​​​​​​​صحف عالمية: تل أبيب تخطط لمواصلة كبح إيران في سوريا ولبنان يبدأ بتجديد خط الغاز

يعتقد الجيش الإسرائيلي أنه حد بشكل كبير من قدرة إيران على نقل الأسلحة والمعدات عبر سوريا خلال العام الماضي من خلال الضربات الجوية، ويخطط لمواصلة القيام بذلك في عام 2022، فيما سيبدأ لبنان العمل في مشروعه لإحياء خط الغاز العربي واستقبال الغاز الطبيعي من مصر.

​​​​​​​صحف عالمية: تل أبيب تخطط لمواصلة كبح إيران في سوريا ولبنان يبدأ بتجديد خط الغاز
الأربعاء 29 كانون الأول, 2021   05:59
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى سعي تل أبيب لكبح جماح إيران في سوريا وبدء لبنان بتجديد خط الأنابيب لاستيراد الغاز من مصر، بالإضافة إلى اللقاء الذي جمع وزير الدفاع الإسرائيلي مع رئيس السلطة الفلسطينية.

الجيش الإسرائيلي يستعد في 2022 لكبح جماح طهران في سوريا وتنفيذ ضربة للمواقع النووية

وعلمت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية أن "الجيش الإسرائيلي يعتقد أنه حد بشكل كبير من قدرة إيران على نقل الأسلحة والمعدات عبر سوريا خلال العام الماضي من خلال الضربات الجوية، ويخطط لمواصلة القيام بذلك في عام 2022".

وبحسب الصحيفة "يأمل الجيش الإسرائيلي أن تدق هذه الهجمات إسفيناً بين نظام الأسد وإيران".

وعلى الرغم من أن هذه الضربات تستهدف بشكل مباشر مخابئ الأسلحة الإيرانية والمنشآت المرتبطة بإيران في سوريا، إلا أن الجيش الإسرائيلي يسعى أيضاً من خلالها لأن تدفع سوريا ثمن السماح لإيران بالعمل على أراضيها في محاولة لإقناع الأسد بالتوقف أو تقليص الدعم.

ويظهر هذا في ضربات الجيش الإسرائيلي للدفاعات الجوية التابعة لقوات حكومة دمشق وقواعد الوحدات العسكرية التي تتعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

وخلال الساعات الماضية، استهدف قصف صاروخي، قيل إنه إسرائيلي، فجر الثلاثاء، أهدافاً في ميناء مدينة اللاذقية، في حادثة هي الثانية من نوعها في أقل من شهر.

وتشعر إسرائيل بقلق بالغ إزاء وجود المجموعات الموالية لإيران وحزب الله بالقرب من حدودها، وترغب في إخراجها جميعاً من سوريا، من خلال تكثيف الهجمات على مواقعهم.

ومن ناحية ثانية، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستعمل على تنفيذ ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية على اعتبار أن مثل هذا الهجوم سيؤدي إلى ردة فعل معاكسة واسعة النطاق من قبل إيران بشكل مباشر وعبر وكلائها في المنطقة، مما يضع إسرائيل أمام حرب ضخمة متعددة الجبهات.

وفي الوقت الحالي، لدى الجيش الإسرائيلي القدرة على قصف موقع التخصيب الإيراني في نطنز، وهو هدف أسهل حيث أن أجزائه الموجودة تحت الأرض قريبة بما يكفي من السطح لضربه باستخدام الذخائر العادية.

وفي المقابل فإن منشأة فوردو، الموجودة تحت الأرض في جبل من الصخور، سيكون من الصعب ضربها دون استخدام قنابل قوية ثقيلة للغاية.

ومع ذلك، سيواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لشن ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية في العام المقبل، مع خطط لإجراء تدريب في الربيع لمحاكاة مثل هذا الهجوم والجهود المستمرة للحصول على الذخائر اللازمة للمهمة.

