​​​​​​​مواطنون: لا نخاف هجمات المحتلين وسنبقى في ديارنا حتى النهاية

أوضح مواطنون من قامشلو أن الدولة التركية تحاول بث الخوف وتهجير أهالي المنطقة منها، معربين عن استعدادهم لأن يصبحوا دروعاً حية في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​مواطنون: لا نخاف هجمات المحتلين وسنبقى في ديارنا حتى النهاية
الجمعة 24 كانون الأول, 2021   05:02
قامشلو

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته شن الهجمات على أهالي قرى زركان التابعة لمقاطعة الحسكة، وأسفرت الهجمات المتواصلة خلال اليوميين الماضيين عن استشهاد 4 مواطنين، وإصابة 17 آخرين، بينهم أطفال، فيما ألحقت أضرار جسيمة بممتلكات الأهالي.

مواطنون من  مدينة قامشلو أعربوا لوكالتنا، عن سخطهم حيال هجمات الاحتلال التركي المستمرة ضد المنطقة.    

حيث شدد المواطن عصام صالح على أهمية تصعيد المقاومة في وجه دولة الاحتلال التركي المستبدة ورفض هجماتها الوحشية، مبيّناً أن الدولة التركية ومرتزقتها يسعون إلى إثارة الخوف لدى الأهالي.

وقال: "لا نخاف هجمات المحتلين. سنبقى في ديارنا حتى النهاية. نحن مستعدون أن نصبح دروعاً بشرية في وجه الهجمات"، ومضى منتقداً القوى الداعمة للاحتلال التركي، بقوله: "الدول المهيمنة تفتح الطريق أمام الدولة التركية لتنفيذ هجماتها".

'المقاومة الشعبية ومقاومة القوى العسكرية تكمّل بعضها'

فيما قالت المواطنة سلام عبد الله "على الأهالي عدم الانجرار وراء ألاعيب الأعداء، وألا يتخلوا عن مدنهم، من أجل قطع الطريق على الاحتلال".

وأشارت إلى مقاومة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، قائلة: "نحن نساند قواتنا، يجب أن يدعم الشعب قوات سوريا الديمقراطية؛ لأن المقاومة الشعبية ومقاومة القوى العسكرية تكمّل بعضها البعض. نحن نهنّئهم على مقاومتهم".

من جانبه، أوضح المواطن مهدي موسى أن دولة الاحتلال التركي لا تريد أن يعيش شعب المنطقة بسلام واستقرار، وقال "تريد أن يبقى شعب المنطقة في تخوف دائم؛ لأن هدفها هو إخلاء المنطقة".

وبيّن أن الدولة التركية تحتل عفرين وسري كانيه وكري سبي، وهجرت أهلها، وزاد قائلاً: "وتريد الآن احتلال المناطق الأخرى، فليقاوم شعبنا في وجه هذه الهجمات".

وأضاف مهدي موسى "تدّعي القوى الضامنة أنها تقوم بحماية المنطقة. لكنها لا تؤدي وظيفتها. يجب الوقوف في وجه هذه الهجمات. فهجمات الدولة التركية في المنطقة تعيد إحياء خطر داعش".

(ر)

ANHA