نوروز أحمد: وظيفتنا الرئيسة في عام 2022 تحرير المناطق المحتلة

"وظيفتنا الرئيسة في عام 2022 هي تحرير هذه المناطق" بهذه الكلمات ذكرت نوروز أحمد هدفهم الأساسي في عام 2022، وأوضحت أنهم سيناضلون من أجل تحقيق هذا الهدف.

 نوروز أحمد: وظيفتنا الرئيسة في عام 2022 تحرير المناطق المحتلة
الأحد 2 كانون الثاني, 2022   23:45
مركز الأخبار – جيهان بيلكين

قالت نوروز أحمد حول تقييمها للعام 2021 إنه في خضم الحرب والصراعات كانت هناك عملية إعادة بناءٍ لقواتهم.

وأشارت نوروز أحمد إلى أن وضع المناطق المحتلة لن يستمر على هذا النحو لفترة طويلة وقالت "سيخلق هذا الوضع معه انفجاراً، لا يمكن أن يتم قبول هذا الاحتلال من قبل أي شخص".

تزايدت هجمات الدولة التركية بالطائرات المسيّرة عام 2021 بشكل خاص. وقالت نوروز أحمد حول تزايد هذه الهجمات إن الدولة التركية تحاول استفزازهم على الهجوم عليها لتتذرع به وتظهره على أنه سبب للقيام بهجوم موسّع.

قيّمت عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية نوروز أحمد لوكالتنا التطورات التي جرت في العام 2021 وقالت إن هجمات الدولة التركية ستستمر بهذا الشكل؛ بسبب التزام القوى الدولية الصمت وعدم اتخاذها أي موقف.

* في البداية كيف مرّ عام 2021 من ناحية الهجمات والدفاع؟

على الرغم من أنه لم تجر أي هجمات عسكرية موسعة ضد منطقتنا خلال عام 2021 إلا أننا نستطيع تقييمه كمرحلة حرب، وذلك لأن هجمات الدولة التركية وتهديداتها لم تتوقف. حيث نُفذت العديد من الهجمات البرية والجوية خلال هذا العام. ومن ناحية أخرى شهد هذا العام أيضاً هجماتٍ لداعش.

كما كانت هناك أيضاً هجمات مخططة أُحبط العديد منها. وقوبلت بمقاومة قوية جداً. ونفذت القوى الأمنية عملياتٍ لصد الهجمات ومنع تحقيق أي نتيجة منها. اعتُقل العديد من الأشخاص. وتم تعطيل العديد من السيارات المفخخة وأحبط العديد من العمليات. كان عاماً مهماً بالنسبة لنا وكانت مرحلة جديدة بالنسبة لقواتنا.

غيّرت الدولة التركية ومرتزقة داعش أساليب الحرب، لكن قواتنا أيضاً تحركت بخبرةٍ وانخراطٍ كبيرين في المعارك. وتقدم مستوى مقاتلينا من الناحية العسكرية والتكتيكية والتخصصية وشكّلت الأكاديميات التي تم افتتاحها تأثيراً كبيراً جداً. وعزّز هذا الموقف نوعية قواتنا، وافتتحت أكاديميات عديدة للقيادين. كما تطورت قواتنا من ناحية قيادة المعارك، وإثراء التكتيكات، وتعزيز الأساليب وإعادة بناء الذات. مقابل أسلوب الحرب الحديثة.

كان عام 2021 مرحلة إعادة بناءٍ لنا

* ما التأثير الذي أحدثته تدريباتكم هذه على نضالكم وتجديدكم؟

أسفرت هذه التدريبات التي تم إجراؤها عن تحقيق نتائج إيجابية جداً في المعارك. وكانت العمليات التي نفذت والرؤية المستقبلية وإحباط خطط المحتلين بعض نتائج التدريب. هناك العديد من النواحي التي ينبغي إكمالها لكن تم تغطية مستوى كبير. تم إجراء نقلة من حيث النوعية والعدد أيضاً. إلى جانب الحروب والصراعات كان عام 2021 مرحلة لإعادة البناء. وتم تنفيذ المزيد من أعمال الدفاع والتعزيز والبناء في نظامنا العام في قوات سوريا الديمقراطية. وتأخّر عقد اجتماعنا السنوي بسبب المعارك وفيروس كورونا، إلا أنه كان اجتماعاً مهماً تم فيه تقييم الأعمال ومراجعة الذات وأحدث التحضير المسبق للمرحلة المستقبلية تأثيراً.