وسيستغرق الأمر عدة أشهر على الأقل ومن المرجح أن يستغرق الأمر أكثر من عام لتطوير القدرات لتوجيه ضربة أكثر شمولاً من شأنها أن تعرقل البرنامج النووي الإيراني لعدة سنوات.

وتمنح ميزانية الدولة التي تم إقرارها حديثاً للجيش الإسرائيلي الموارد اللازمة للتفاوض على اتفاقيات طويلة الأمد مع شركات الأسلحة في الولايات المتحدة وفي الداخل من أجل ضمان حصول الجيش على التسليح والأنظمة التي يحتاجها خلال السنوات المقبلة.

لبنان يبدأ بتجديد خط الأنابيب لاستيراد الغاز من مصر

وقالت تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن "لبنان سيبدأ العمل في مشروعه لإحياء خط الغاز العربي واستقبال الغاز الطبيعي من مصر، والذي يأتي في وقت يعاني فيه لبنان من نقص حاد في الكهرباء".

وتأمل السلطات في أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحسين إنتاج الكهرباء وتوسيع خزانات البلاد لزيادة احتياطيات النفط.

وقال وزير الطاقة وليد فياض إن خدمات الغاز الفنية في مصر ستبدأ أعمال تجديد خط الأنابيب داخل لبنان في غضون أيام، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المشروع بعد حوالي شهرين.

ووافقت مصر على إمداد لبنان بالغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء عبر الأردن وسوريا، وتخضع حكومة دمشق لعقوبات أميركية وغربية لدورها في الحرب التي خلفت ما يقرب من نصف مليون قتيل.

وعلى الرغم من هذه العقوبات، دعمت الولايات المتحدة استئناف تدفق الغاز الطبيعي من مصر إلى لبنان عبر سوريا.

وقال وزير الطاقة اللبناني خلال جولة في محطة نفطية إن المسؤولين الأميركيين الذين زاروا لبنان قالوا إن عقد جلب الغاز من مصر لن يتأثر بالعقوبات المفروضة على سوريا.

وأضاف  إن "المسؤولين المصريين على اتصال بالأميركيين للتأكد من أن العقد لا يخالف العقوبات".

وقال فياض إن نحو 650 مليون متر مكعب من الغاز سينقل إلى لبنان عبر خط الأنابيب سنوياً. وقال إن الكمية ستؤدي إلى إنتاج 450 ميغاواط من الكهرباء تضيف ثلاث إلى أربع ساعات من إمدادات الكهرباء يومياً.

غانتس يعقد اجتماعه الثاني مع عباس لبحث الأمن والاقتصاد

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "التقى وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزله في روش هاعين مساء الثلاثاء لمناقشة القضايا الأمنية والاقتصادية".

وهذا هو ثاني لقاء بين الرجلين، حيث عُقد الاجتماع الأول في شهر آب في رام الله، وكان أول محادثة رفيعة المستوى منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وقالت وزارة الدفاع إن "غانتس أبلغ عباس بنيته مواصلة دفع إجراءات بناء الثقة في المجالات الاقتصادية والمدنية، كما تم تحديده في اجتماعهما السابق".

وأضاف البيان إن "الوزير غانتس أكد الاهتمام المشترك للطرفين في تعميق التنسيق الأمني والحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع الإرهاب والعنف".

وانضم إلى غانتس منسق أنشطة الحكومة في الأراضي اللواء رسان عليان ورئيس السلطة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، وهو أيضاً عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقال الشيخ إن اللقاء تناول أهمية خلق أفق سياسي يقود إلى حل سياسي ينسجم مع حلول الشرعية الدولية.

وأكد الشيخ أن المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين ناقشوا أيضاً الوضع المتوتر في الضفة الغربية نتيجة ممارسات المستوطنين ضد الفلسطينيين.

بالإضافة إلى ذلك، ناقش عباس وغانتس القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية، بحسب المسؤول الفلسطيني.

(م ش)