، "إغلاق معبر سيمالكا هو إرهاب اقتصادي"، "إغلاق معبر سيمالكا هو الرضوخ لسياسية أردوغان وتنفيذ أوامره"، مرددين هتافات "لا للخيانة"، "لا لفرض الحصار على شعوب شمال وشرق سوريا"، "تحيا مقاومة الكريلا ضد هجمات الاحتلال التركي".

ولدى صولهم إلى دوار الفلاحين، وقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة من قبل عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي، شمسي خان كلو، حيّت فيها مقاومة شعب شمال وشرق سوريا ضد خيانة الديمقراطي الكردستاني وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، واستذكرت مقاومة شهيدات مجزرة باريس، قائلة: "المؤامرة على الكرد مازالت مستمرة، وعلينا الكفاح على هذا الأساس".

أشارت شمسي خان إلى فعالية خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي من أجل المطالبة بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وأوضحت: "خيانة الديمقراطي الكردستاني للكرد تمتد جذورها من التاريخ، فهو يشارك في هجمات الاحتلال التركي على جبال كردستان، ويفرض الحصار على شعب شمال وشرق سوريا عبر إغلاق المعابر، بالإضافة إلى صمته حيال هجمات تركيا على الكرد في روج آفا وشنكال".

مؤكدة أن "إغلاق المعابر ليس محض صدفة، إنما هي مؤامرة كبيرة تستهدف شعب شمال وشرق سوريا"، مضيفة: "لن يتمكن الديمقراطي الكردستاني من إبعادنا عن قضيتنا وثورتنا بإغلاق المعابر وفرض حصار علينا؛ لأننا شعب نستمد قوتنا وإرادتنا من شهدائنا، وسنقاوم حتى النهاية ضد كافة السياسات والمؤامرات على المنطقة".

من جانبه، ألقى الوجيه حسين السادة، كلمة باسم العشائر العربية والكردية في شمال وشرق سوريا، طالب فيها حكومة باشور بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وقال: "على الديمقراطي الكردستاني تسليم جثامين شهدائنا"، مؤكداً أن "إغلاق معبر فيش خابور حصار على شعوب المنطقة كافة".

وأشار السادة إلى هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، قائلاً: "دمرت تركيا مدننا وهجّرت شعبنا من خلال هجماتها ومحاولاتها في افتعال الفتن بين مكونات المنطقة. إنها لا تستهدف الكرد فحسب كما تدعي، إنما تشن هجمات على كافة مكونات شمال وشرق سوريا، وتتبع سياسية التتريك في عفرين وسري كانيه وكري سبي وتستخدم الأسلحة المحرمة دولياً على باشور كردستان، أمام مرأى ومسمع دول العالم بسبب مصالحها الكبيرة مع تركيا".

وشدد حسين السادة: "واجبنا القتال ضد سياسات وهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وأن يكون خيارنا دائماً المقاومة من أجل حماية أرضنا وشعبنا".

(كروب/س ر)

ANHA