عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه

"الشعب لا يعتمد على أي قوى من الخارج لحمايته، بل عليه أن يقوم بحماية نفسه بنفسه، فالحماية الجوهرية هي أساس وواجب على الجميع الانضمام إلى قوات الحماية الجوهرية للحفاظ على أمن مناطقهم" هذا ما أكده أعضاء قوات الحماية الجوهرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه
عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه
عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه
عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه
عبر "الحماية الجوهرية" الشعب يحمي مناطقه بنفسه
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   23:34
حلب -عارف سليمان

يخرج المئات من أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى الشوارع في الصباح والمساء بشكل طوعي، حاملين السلاح لحماية أحيائهم وتوفير الأمن والأمان إلى جانب القوات الأمنية (قوات الأسايش).

كما يتم تنظيم مناوبات صباحة ومسائية في الأحياء من قبل الإداريين في قوات الحماية الجوهرية بالتنسيق مع لجان الحماية المشكلة ضمن الكومينات، حيث يتولى هذه المهام النساء والرجال.

ما هي الحماية الجوهرية...

قوات الحماية الجوهرية تهدف إلى حماية المنطقة من أي هجمات قد تحدث في ظل الأحداث التي نمر بها، كالقيام بنصب الحواجز على الطرقات العامة المؤدية إلى الأحياء وجمع المعلومات عن أي فرد يشك بتحركاته في المنطقة، ومساندة وحدات حماية الشعب والمرأة في جبهات القتال، والتنسيق مع كافة مراكز قوات الأسايش.

وقد قال القائد عبد الله أوجلان في مرافعته (الدفاع عن الشعب) "يجب تنظيم وتفعيل الدفاع الجوهري لأنها نواة دفاع الشعب عن نفسه فإيصال قوات الحماية الجوهرية إلى المستوى المطلوب يلعب دوراً هاماً ويوصلنا إلى الهدف المطلوب".

وبهذا الخصوص أشار الإداري في قوات حماية المجتمع فهمي حمدي إلى أن "عمل قوات الحماية نراه كعمل استراتيجي في الوقت الحالي، لأن المرحلة التي نمر بها اليوم تتطلب أن نكثف عمل لجنة الحماية الجوهرية وانضمام الشعب إلى لجان الحماية، فالحل الوحيد حماية المنطقة والمدن وتنظيم الشعب لنفسه، وألا ينتظر أي قوى خارجية لحمايتهم".

وقال حمدي "نحن قوات الحماية نعتمد على تنظيم شعبنا وأن نخلق شعباً ثورياً قادراً على أن يكون إلى جانب قواته العسكرية ومساندتها".

الشعب الثوري يقاوم حتى النصر

وتطرق حمدي إلى أن حرب الشعب الثورية بدأ من حي الشيخ مقصود في عام 2016 أثناء هجمات مرتزقة تركيا على الحي بجميع أسلحتهم الثقيلة والمتطورة، لكن الشعب بجميع مكوناته من كرد وعرب ومسيحيين انضموا إلى معركة النصر، واستطاعوا أن ينظموا أنفسهم وحماية حيهم من الهجمات وفق مفهوم حرب الشعب الثورية.

الانضمام إلى HPC طوعاً...

يقول حمدي "قوات الحماية أثبتت وجودها في الحي بمهامها وواجباتها خلال هذه السنوات، ينضم الآلاف من أهالي وأبناء الحي بجميع مكوناته من العرب، الكرد، التركمان والمسيحيين إلى هذه القوات بشكل طوعي للحفاظ على حيهم والمكتسبات التي حققتها خلال هذه الثورة، ومن جانبها تنضم جميع المؤسسات المدنية والكومينات والمجالس إلى لجنة الحماية ويخرجون إلى الحماية مساءً بشكل يومي".

ويوجد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية العشرات من نقاط قوات الحماية الجوهرية، يسهرون على أمن واستقرار الحي، وتنتشر قوات الحماية في شوارع الحي حتى ساعات الفجر صباحاً.

'حماية حينا واجب علينا'

قالت المواطنة ظريفة شيخو التي انضمت إلى قوات الحماية "انضممت إلى هذه القوات طواعية بدون مقابل، لأن حماية حينا وأهلنا واجب علينا وعلى جميع الأهالي أيضاً، النصر لن يأتي بسهولة يجب أن نقاوم ونناضل لنعيش بحرية وأمان".

وأردفت ظريفة بأنهم يخرجون إلى شوارع الحي لحماية الحي من أي هجمات قد تحدث في ظل هذه المرحلة التي نعيشها، وفي بعض الأوقات نقوم بنصب الحواجز على الطرقات لتفتيش العربات المارة من حي إلى حي آخر.

والمواطن إسماعيل حسين أشار إلى أنه انضم إلى الحماية الجوهرية لمساندة وحدات حماية الشعب والمرأة وقوى الأمن الداخلي أيضاً، ونقوم بحماية الفعاليات والمناسبات من المخاطر وضمان الأمن والأمان لهم، وقال "نحن قادرون على حماية شعبنا ولن ننتظر أحداً لحماية مناطقنا نحن سنحميها بأنفسنا".

(ل)

ANHA