​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم

وصلت المسيرة الراجلة التي نظمها اتحاد الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، تحت شعار "هلموا إلى معركة الحرية"، إلى معبر سيمالكا، بعد ثلاثة أيام من السير على الأقدام انطلاقاً من مدينة قامشلو.

​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
​​​​​​​وصول الشبيبة إلى معبر سيمالكا ومسلحو الديمقراطي الكردستاني يهاجمونهم
الأربعاء 15 كانون الأول, 2021   12:11
قامشلو

هذا وانطلقت المسيرة الراجلة للشبيبة تحت شعار "هلموا إلى معركة الحرية"، والتي شارك فيها 1300 من الشبيبة الثورية من كافة مناطق شمال وشرق سوريا من مدينة قامشلو في إقليم الجزيرة ووصلوا اليوم الأربعاء إلى معبر سيمالكا، رافعين يافطات كتب عليها "حان وقت الحرية"، "لا للعزلة المفروضة على القائد".

واستقبل المعتصمون تحت خيمة الاعتصام والتي دخلت يومها الـ72، أعضاء حركة الشبيبة واتحاد المرأة الشابة وسط الشعارات التي تحيي مسيرتهم الراجلة.

ليتوجه بعدها الشبيبة إلى بوابة معبر فيش خابور في سيمالكا، للمطالبة بتسليم جثامين شهداء الكريلا الذين استشهدوا على يد مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان بباشور كردستان إثر كمين غادر.

وهناك وقفوا والمعتصمين دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، ومن ثم ألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة، هبون محمد، كلمة، قالت فيها: "نبارك هذه المسيرة الراجلة على القائد عبدالله أوجلان وقوات الكريلا ونعاهد شعبنا بالاعتصام أمام معبر فيش خابور حتى استلام جثامين الشهداء الذين استشهدوا في كمين غادر نصبته قوات الديمقراطي الكردستاني في خليفان".

وأضافت "إن حملة حان وقت الحرية مستمرة في وجه جميع المؤامرات والمخططات التي تنفذها الفاشية التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع"، منددة بخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وأنهت هبون محمد كلمتها بأن الحملة مستمرة حتى تحقيق أهدافها في استلام جثامين الشهداء وتحرير القائد جسدياً من سجن الفاشية التركية، ومساندة قوات الكريلا ضد خيانة الديمقراطي الكردستاني الذي يتعاون مع الفاشية التركية في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع".

تالياً توجه الشبيبة إلى جسر المشاة للتعبير عن إدانتهم لمواقف الحزب الديمقراطي ورفضه تسليم جثامين الشهداء لذويهم.

ولكن مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يتحملوا الموقف الوطني للشبيبة، وهاجموهم بالحجارة والقنابل المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة نحو 15 من الشبيبة بجروح، إصابة اثنان منهما بليغة، ونقلوا إلى مشفى ديرك. 

ولم يقتصر استهداف مسلحي الديمقراطي على إلقاء الحجارة وقنابل الغاز المسيل للدموع على الشبيبة، بل أطلقوا الرصاص الحي فوقهم.

وكانت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، بدؤوا يوم الاثنين مسيرة راجلة من مدينة قامشلو، باتجاه معبر سيمالكا لإيصال رسالة الشبيبة الداعمة لمقاومة الكريلا في مواجهة هجمات جيش الاحتلال التركي، واستنكار سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني المعادية للقضية الكردية، بالإضافة إلى مناهضة العزلة والإجراءات المفروضة على القائد أوجلان في جزيرة إمرالي.

(كروب)

ANHA