المعتصمون في سيمالكا يؤكدون أن إغلاق المعابر لن يدفعهم للتراجع عن المطالبة بجثامين الشهداء

لفت أهالي ناحية الدرباسية المعتصمون في خيمة الاعتصام قرب معبر سيمالكا أن إغلاق الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) للمعابر هدفه الضغط على المعتصمين لإنهاء اعتصامهم، مؤكدين استمرار الاعتصام بالرغم من كل الضغوط التي يمارسها الحزب الديمقراطي الكردستاني.

المعتصمون في سيمالكا يؤكدون أن إغلاق المعابر لن يدفعهم للتراجع عن المطالبة بجثامين الشهداء
المعتصمون في سيمالكا يؤكدون أن إغلاق المعابر لن يدفعهم للتراجع عن المطالبة بجثامين الشهداء
المعتصمون في سيمالكا يؤكدون أن إغلاق المعابر لن يدفعهم للتراجع عن المطالبة بجثامين الشهداء
الإثنين 27 كانون الأول, 2021   12:28
قامشلو

تواصل فعاليات خيمة الاعتصام قرب معبر سيمالكا الحدودي الفاصل بين روج آفا وباشور(جنوب كردستان) في اليوم لـ84 لمطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين شهداء خليفان إلى ذويهم.

وكان مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة قد دعا إلى الخيمة منذ الـ 5 من تشرين الأول الماضي للمطالبة بجثامين شهداء كمين خليفان وفضح خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتوافد اليوم أعضاء مجلس ناحية الدرباسية إلى خيمة الاعتصام للتضامن مع المناوبين من أهالي ناحية الدرباسية.

وبعد وصول أعضاء المجلس إلى بوابة سيمالكا تم استقبالهم من قبل أهالي الدرباسية المناوبين تحت الخيمة.

وخلال المناوبة أجرت وكالتنا لقاء مع المواطن، برجس سيدو الذي أكد: " سنستمر في الاعتصام حتى استلام جثامين شهدائنا، ونطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، فالشهداء هم مقدساتنا ولا يمكننا التراجع عن اعتصامنا حتى استلام جثامينهم".

وأضاف سيدو" إن إغلاق المعبر بحجة إن الشبيبة توجهوا إلى بوابة فيش خابور، حجة غير مقبولة ومنطقية"، مؤكداً أن "إغلاق المعبر هدفه الضغط على المعتصمين؛ لإنهاء اعتصامهم"، مشيراً إلى "أن الخيمة منصوبة منذ قرابة ثلاثة أشهر بطلب من مجلس عوائل الشهداء لاستلام جثامين شهدائهم".

وبدوره أكد المواطن محمد رمضان "توجهنا نحو معبر سيمالكا للتضامن مع أهالي الشهداء، والمطالبة بجثامين الشهداء"، مضيفاً إنهم معتصمون في الخيمة لإظهار حقيقة الحزب الديمقراطي الكردستاني وخيانته للكرد.

هذا وستستمر فعاليات خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي حتى استلام جثامين شهداء خليفان الذين استشهدوا في كمين غادر على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني.

(ع ع/ف)

ANHA