فوزة يوسف: العقد الاجتماعي هو أكبر الجوائز قيمة بالنسبة للمرأة في العام 2021

أشارت فوزة يوسف إلى أن أكبر الجوائز قيمة بالنسبة للمرأة والشعوب في العام 2021 هو العقد الاجتماعي، وقالت "يجب حماية هذه الخطوة الثورية والمكتسبات الكبرى مع قوة المرأة".

فوزة يوسف: العقد الاجتماعي هو أكبر الجوائز قيمة بالنسبة للمرأة في العام 2021
الثلاثاء 28 كانون الأول, 2021   23:22
مركز الأخبار - سلافا عبد الرحمن

أشارت فوزة يوسف إلى أن دور المرأة برز بشكل قيادي في العام 2021 أيضاً، وقالت "تتقدم النهضة الاجتماعية في مناطقنا مع قيادة المرأة".

وتعليقاً على التهديدات والهجمات التي تحدق بالنساء، أوضحت فوزة يوسف "بدلاً عن إرهاب داعش يطبقون اليوم إرهاباً اقتصادياً وصحياً على النساء والشعوب. كانت الثورة المعادية محاولة لإضعاف نضال المرأة".

قيّمت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، لوكالتنا، نضال المرأة في العام 2021 وآمال العام الجديد وقالت إنه سيتم استقبال عام 2022 بحملات جديدة.

'بدلاً عن إرهاب داعش يطبقون إرهاباً اقتصادياً وصحياً'

"مضى عام 2021 على النساء والشعب بتعقيد وصعوبة شديدتين ولا نزال نعايش أحداث الحرب العالمية الثالثة إلى الآن" بهذه الكلمات أشارت فوزة يوسف إلى التأثير السلبي الذي أحدثه على المرأة، وقالت "أحدثت جائحة كورونا تأثيراً كبيراً من الناحية الصحية. كما أحدثت الحرب الاقتصادية تأثيراً مماثلاً مما جعل المرأة أيضاً تتأثر.

يطبقون اليوم على المجتمع إرهاباً اقتصادياً وصحياً بدلاً عن إرهاب داعش. كما أنه في الوقت نفسه كان هناك هجوماً شرساً على نضال المرأة. تم استهداف العديد من النساء القياديات. وطبقت كل من القوى المهيمنة والمجتمع الرجعي حرباً خاصة لإضعاف ثورة المرأة. خلال العام 2021 كانت للثورة المعادية محاولات كبيرة لإضعاف ثورة المرأة. وبجانب هذا ظهر نضال المرأة بشكل قوي جداً. وأصبح هذا العام عاماً لنضال المرأة.

'بقيادة المرأة تتقدم النهضة الاجتماعية'

أشارت فوزة يوسف إلى أن الحركات النسوية ناضلت في إطار حملة الحرية، وقالت "طبق نضال كبير سواء من ناحية تطوير العقلية الاجتماعية أو من ناحية إطلاق الفعاليات. أثرت فعاليات الخامس والعشرون من تشرين الثاني في المجتمع وبشكل ملموس وكبير جداً.

قادت نساء شمال وشرق سوريا نضال حرية المرأة مرة أخرى. وأدى تأثير ثورة المرأة على الرجل إلى خوضه تغيرات وتحولات جدية. تظهر المسيرات التي ينخرط فيها آلاف الرجال أن المرأة هي التي تقود الثورة الاجتماعية في شمال وشرق سوريا. تتقدم النهضة الاجتماعية في شمال وشرق سوريا وتتطور بقيادة المرأة".

'العقد الاجتماعي هو أكثر جائزة قيمة بالنسبة للمرأة في العام 2021'

أشارت فوزة يوسف إلى أن تطوير العقد الاجتماعي في العالم بعقلية المرأة الحرة هي خطوة ثورية، وقالت "إن نضال الديمقراطية يقوّي المرأة والشعوب معاً. انضمت المرأة للعقد الاجتماعي بنسبة 50 بالمائة. كما أنها مشمولة في مشروع العقد الاجتماعي. لعبت المرأة دوراً مهماً جداً في كتابة العقد من ناحية المواد التي أعدت.

نحن نكتب عقودنا ونحدد مستقبلنا ونسطّر قوانين الحرية بأنفسنا. هذه أكثر جائزة قيمة بالنسبة للنساء والشعوب في العام 2021. هذا إنجاز كبير جداً. هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المشاركة والمرة الأولى التي تتخذ فيها المرأة مكانها ضمن الدستور. هذا نتاج نضال استمر لسنوات. مرة أخرى لعبت المرأة دوراً قيادياً في تأسيس النظام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا وأصبحت مؤسسة هذه العملية. تقدم النساء في العقد الاجتماعي بمشاركة قائمة على الحرية والمساواة، يعتبر هذا خطوة ثورية على المستوى العالمي. يشكل قيادة شمال وشرق سوريا موضع فخر كبير بالنسبة للمجتمع والنساء في المنطقة".

