نساء منبج: الهدف من إثارة الفتنة بين المكونات هو ضرب مشروع أخوة الشعوب

أكدت نساء من مدينة منبج، من المكونين العربي والكردي، أن مشروع الأمة الديمقراطية مبني على أخوة الشعوب والتعايش المشترك ولا يخدم مصالح الأجندات الخارجية التي تتبع كافة الأساليب لضرب هذا المشروع، عبر إثارة الفتنة بين المكون العربي والكردي, مؤكدين أن كافة المكونات على وعي تام بهذه الفتن.

نساء منبج: الهدف من إثارة الفتنة بين المكونات هو ضرب مشروع أخوة الشعوب
الأحد 19 كانون الأول, 2021   02:03
منبج - أحمد قراجة

وتسعى بعض الجهات إلى ضرب مشروع أخوة الشعوب، مشروع الأمة الديمقراطية، باستخدام أساليب وطرق عديدة، منها إثارة الفتنة بين المكونات، وخاصة المكونين العربي والكردي، اللذيّن يمثلان النسبة الأكبر في شمال وشرق سوريا.

وحيال هذا الموضوع، قالت الناطقة باسم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج نسرين العلي، من المكون الكردي، إن "المجتمع السوري غني بالمكونات الموجودة فيه؛ كالعرب والكرد والتركمان والشركس, وقبل الأحداث رأينا كيف كان النظام يقمع الشعوب ولم يكن يعطيها أي حق أو دور لتمارس ثقافتها وتتعرف على هويتها".

وأضافت في سياق حديثها "الشعب قام بالثورة ليطالب بكرامته وحريته، والمكون الكردي كان له دور بازر منذ بداية الثورة, وخلال فترة الحرب رأينا الكثير من الأنظمة دخلت إلى سوريا لتحقيق أهدافها ومطامعها. كما ظهرت قوى إرهابية، منها داعش الذي كان يثير الفتنة بين المكونين العربي والكردي بشكل خاص".

وأشارت نسرين إلى أن "المكونات قبل الآن كانت متعايشة فيما بينها، وكانت الدولة تزرع الفتنة بينها, لكن بعد تحرير شمال وشرق سوريا ترسّخ مشروع جديد في هذه المناطق؛ وهو مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب والتعايش المشترك الذي يعطي كافة المكونات الحق والأولوية بأن تمارس ثقافتها والتكلم بلغتها".

ونوّهت إلى أن "هذا المشروع لا يخدم مصالح الأجندات الخارجية التي لها أيدٍ في هذه المناطق؛ لاتباع كافة الأساليب في سبيل تخريب مشروع الأمة الديمقراطية وإثارة الفتنة بين المكونين العربي والكردي، على الرغم من أن كافة مؤسسات الإدارة الذاتية تعمل فيها كافة المكونات".

وأنهت الناطقة باسم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج حديثها بالقول إن "كافة المكونات في شمال وشرق سوريا على وعي تام بالفتن التي تريد ضرب هذا المشروع الذي أعطى الحق لكل المكونات، وكان الشعب ينادي لتحقيق هذا الشيء منذ بداية الثورة".

كما قالت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج، غادة الحميد، من المكون العربي إن "التحالف الأقوى كان بين المكون العربي والكردي في تحرير شمال وشرق سوريا والقضاء على داعش الإرهابي, واستمر الترابط أيضاً بعد التحرير بتأسيس الإدارة الذاتية التي تتبع مشروع أخوة الشعب".

وأضافت "إن مؤسسات الإدارة الذاتية تعمل فيها كافة المكونات، ولكن بعض ضعاف النفوس يزرعون الفتنة بينها لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية".

واختتمت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج وريفها حديثها بتوجيه رسالة إلى من يبث الفتن بين المكونات أن كافة المكونات متعايشة في ما بينها، وتعي أن ما يحدث من فتن هو لتحقيق مصالح أجندات لا تريد لمشروع الإمة الديمقراطية النجاح، لتعارضه مع مصالحها وأطماعها في خيرات الأراضي السورية.

(ج)

ANHA