أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا يضغطون من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

يضغط قادة جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا على الاتحاد الأوروبي في قمة يوم الأربعاء للسماح لهم ببدء مفاوضات للانضمام إلى الكتلة، لكنهم في الوقت الحالي لن يكسبوا سوى تأكيدات بالدعم ضد أي عدوان روسي محتمل.

أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا يضغطون من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
الأربعاء 15 كانون الأول, 2021   12:03
مركز الأخبار

وتسلط قمة "الشراكة الشرقية'' التي تستمر ليوم واحد، الضوء على النجاح المحدود لنهج الاتحاد الأوروبي تجاه الجمهوريات السوفيتية الست السابقة، وكلها تقع فيما تعتبره روسيا ساحتها الخلفية، بحسب وكالة رويترز.

ومن بين الدول الست، دخلت جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا في نزاعات إقليمية مع موسكو. كما سيحضر زعماء أرمينيا وأذربيجان القمة لكنهم لن يسعوا  للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، فيما سيبقى الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو، الذي تعرض لعقوبات غربية بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان، بعيداً.

وفي إطار مبادرة الشراكة الشرقية، يقدم الاتحاد الأوروبي الأموال والمساعدة الفنية والتجارة الحرة ولكن ليس العضوية.

لكنها فشلت، حتى الآن، في تحقيق هدفها المعلن بتحويل الدول الست إلى اقتصادات سوق مزدهرة تقوم على الديمقراطية وسيادة القانون.

ولا تزال موسكو متشككة بشدة في مشاركة الاتحاد الأوروبي في المنطقة، حيث كانت علاقات روسيا مع التكتل المؤلف من 27 دولة فاترة، منذ أن استولت على شبه جزيرة القرم في 2014 بعد انتفاضة مؤيدة للاتحاد الأوروبي في كييف، ودعمت "الانفصاليين" في شرق أوكرانيا، ما أدى إلى فرض عقوبات غربية على موسكو.

"تطلعات أوروبية"

وتظهر مقتطفات من مسودة البيان الختامي للقمة، التي اطلعت عليها رويترز، أن الاتحاد الأوروبي "سيعترف بالتطلعات الأوروبية والاختيار الأوروبي للشركاء المعنيين".

وفي حديثه في مقر الناتو قبل القمة، حث رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي جاريباشفيلي الغرب أيضاً على السماح لبلاده بالانضمام إلى الحلف الأطلسي، وهو هدف تسعى إليه أوكرانيا أيضاً.

وقال جاريباشفيلي للصحفيين في إشارة مستترة لما تصفه الدول بأنها جهود روسية لعرقلة توجهها الغربي "لكل دولة حقها السيادي في اختيار مسار سياستها الخارجية".

وقالت رئيسة مولدوفا مايا ساندو لرويترز يوم الثلاثاء إن بلادها تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وأبلغت روسيا بنيتها.

أوكرانيا حالياً هي بؤرة التوتر الرئيسة بين روسيا والغرب. وتقول الولايات المتحدة إن روسيا حشدت أكثر من 100 ألف جندي على حدود أوكرانيا ربما استعداداً لغزو ما. وتقول موسكو إن أفعالها دفاعية بحتة وتتهم كييف والغرب بالسلوك الاستفزازي.

ويوم الأربعاء، حذر المستشار الألماني الجديد، أولاف شولتس، في حديث منفصل، روسيا من المزيد من العقوبات الاقتصادية المؤلمة إذا انتهكت وحدة أراضي أوكرانيا.

وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين للبرلمان الأوروبي "نحن مستعدون لاتخاذ إجراءات إضافية غير مسبوقة لها عواقب وخيمة على روسيا".

(م ش)