على الرغم من كل المصاعب، فإن هدفنا إلى جانب مهمتنا الأساسية التي هي حماية منطقتنا وشعبنا هو تعزيز واستكمال الجوانب الناقصةً.

* في الهجمات التي تعرضت لها المنطقة اُستهدف المواطنون بشكلٍ خاصٍ. استهدفت الطائرات المسيّرة شخصيات طليعية في المجتمع بإذن من القوى الدولية. كما تزايدت هجمات الطائرات المسيّرة بشكلٍ أكبرَ هذا العام. ما كان سبب ذلك. وكيف تقيّمون استهداف قياديي المجتمع الكردي هذا؟

حاولت الدولة التركية مراتٍ عديدة احتلال بعض المناطق وإخافة الشعب في المناطق الأخرى من خلال قصفها للقيام بإخلائها وزعزعة الاستقرار فيها وتكثيف النزوح منها. وبالفعل كانت ترغب دائماً بإظهار هذا في وسائل إعلامها كانتصار لها. وكانت تقوم بعكس الحقائق لتُظهر الأمر وكأننا نحن من قمنا بالهجوم عليها. وطبقت الحرب الخاصة بطريقة قويةٍ جداً، وعلى الرغم من كل هذا لم يستطع نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية من الصمود وكانت محاولاتهم غير مجدية ولم تحقق أي نتائج. واستخدموا الطائرات المسيّرة بشكلٍ خاص عام 2021.

غيّر العدو تكتيك الهجمات

كان هذا تكتيك هجوم جديد. استخدمته خلال الحرب مرات عديدة في السابق، لكنها استخدمتها كأسلوب هجوم عشوائي بين المدنيين. وهذا يُظهر ضعف الدولة التركية المحتلة التي استهدفت في هجماتها العديد من المدنيين سواء كانوا أشخاصاً مسنين أو أطفالاً أو شباباً. لقد أرادت الدولة التركية استخدام هذا الأسلوب لأنها لم تحقق أي نتائج من الأساليب التي اتبعتها في الحرب.

على الرغم من كل الهجمات، رفض الشعب أي حياة لا تضمن وجوده وثقافته

استهدفوا شعبنا الذي بذل جهداً كبيراً من أجل الثورة. أرادوا كسر الإدارة وإبقائه دون طليعة. أرادوا زرع الخوف في قلوب الشعب من خلال توجيه رسالة مفادها "إن قمتم بالقيادة بهذا الشكل، فإننا سنقوم باستهدافكم"، وجعلهمْ يتراجعون. أرادوا إخلاء المنطقة من المدنيين.  

إنها تطبق هذه السياسات في المناطق المحتلة أيضاً. ليس بإمكانها أن تشن هجمات موسعة بشكل مباشر، لذا تتحرك وفقاً لهذه الأساليب. وتطبق هجماتها وسياساتها هذه في شنكال وباكور وباشور أيضاً، وظهر في الهجمات التي شنت عبر الطائرات المسيّرة أن موقف الشعب كان مهماً جداً.

فعلى الرغم من كل الهجمات رفض الشعب أي حياة بلا هوية ووجود وثقافة. لا يمكن قبول حياةً العبودية والخالية من الإرادة. استُهدف العم يوسف فانتفض ملايين الأشخاص وتبنّوه. استهدفوا شبيبتنا فتبنّى آلاف الشبيبة قضية هؤلاء الشهداء. أتخذ الشعب الموقف اللازم ضد الهجمات، وأوضح الرسالة اللازمة. فتصعيد المقاومة وتبنّي قضية الشهداء أمران ضروريان بالنسبة لنا جميعاً.

