​​​​​​​أهالي زركان: في وقت كنا نأمل أن يكون العام الجديد عام السلام ارتكب الاحتلال التركي مجزرة جديدة

يؤكد أهالي ناحية زركان بأنه لم يسلم من هجمات الاحتلال لا النساء والأطفال ولا دور العبادة، قائلين: "هؤلاء المجرمون يدعون أنهم مسلمون، ولكنهم بعيدون عن الدين والأخلاق، ففي وقت يتأمل الأهالي أن يكون العام الجديد عام السلام يرتكب جيش الاحتلال التركي المجازر.

​​​​​​​أهالي زركان: في وقت كنا نأمل أن يكون العام الجديد عام السلام ارتكب الاحتلال التركي مجزرة جديدة
السبت 1 كانون الثاني, 2022   06:18
الحسكة- ديار أحمد

مع حلول رأس السنة الميلادية وتحضير أهالي المنطقة لاستقبال عامهم الجديد بالاحتفالات، أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شن هجمات على ناحيتي زركان وتل تمر مستهدفين من خلالها المواطنين والقرى المأهولة بالسكان وحتى دور العبادة وارتكبوا مجزرة بحق أهالي زركان.

وشهدت ناحية زركان الخميس، هجمات عنيفة من قبل الاحتلال ومرتزقته، تسببت باستشهاد امرأتين وطفل في عامه الثاني، بالإضافة لإصابة 5 آخرين، بالإضافة لاستهداف الجامع الكبير في زركان.

وخلال توجه كاميرة وكالتنا لرصد الدمار الذي خلفه الاحتلال ومرتزقته في بلدة زركان، رصدت آراء الأهالي في البلدة وقراها.

وبهذا الخصوص قال المواطن أحمد الحميد من سكان بلدة زركان: "كنا متواجدين بالقرب من الجامع وسمعنا صوت قصف عنيف، وتفاجأنا بأن المكان المستهدف هو جامع البلدة، وقد أصيب أمامها أحد المصلين".

وأضاف الحميد: "لم يسلم من الاحتلال لا الأطفال ولا النساء ولا دور العبادة ومنازل الأهالي وحتى الحيوانات لم تسلم من جرائمهم، هؤلاء يسمون أنفسهم بمسلمين وهم بعيدون عن الدين والأخلاق".

وأكد بأنهم وفي تحد للمحتل التركي الإصرار على التمسك بأرضهم أعادوا تنظيف الجامع وأقاموا فيها الصلاة في رسالة بأنه لن يستطيع أحد النيل من إرادة الأهالي.

ومن جانبه تحدث الرئيس المشترك لمجلس ناحية زركان صالح مصطفى سمو الذي قال: "منذ وصول الاحتلال التركي ومرتزقته لمشارف المنطقة بعد احتلاله لمدينة سري كانيه ونحن نعاني من تواجد هؤلاء المجرمين على حدود بلدتنا وقرانا، وفي الأشهر الأخيرة صعّد الاحتلال التركي هجماته ضد المنطقة، من خلال استهدافه للقرى الآهلة بالسكان، وتسبب باستشهاد عشرات المواطنين وغالبيتهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى إصابة العشرات.

وأضاف سمو: "نحن في نهاية عام 2021 وفي وقت كان أهالي المنطقة يتأملون مع حلول أعياد رأس السنة الميلادية بأن يكون العام الجديد عام السلام لكن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قلبوا آمال الأهالي إلى كوابيس عبر ارتكاب مجزرة جديدة راح ضحيتها النساء والأطفال بالإضافة لإلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات".

ودعا في نهاية حديثه الدول الضامنة "روسية وأميركا"، والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية القيام بواجبهم الأخلاقي وإيقاف هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

(ل)

ANHA