​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكثف ضرباتها على "خفض التصعيد" وانتقادات لنصر الله لإساءته للسعودية

كثفت المقاتلات الروسية ضرباتها على المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، في حين تم توجيه انتقادات لحسن نصرالله لإساءته للسعودية من قبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري.

​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكثف ضرباتها على "خفض التصعيد" وانتقادات لنصر الله لإساءته للسعودية
​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكثف ضرباتها على "خفض التصعيد" وانتقادات لنصر الله لإساءته للسعودية
​​​​​​​صحف عربية: روسيا تكثف ضرباتها على "خفض التصعيد" وانتقادات لنصر الله لإساءته للسعودية
الأربعاء 5 كانون الثاني, 2022   05:05
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية اليوم إلى الشأن السوري واللبناني، إلى جانب الشأن السوداني.

قلق شمال سوريا مع استمرار الغارات الروسية

قالت صحيفة الشرق الأوسط، في الشأن السوري: " جددت المقاتلات الروسية غاراتها الجوية، في ظل حملة التصعيد الروسية لليوم الخامس، على منطقة «خفض التصعيد» في إدلب وأرياف حماة وحلب، شمال غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 6 آخرين، وقصف بري لفصائل المعارضة على مواقع للنظام السوري، ومقتل عنصرين للأخيرة، على خطوط التماس بريف حلب، وسط حالة قلق وسط الأهالي في هذه المناطق.

وقال ناشطون في إدلب إن «المقاتلات الروسية واصلت غاراتها لليوم الخامس على التوالي في العام الجديد على مناطق متفرقة بريف إدلب وحماة، شمال غربي سوريا، بصواريخ فراغية شديدة الانفجار سمع صداها إلى الحدود السورية - التركية، وتركزت الغارات صباح الثلاثاء على محيط بلدات البارة ودير سنبل بجبل الزاوية جنوب إدلب، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح 6 آخرين جرى نقلهم إلى المشافي».

وقال أحدهم إن «حالة من الخوف والذعر بدت على المدنيين عقب الغارات الجوية الروسية المكثفة، وأثناء تحليق المقاتلات الروسية في الأجواء، بينما بدا الخوف أكثر على أصحاب مزارع تربية الأبقار وتربية الدواجن ومناطق تؤوي نازحين، بعد أن تركز العدد الأكبر من الغارات الجوية على مزارع تربية الدواجن والحيوانات بريفي إدلب وحلب، وأدى إلى تدمير 6 مداجن ومزرعة لتربية الأبقار، ونفوق أعداد كبيرة من الطيور ودمار في ممتلكاتها، ومقتل أحد العمال وإصابة أسرته (5 أفراد)، بجروح خطيرة، أول أمس (الاثنين) بمحيط مدينة أرمناز شمال إدلب.

وأدى التصعيد الروسي والغارات الجوية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والمرافق الحيوية، إلى توتر الوضع العسكري بين فصائل المعارضة من جهة وقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها من جهة ثانية، وتبادل بالقصف المدفعي والصاروخي ووقوع قتلى".

ميقاتي: مواقف «حزب الله» تسيء إلى اللبنانيين أولاً

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة الاتحاد: " دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى «عدم الإساءة» لعلاقات لبنان مع الدول العربية، مؤكداً أن ما قاله الأمين العام لميليشيا «حزب الله» بحق السعودية «لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين».

وقال ميقاتي: «لطالما دعونا إلى اعتماد النأي بالنفس عن الخلافات العربية، وعدم الإساءة إلى علاقات لبنان مع الدول العربية، لا سيما المملكة العربية السعودية»، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لميقاتي.

وأضاف: «من هذا المنطلق كانت دعوتنا إلى أن يكون موضوع السياسة الخارجية على طاولة الحوار، لتجنيب لبنان تداعيات ما لا طائل له عليه».