* كما ذكرتم؛ فقد استشهد مؤخراً خمسة مواطنين من كوباني إثر هجمة نفذتها طائرةٌ مسيّرةٌ. الجميع يعلم أن القوى الدولية هي المتحكمة بالمجال الجوي. فكيف تقيّمون هجوم كوباني الأخير؟ ولماذا تزايدت مثل هذه الهجمات في كوباني وما قولكم بخصوص موقف القوى الدولية؟

مدننا بأكملها تقع على خط الحدود وهي هدف دائم  للهجمات. كانت كوباني أكثر المناطق المهددة من قبل الدولة التركية التي ذُكرت ذلك علانية أثناء حرب داعش، وقالت عنها (عن كوباني): "سقطت، ستسقط"، بعد ذلك استمرت تهديداتها وأرادت تطوير هجماتها بأساليب مختلفة. هدفها هو احتلال حدودنا بالكامل. وكوباني هي هدف لمخططاتهم. وذكروا هذه الخطة في الاجتماعات الدولية أيضاً. كل شخص يعمل في إطار هذا النظام مستهدف.

تستمد الدولة التركية شجاعتها من موقف القوى الدولية. ويجب أن يكون هناك موقف واضح. بهذه الهجمات تزيد من مجموعاتها المرتزقة وتعزّز من قوتها أكثر. وفي الوقت الذي نحبط فيه هجمات المرتزقة على مناطقنا والمخيمات وأماكن احتجاز معتقلي داعش تقوم الدولة التركية بالهجوم، فهي ارتكبت العديد من المجازر عبر التاريخ وتقوم بالشيء ذاته اليوم أيضاً.

في حال لم يتم اتخاذ أي موقف دولي فإن الهجمات ستستمر

لم تشكل حركة الشبيبة الثورية أي تهديد على المجتمع والدولة التركية. يقومون بأعمال تطوير المجتمع وخدمة مستقبله. لكن بعض الأطراف لم تتخذ أي موقف حازم ضد الدولة التركية من أجل مصالحها. حوّلت الأخيرة منطقتنا إلى منطقة يقوم فيها المرتزقة بتنظيم أنفسهم، وهذا يشكل خطراً كبيراً على مناطقنا والعالم أجمع، ويتطلب موقفاً ونضالاً حاسماً.

إن لم يتم ذلك بموقف شاملٍ ودولي، فإن الدولة التركية ستواصل شنّ هجماتها، وستخدع الجميع بتصريحاتها الكاذبة التي تدّعي فيها أن هناك تهديد عليها، وأنه من حقها حماية حدودها. فقد قامت مؤخراً باستهداف الشبيبة وتدعي أنهم كانوا يستعدون للهجوم، تريد إقناع الجميع بهذه التقارير. ويعلم الجميع أنها مخطئة، إلّا أنهم لم يتخذوا الموقف اللازم حتى الآن. مرةً أخرى نكرر أن نضالنا سيستمر على جميع الصعد.

*انتُهِكت عملية وقف إطلاق النار مرات عديدة وجرت محاولات لاحتلال مناطق جديدة. لماذا يغض مراقبو هذه الاتفاقية الطرف عن ذلك؟ وهل يمكن لهذا الوضع أن يستمر على هذا النحو؟

منذ عقد الاتفاقية وحتى الآن لم تتوقف الهجمات أبداً. هذه القوى تقول إن هناك اتفاقية قائمة وإنه يجب على الجميع التحرك وفقها عندما ترغب هي بذلك. ولكن عندما لا يتماشى ذلك مع مصالحهم وخاصة عندما تكون الدولة التركية هي من تشنّ الهجمات يظهرون ذلك على أنه من حقها القيام به. وبالفعل يقولون في كل فرصة إن الاتفاق قد تم وأن هناك بعض الأماكن التي كانت يجب السيطرة عليها. برأيهم كان يجب احتلال المنطقة بأكملها. لذا يحددون وقتاً لذلك. بالطبع؛ لا تُشن الهجمات على المناطق التي تقول الدولة التركية أنها ستسيطر عليها فقط، بل على جميع مناطقنا.

 لن يسير الوضع الحالي للمنطقة على هذا النحو لفترةٍ طويلةٍ. تقوم الدولة التركية بهذا الأمر لنهاجمها نحن فتُظهِرَ الأمر كسبب وذريعة لها. هي تقوم باستفزازنا. تستفيد الدولة التركية من هذا الوضع.

