رئيس اتحاد المحامين: بقاء عناصر داعش في المنطقة دون محاكمة أمر خطير

أوضح رئيس اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا أن بقاء عناصر داعش في السجون وتجمّعهم فيها أمر خطير جداً، وله تداعيات أمنية كبيرة تخلّ باستقرار المنطقة، وطالب جميع الدول والمنظمات الحقوقية بالعمل على إنشاء محكمة دولية والتزام الدول باستلام رعاياها من المرتزقة، مشدداً على محاسبة الدول الراعية والداعمة للإرهاب، وعلى رأسها تركيا.

رئيس اتحاد المحامين: بقاء عناصر داعش في المنطقة دون محاكمة أمر خطير
الإثنين 20 كانون الأول, 2021   00:43
الرقة-أحمد العساف

يعتبر بقاء الآلاف من مرتزقة داعش المسجونين في سجون قوات سوريا الديمقراطية أمراً يدعو إلى القلق، خاصة مع محاولاتهم العديدة للهرب والاستعصاء داخل السجون، ومحاولة بعض الأجندات، وعلى رأسها تركيا، مساعدتهم على الفرار من السجون؛ بهدف إعادة هيكلتهم في سوريا من جديد وتنفيذ الأعمال الإرهابية.

وحذر مراقبون في وقت سابق من مغبة إبقاء المرتزقة دون محاكمة، خاصة المرتزقة الأجانب الذين تمتنع دولهم عن إعادتهم الى أراضيها أو المساعدة في إنشاء محكمة دولية لهم.

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، المحامي مشلب التركان، أوضح أن" تجمّع مرتزقة داعش ضمن السجون في شمال وشرق سوريا بات أمراً خطيراً على جميع المنطقة، من الناحية الاقتصادية والأمنية بالدرجة الأولى، ونحن الحقوقيون في شمال وشرق سوريا نستشعر الخطر الكبير الذي يكمن في تجمّع عناصر داعش الموجودين في المنطقة".

واعتبر مشلب التركان "أن المرتزقة عبارة عن قنابل موقوتة موجودة في مناطقنا وتشكل خطراً كبيراً علينا وعلى العالم".

وذكر مشلب التركان "أن شعوب شمال وشرق سوريا قلقة من وجود المرتزقة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق شمال العراق من هجمات لمرتزقة داعش الذين أعادوا هيكلة أنفسهم، ومن الممكن أن يعبروا الحدود إلى سوريا وإعادة الخطر إلى المنطقة".

ومن ناحية أخرى، سلط التركان الضوء على الأعباء الاقتصادية الكبيرة التي تتحملها الإدارة الذاتية من تحصين السجون وإطعام المرتزقة الذين يصرف عليهم يومياً ملايين الليرات، سواء المرتزقة الذين في السجون أو أسرهم في المخيمات.

ولفت التركان "هناك تقصير كبير من قبل المجتمع الدولي في التعامل مع ملف السجناء من مرتزقة داعش، سواء في إنشاء محكمة دولية لهم أو بالنسبة لاسترجاع الدول لرعاياها من المرتزقة".

وعلى صعيد متصل، شدد التركان على ضرورة محاسبة وردع الدول الداعمة للإرهاب، وعلى رأسها تركيا، التي كان لها الدور الكبير في دعم المرتزقة منذ نشأتهم الأولى، مؤكداً أن هجمات الاحتلال التركي وتهديده لشمال وشرق سوريا ماهي الى محاولة لإعادة إحياء تنظيم داعش من جديد".

(مـ)

ANHA