وأعلن ميقاتي أن ما قاله الأمين العام لـ«حزب الله» بحق المملكة العربية السعودية «لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين، وليس من مصلحة لبنان الإساءة إلى أي دولة عربية، خصوصاً دول الخليج».

وأضاف ميقاتي: «فيما نحنُ ننادي بأن يكون (حزب الله) جزءاً من الحالة اللبنانية المتنوعة ولبناني الانتماء، تخالف قيادته هذا التوجه بمواقف تسيء إلى اللبنانيين أولاً، وإلى علاقات لبنان مع أشقائه ثانياً».

إلى ذلك، وجه رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، سعد الحريري، رسالة إلى أمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله.

وعبر سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في «تويتر»، قال سعد الحريري في رسالته إلى حسن نصرالله: «إصرارك على استعداء السعودية وقيادتها ضرب متواصل من ضروب المغامرة بلبنان ودوره ومصالح أبنائه، فالسعودية لا تهدد دولة لبنان بالعاملين فيها والمقيمين بين أهلها منذ عشرات السنين».

وأضاف الحريري: «السعودية ومعها كل دول الخليج العربي احتضنت اللبنانيين، ووفرت لهم فرص العمل ومقومات العيش الكريم.. من يهدد اللبنانيين في معيشتهم واستقرارهم وتقدمهم، هو الذي يريد دولة لبنان رهينة دولة إيران وامتداداتها في سوريا والعراق واليمن ولبنان».

استقالة حمدوك تضاعف الضغوط على العسكريين والمدنيين

أما في الشأن السوداني، قالت صحيفة العرب: " وضعت استقالة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك كلا من القوى المدنية والمؤسسة العسكرية في مأزق جديد، بعد أن أصبحت البلاد أمام سيناريوهات عديدة لا تخلو من شبح الانخراط في عنف مفرط، مع تباعد المواقف السياسية وصعوبة الوصول إلى حل تقبله المكونات الداخلية المؤثرة في المشهد العام.

وأدت استقالة حمدوك التي أعلنها مساء الأحد إلى خلط أوراق المكون العسكري الذي راهن على ترويضه لتمرير الانقلاب على السلطة في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، وتجبره على التفكير في بدائل منتجة مع تصاعد الاستنفار تجاه تحركاته.

وخسر الجيش جولة جديدة من الصراع مع المكون المدني، بعد أن أحبطت الاستقالة مخطط إبعاد قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) عن المشهد السياسي تماما، وأصبح هناك تقارب بين رؤى التحالف الحكومي السابق والشارع، وقد تكشف الأيام المقبلة عن زخم على نحو أكبر يدفع إلى تحول في معادلة السلطة الحالية.

ومن المتوقع أن تتزايد الضغوط الدولية على العسكريين لتشكيل حكومة مدنية تلقى قبولا لدى الثائرين والقوى المدنية والشعبية الداعمة لهم، وهو أمر سيواجه صعوبات كبيرة مع إصرار القوى الثورية على استقالة قادة المجلس العسكري الذين دعموا الانقلاب على السلطة، وضرورة محاكمة من تورطوا في أحداث العنف التي وقعت في مناطق متفرقة الأيام الماضية وأدت إلى العشرات من الضحايا.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير البشري الصائم إن جميع الأطراف المشاركة في السلطة خاسرة، خاصة المكون العسكري الذي تصور أنه أعطى شرعية لانقلابه بالاستعانة بحمدوك لتوقيع الاتفاق السياسي في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي.

وأضاف لـ”العرب” أن توقيع حمدوك على هذا الاتفاق منفردا ودون أن يكون ممثلا رسميا للمكون المدني وفاقدا للحاضنة السياسية كان خطأ فادحا، ومع استقالته أصبح الاتفاق فاقدا لقيمته وأثره، ومستمرا من طرف واحد، وهو ما يدخل المكون العسكري في أزمة ويعيده إلى حالة الانقلاب من جديد".

(ش ع)