لا وجود لأي أساس حل لهذا الوضع بهذا الشكل. الوضع الذي تعيشه سوريا خطير جداً. الأزمة السورية أكبر من الأزمة العالمية بضعفين. إنهم يريدون إطالة هذه المرحلة، وهذا لا يخدم أحداً. تستفيد المجموعات المرتزقة، وداعش، والدولة التركية من ذلك، حيث ترسخ وجودها في المنطقة لمدة أطول، دعوتنا للقوى الموجودة في المنطقة والقوى العالمية هي قراءة هذا الوضع بشكل جيد وتقديم حل معاً.

* يمكن القول إنه خلال هذا العام استمرت الهجمات في جميع المناطق دون انقطاع. ولكن تعرضت كل من عين عيسى وتل تمر للهجمات العنيفة بشكل خاص. حتى أن الهجمات التي طالت عين عيسى استمرت لشهور. أولاً لماذا استهدِفتْ هذه المناطق بشكل خاص. ماذا كانت خلفية هذا المخطط؟ ثانياً، ما النتيجة التي حققها كل من المقاومة التي ظهرت ضد الهجمات في هذه المناطق والتكتيكات الجديدة على المستوى العسكري؟

استُهدِفتْ مناطق المدنيين مثل عين عيسى وقراها وتل تمر وقراها بشكل خاص. يريدون إخلاء المنطقة وتوسيع نطاق احتلالهم بهذا الشكل، والسيطرة على طريق M4 وإحكام سيطرتهم على المنطقة. كانت مقاومة شعبنا ومقاتلينا شرسة جداً. استمرار هذه الهجمات تشكّل خطراً على المنطقة. لقد نشروا المجموعات المرتزقة في هذه المناطق. وينقل المرتزقة السيارات المفخخة وذخائرهم إلى مناطقنا. ويستهدفون بشكلٍ خاصٍ هذه المناطق كخطوةٍ أولى. 

نحن بحاجة إلى تطوير أنفسنا بقدر هجمات العدو التي تطالنا

تأسست ثورتنا منذ البداية وحتى الآن بإمكانات الشعب، ووصلت إلى ما هي عليه اليوم. وقاومت قواتنا العسكرية بهذه الإمكانات. نحن نقاتل ضد أكثر التقنيات تطوراً. نحن ندير الحرب بتفكير عميق وعقليةٍ جديدةٍ واستعداد وأسلوب قيادةٍ جديدةٍ. بهذه الطريقة حققنا غنى وإبداعاً. وفي كل فرصة تقول الدولة التركية "مَن الذي يقدم هذه التقنيات والأفكار لهم".

تقدم بعض القوى الدعم في الحرب ضد داعش. كان القتال ضده مختلفاً. نتعرض اليوم لهجمات الدولة التركية التي تستخدم فيها جميع تقنياتها المتطورة. وبالطبع يجب أن تكون أساليب دفاعاتنا مختلفةً أيضاً. كانت المرحلة مرحلةٌ عملية وجاهزية بالنسبة لنا أيضاً. بلا شكّ يجب علينا تعزيز قوتنا بشكلٍ أكبر. نحن نحتاج أن نطور أنفسنا بقدر هجمات العدو علينا.

*تفصل الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها المناطق التي تحتلها عن المنطقة بالجدران. يريدون دفع حدودهم للأمام. ماذا تقولون حول هذا الأمر؟

هذا موضوع مهم جداً؛ لأن الدولة التركية تحتل حدود دولة أخرى ببضع حجج واهية. ونرى أن الدولة التركية تتقدم بطريقة استراتيجية مستدامة. مثلما ضمت مناطق أخرى في السابق تحاول اليوم وبالتدريج إظهار ذلك كأمر طبيعي وضمّ هذه المناطق لحدودها. تقوم بوضع الجدران من ناحية وتغيّر التركيبة السكانية من ناحية أخرى. وضعت قوانين جديدة في المنطقة، وجلبت الأشخاص الذين يديرون هذه المناطق مباشرة من تركيا. وللأسف يجري هذا الأمر أمام أنظار العالم أجمع. وأُعدّت تقارير عديدة ونحن أيضاً قدمنا تقاريرنا. إلا أنه لن يتم اتخاذ أي موقف أو إجراء ضدهم حتى الآن. والدولة التركية تستفيد من هذا.

