مؤتمر ستار في إقليم الفرات يحمّل الناتو وحكومتي بغداد وهولير مسؤولية الهجوم على شنكال

حمّل مؤتمر ستار في إقليم الفرات حكومتي بغداد وهولير والناتو مسؤولية الهجوم على شنكال، وأكد أنه استهداف لجذور الكرد، كما عاهد بالانتقام لمقتل المعتقلة الكردية غريبة جيزار في سجون الفاشية التركية.

مؤتمر ستار في إقليم الفرات يحمّل الناتو وحكومتي بغداد وهولير مسؤولية الهجوم على شنكال
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   10:59
كوباني

تتوالى ردود الفعل الشعبية والسياسية المناوئة والرافضة لهجمات دولة الاحتلال التركي على قضاء شنكال، واستهدافها إرادة الشعب وإدارته الذاتية. لاسيما أن هجمات الاحتلال التركي على قضاء شنكال تأتي بالتزامن مع ظهور مرتزقة داعش في كركوك، ما أثار شكوكاً حول تعاون الطرفين لاستهداف أمن واستقرار المنطقة.

كما استنكر مؤتمر ستار في إقليم الفرات، خلال بيان، أدلى به، اليوم الثلاثاء، أمام مبنى مركز مؤتمر ستار في مدينة كوباني، الانتهاكات التركية بحق قيم الإنسانية التي ترتكب من قبل أحفاد العثمانيين بكافة الأساليب.

وأكد بيان مؤتمر ستار الذي قرئ من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار في الإقليم، مادلين شيخ خضر، أن الهجمات على شنكال هي استمرارية لإبادة جماعية يتعرض لها شعب شنكال، ذو التاريخ العريق، منوهة إلى أن هذا يأتي في سياق استهداف جذور الشعب الكردي.

وأوضح البيان أن الدولة التركية حصلت على الموافقة من الناتو والدولة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض الأطراف العميلة في شن هجماتها على المنطقة، مبيناً "فهم يهاجمون المكتسبات الديمقراطية لشعوب الشرق الأوسط بهدف إبادة ثقافة الشعوب واستمرار سلطتهم عليها".

حمّل البيان الناتو والدولة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية الهجمات على المنطقة، وزاد "إذا لم يعطِ هذا التحالف الإذن لتركيا بشن الهجمات، فإنها لن تقدم على ارتكاب هذه الجرائم".

وفي السياق، تطرق بيان مؤتمر ستار إلى جرائم الدولة الفاشية بحق النساء المعتقلات في سجونها، وكان آخرها مقتل المعتقلة الكردية، غريبة جيزار.

وعاهدت النساء المشاركات في البيان النساء المناضلات، أمثال غريبة جيزار، بالانتقام لهن، والرفع من وتيرة النضال حتى نيل الحرية والديمقراطية.

ودعا البيان في ختامه، كافة الحقوقيين والمنظمات المعنية بحماية حقوق الإنسان إلى الوقوف ضد الهجمات على شنكال، وتلك التي تستهدف إرادة المرأة.

(م ع/ي م)

ANHA