أهالي قامشلو للدول الإسلامية: صمتكم على مجازر تركيا وهدمها للجوامع يعني أنكم شركاء معها

استنكر مجلس مدينة قامشلو هجمات جيش الاحتلال التركي على زركان وتل تمر وارتكابها المجازر بحق المواطنين، واستهداف الجوامع ودور العبادة. ووجهوا رسالة إلى الدول الإسلامية التي ترى ما ترتكبه تركيا من قتل الأبرياء وهدم الجوامع ولا تحرك ساكناً، قائلين لهم "أنتم شركاء في هذه الجرائم".

أهالي قامشلو للدول الإسلامية: صمتكم على مجازر تركيا وهدمها للجوامع يعني أنكم شركاء معها
الجمعة 31 كانون الأول, 2021   13:59
قامشلو

وتجمع اليوم المئات من أهالي قامشلو وأعضاء مجالس المدنية في مزار الشهيد دليل ساروخان، للإدلاء ببيان استنكارا للهجمات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي في شمال شرق سوريا، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبت ليلة أمس الخميس في زركان وتل تمر والتي راح ضحيتها امرأتان وطفل، بالإضافة إلى استهداف جامع بلدة زركان.

وقرئ البيان من قبل رئيس المجلس الديني في قامشلو الشيخ علي محمد أمين رسول، والذي استهل البيان باستنكار أفعال جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بارتكاب المجازر بحق النساء والأطفال، وهدم دور العبادة وقال: "إن هذه الأفعال ليست من أعمال من يعرف الله ويؤمن به، ولايمت للإنسانية والأخلاق بشيء، لأن الإنسان هو أقدس كائن لدى الله، فكيف لمن يدعي أنه يؤمن بالله ويقتل ماقدسه الله بدون ذنب، فلا يحق لكائن من كان أن يزهق تلك الروح التي نفخ الله بها إلا بشرع الله؟"

وأضاف: "وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان بنيان الله ملعون من هدمه" وقال : "قال رسول الله، لهدم الكعبة حجرة حجرة سبعين مرة أهون عند الله من قتل نفس مؤمن".

وأردف الشيخ علي محمد: "وإننا اليوم هنا لندين ونستنكر جرائم دولة الإرهاب التركي بحق شعبنا، كما ندين كل طرف يرى هذه المجازر بحق المواطنين ولا يتحرك لإيقافها، ونعتبرهم شركاء في هذه المجازر وسفك دماء النساء والأطفال".

كما وجه الشيخ علي رسالة إلى الدول المسلمة وقال: "ونقول لكل الدول الإسلامية التي تشاهد اليوم ما ترتكبها تركيا من ظلم ومجازر بحق شعوبنا ولا تحرك ساكنا، ألم يقل الله في كتابه " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " فأين أنتم أيها الشعوب والدول المسلمة مما قاله  الله لكم؟ ألا ترون بأعينكم ما ترتكبه دولة تركيا الباغية من قتل النساء والاطفال وهدم الجوامع، فأين أنتم من الاسلام؟"

وختم الشيخ علي حديثه بالقول: "فكل من يرى هذه الجرائم ويصمت عنها هم شركاء في سفك دماء المؤمنين وهدم الجوامع".

(ل)

ANHA