​​​​​​​أسر الشهداء تؤكد أن مقاومة الكريلا أجبرت المحتلين على الانسحاب من عدة مناطق

عبّرت أسر الشهداء في مدينة كوباني عن إيمانها بقوة الكريلا في جبال كردستان وبأنهم سينتصرون في حربهم التي يخوضونها ضد جيش دولة الاحتلال التركي، وأكدت أن فرار جيش دولة الاحتلال التركي من أمام الكريلا تعتبر هزيمة جديدة لهذا الجيش الغاشم.

​​​​​​​أسر الشهداء تؤكد أن مقاومة الكريلا أجبرت المحتلين على الانسحاب من عدة مناطق
الأربعاء 5 كانون الثاني, 2022   06:15
كوباني

منذ بداية الهجوم التركي على مناطق الدفاع المشروع في الـ 23 من نيسان من العام الفائت، أجبرت مقاومة الكريلا جيش الاحتلال التركي على الانسحاب من 5 مواقع في آفاشين وزاب.

أرسلت أسر الشهداء رسائل تضامنية عبر وكالتنا للكريلا بعد الهزائم المتكررة التي ألحقوها بجيش دولة الاحتلال التركي، وإجباره على الفرار من بعض المناطق، الأمر الذي لقي فرحاً عارماً لدى الكرد، وأكدت على ثقتها بالكريلا وعدم تصديق للإشاعات التي يروجها جيش الاحتلال بأن فرارهم انسحاب تكتيكي. 

عثمان علي والد الشهيد هوكر كوباني قال لوكالتنا: "منذ 40 عاماً وجيش دولة الاحتلال التركي يحاول إبادة الكرد ويفشل، إذا سألنا أنفسنا لماذا انسحبوا من هذه المناطق فالإجابة بسيطة، لأن اليوم من يمتلك الإرادة ويكون صاحب الحق سينتصر، ودولة الاحتلال لا تملك أي شيء من هذا فهي تسعى منذ عقود إلى طمس الهوية الكردية في غياهب التاريخ، ولكن الرد جاء من الكريلا وأثبتوا بأن الكرد صامدون بوجهها، وسيردون أي عدوان على هذه الأرض المقدسة".

وتابع: "على أهلنا في أجزاء كردستان عدم تصديق ما يروج له جيش دولة الاحتلال التركي من إشاعات هدفها ممارسة الحرب النفسية عليهم، بل عليهم بالوقوف إلى جانب الكريلا والإيمان بقضيتهم لأنهم أصحاب هذه الأرض وليس الغزاة الأتراك أحفاد العثمانيين المتعطشون للدماء".

وكانت آخر المناطق التي فر منها جيش الاحتلال التركي هي تلة الشهيد سرخبون، وجيلويا بجوك، وتلة الشهيد منذر في منطقة زاب بباشور كردستان.

'نحن ماضون خلف الكريلا والكريلا سينتصرون'

أما حجي قول آغاسي شقيق الشهيد برا باور فقال: "دولة الاحتلال التركي شنت بكافة أنواع الأسلحة الهجمات على جبال كردستان لكنها فشلت، والآن تبرر هزائمها بأنه انسحاب تكتيكي، ولكن الحقيقة غير ذلك فالجميع بات يعلم بأن الكريلا يبدون مقاومة بطولية هناك وألحقوا خسائر فادحة بدولة الاحتلال التركي".

وأضاف: "نحن كعوائل الشهداء ماضون خلف الكريلا، ونعلم بأنهم سينتصرون، ولن يرهبنا أي شيء فكلنا ثقة بأن دولة الاحتلال التركي ستنهزم في كل بقعة أرض احتلتها من جغرافية كردستان".

'إرادة الكريلا كانت أقوى من هذه الأسلحة التي تستخدم ضدهم'

وبدوره أشار فتحي أحمد شقيق الشهيدة بيريتان كوباني إلى أن "دولة الاحتلال التركي حاولت إبادة الكرد في جبال كردستان، فاستخدمت ضدهم كافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ومنها الكيماوية، لأنها باتت تعلم بأن الكرد يستمدون قوتهم من أبنائهم الصامدين في الجبال، ولكن إرادة العدو اصطدمت بإرادة الكريلا التي كانت أقوى من هذه الأسلحة، وتمكنوا من إيقاف هذه الهجمات وألحقوا بجيشها خسائر فادحة".

وتابع: "دولة الاحتلال لا تستطيع خوض حرب مواجهة مباشرة، وتنتقم لهزائمها في جبال كردستان باستهداف منازل المواطنين وسياراتهم بالطيران المسيّر أو بالقصف العشوائي عبر المدافع على المناطق الآهلة بالسكان لتتسبب بالذعر بين المواطنين، ولكن كل هذا لن يفيدها بشيء فنحن ماضون خلف الكريلا لأنهم أملنا وأساس قوتنا".

(ن ك/ج)

ANHA