'يجب أن نجعل هذه الثورة ثورة ثقافية'

وحول الهجوم والتهديد والخطر الذي يحدق بمجتمع شمال وشرق سوريا ذكرت فوزة يوسف "نحن نواجه رجعية وتهديدات كبيرة. تحاول القوى المهيمنة خنق ثورة المرأة والثورة الاجتماعية والقضاء عليهما. يجب أن نعزز تنظيمنا ضد هذه المخططات لحماية منجزاتنا. يجب أن نجعل هذه الثورة ثورة ثقافية لأنها ضرورة. فبقدر ما ننظم العقلية الحرة داخل المجتمع بقدر ما نحمي حريتنا. من الضروري أن تأخذ المرأة زمام القيادة بقوة في نضال الحرية. إن العقلية المهيمنة والرجعية قوية جداً. يجب أن نصعد من نضال الديمقراطية لدينا من أجل إضعاف هذه العقلية. يجب اعتبار تغيير العقلية الاجتماعية عملاً أساسياً. وتنظيم الفعاليات على الدوام. لأن الفعاليات تبقي المجتمع حياً. تجعل ردود فعل المجتمع ضد التخلف قوية دائماً. يجب أن نقوم بهذا بإصرار وتصميم كبيرين. فقد نستطيع الرد على القوى المهيمنة بتنظيم قوي. لذا فبقدر ما تؤسس التنظيمات النسائية، الفعاليات وتقريب وجهات النظر معاً بقدر ما تستطيع جعل هذا النضال نضالاً دائماً وأقوى".

'لا يمكن أن تكون الحماية بلا حرية أو الحرية بلا حماية'

"أن نتمكن من تحويل ثورة المرأة لثورة ثقافية، وأن نتمكن مع هذه الثورة الثقافية حماية منجزاتنا" بهذه الكلمات عبرت فوزة يوسف عن آمالها في العام الجديد. وحول الأهداف المرجو تحقيقها عام 2022 قالت "هدفنا هو مواصلة نضال الحرية والديمقراطية. أي تهاون بسيط سيفتح المجال أمام مواجهة تهديدات كبيرة. الحماية ضرورية جداً. لم تنته الحرب في سوريا بعد. والمرأة هي أكثر من بقيت بلا حماية في مواجهة الحرب. لذا يجب أن نعزز من نضالنا وعقلية الحماية لدينا. يجب أن تكون كل امرأة صاحبة قوة دفاعية. فلا يمكن أن تتم الحماية بلا حرية أو الحرية بلا حماية. فبقدر ما نتمكن من تعزيز دفاعنا بقدر ما نستطيع ضمان حريتنا. يجب أن تكون كل امرأة قادرة على حماية نفسها من كل النواحي. بقدر ما نعزز من هذا بقدر ما تزداد ثقتنا وإيماننا ونتمكن من أن نكون قوة التغيير والتحول. نستطيع من خلال الحماية جعل منجزاتنا تدوم. لذا يجب أن تتحرك كل امرأة وفقاً لعقلية قوات الحماية الاجتماعية النسائية. يجب أن تخوض المرأة زمام القيادة في الدفاع أيضاً. مثلما تولت آرين ميركان القيادة في ثورة الحرية. يجب علينا كمتابعين لنهجهما أن ندافع عن قيمنا وترابنا ولغتنا".

'سيستقبل عام 2022 بأهداف وحملات جديدة'

وفي الختام هنأت فوزة يوسف جميع النساء والشعوب بقدوم العام الجديد وقالت "نحن ننتقل لعام 2022 الجديد بأمل كبير. لا تزال الأزمات والمخاطر مستمرة. لقد أصبحت لدينا خبرة كبيرة في مجال التعاطي مع الأزمات وتخطّيها. إن كنا متعاونين وعززنا وحدتنا وناضلنا معاً سنتمكن من تخطي هذه الأزمات التي نواجهها. سنستطيع من خلال قوة ووحدة المرأة والشعوب تقديم ثورتنا الاجتماعية بحملة جديدة في عام 2022 وضمانها. ومن هذا المنطلق آمل أن يصبح عام 2022 عاماً للحرية والسلام والنجاح المستمر لشعب المنطقة وجميع النساء".

(ر)

ANHA