*ارتكبت العديد من الجرائم في المناطق المحتلة خلال عام 2021. لكن لم تتخذ القوى الدولية أي خطوة بشأن هذه المناطق إلى الآن. إلى أين يتجه الوضع في المناطق المحتلة؟

تشهد المناطق المحتلة وضعاً سيئاً جداً. والأزمة التي تشهدها المناطق المحتلة ليست أسوأ من الأزمة الداخلية للدولة التركية. إذ يشتبك المرتزقة يومياً. هناك صراع بينهم. ويعيش شعبنا المهجّر في ظروفٍ سيئةٍ جداً. إنهم دائماً في انتظار العودة إلى ديارهم. لا يمكن أن يكون هذا الوضع دائماً. سيخلق هذا الوضع انفجاراً، ولا أحد يقبل هؤلاء المحتلين.

*لقد ذكرتم مهجري سري كانيه وكري سبي وعفرين الذين يقاومون للعودة إلى مدنهم. ما هي خططكم لتحرير هذه المناطق خلال العام الجاري؟

يريد شعبنا المهجّر أن يتم تحرير ديارهم. ومهمتنا الرئيسة في عام 2022 هي تحرير هذه المناطق، وسنبذل قصارى جهدنا لتحرير مناطقنا خلال العام الجاري، وسنصعّد من نضالنا أكثر.

النضال أمام المرتزقة يحتّم علينا تحرير هذه المناطق، ويجب أن نقضي على أي مكان يستطيع فيه المرتزقة تنظيم أنفسهم، ولذلك هناك ضرورة للنضال المشترك. هذا لا يرتبط بنا وحدنا. لذا سنعمل بشكل أكبر مع القوى الموجودة هنا ويجب أن ننشط أكثر على الصعيدين السياسي والدبلوماسي. الدفاع الأكثر قوة هو كسر الاحتلال. سنصعّد نضالنا أكثر من أي وقت مضى. نستطيع دحر الاحتلال بنضالٍ حاسمٍ ومشتركٍ بين قواتنا العسكرية وشعبنا.

* برأيكم كيف سيكون عام 2022 بالنسبة لشعوب شمال وشرق سوريا. وفي الختام ما هي الأهداف التي ترجون تحقيقها في العام الجديد؟

طبعاً نحن مثلنا مثل شعبنا نرغب أن يكون هذا العام عاماً للاستقرار والسلام والحرية. بالاشتباكات والهجمات يجعلون أيام رأس السنة وجميع الأعياد تمرّ مؤلمة على المناطق التي نعيش فيها. هذا ليس قدراً مكتوباً على شعبنا يجب أن نغيّر ذلك. من حق الأطفال في مناطقنا الاحتفال بهذه الأيام بفرح وحماس كجميع أطفال العالم. وهذا يمكن أن يحدث من خلال النضال.

نحن نأمل الاستقرار والسلام، لكننا نواجه في اللحظات الأخيرة لهذا العام هجمات يومية. ويظهر الخطر المحدق بالمنطقة والهجمات التي يشنّونها والتهديدات التي يوجّهونها أنهم سيكثّفون من هجماتهم واشتباكاتهم خلال العام الجاري.

ستحاول الدولة التركية تكثيف هجماتها، يجب أن نستعدّ لحربٍ عنيفة وضارية. والقوى العسكرية استعدت بشكلٍ خاص وفقاً لهذا الأساس. هذه مهمتنا الأساسية والكاملة لتحقيق الاستقرار. إن تحركنا مع شعبنا بهذا الشكل فسيكون النصر حليفنا. 

نهنئ جميع شعوبنا بهذا العام وسنجعل هذا العام مناسبة لتصعيد النضال لنتمكن من تحقيق الانتصار. بهذه المناسبة ننحني إجلالاً لشهداء الحرية ونقول إننا سنحقق آمالهم.

(ر)

ANHA