​​​​​​​صحف عالمية: الإمارات تغلق منشأة عسكرية صينية بطلب من واشنطن والأخيرة قد تضرب طهران

أمرت الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا بوقف العمل في منشأة صينية في البلاد بعد أن قال المسؤولون الأميركيون إن بكين تعتزم استخدام الموقع لأغراض عسكرية، فيما تعتقد بعض التقارير الصحفية إن واشنطن بصدد توجيه ضربة عسكرية ضد طهران.

​​​​​​​صحف عالمية: الإمارات تغلق منشأة عسكرية صينية بطلب من واشنطن والأخيرة قد تضرب طهران
الجمعة 10 كانون الأول, 2021   06:01
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الضغوط الأميركية على الإمارات لإغلاق منشأة عسكرية صينية في البلاد، والترجيحات بضربة أميركية ضد إيران، إلى جانب قمة الديمقراطية.

بضغط أمريكي.. الإمارات العربية المتحدة تغلق منشأة مرتبطة بالصين

نقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤول إماراتي رفيع إن "الإمارات العربية المتحدة أمرت مؤخرًا بوقف العمل في منشأة صينية في البلاد بعد أن قال المسؤولون الأميركيون بأن بكين تعتزم استخدام الموقع لأغراض عسكرية".

وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لقيادة الإمارات العربية المتحدة، إن الإمارات أمرت بوقف العمل في الموقع بطلب من واشنطن. وقال إن الإمارات العربية المتحدة لا تعتقد أن المنشأة كانت مخصصة للاستخدامات العسكرية أو الأمنية.

قال قرقاش: "لقد أوقفنا العمل في المرافق. لكن موقفنا لم يتغير، وهو أن المنشآت لم تكن منشآت عسكرية. ولم يخض في تفاصيل ما قالته الإمارات العربية المتحدة".

وقال عن إدارة بايدن: "تسمع مخاوف حليفك وسيكون من الحماقة عدم أخذها في الحسبان".

إن ضغط إدارة بايدن لإقناع الإمارات بوقف بناء القاعدة يعكس التحديات التي تواجهها في محاولتها التنافس مع بكين على مستوى العالم.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الشهر الماضي أن وكالات المخابرات الأميركية اكتشفت هذا الربيع البناء الصيني في ميناء بالقرب من الإمارات العربية المتحدة، حيث تدير تكتل الشحن العملاق الصيني كوسكو محطة حاويات تجارية.

أدى هذا الاكتشاف إلى زعزعة العلاقات بين إدارة بايدن والإمارات العربية المتحدة، أحد أكبر حلفاء واشنطن في الخليج، وأدى إلى سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين. وذكرت الصحيفة أنه بناءً على دعوة من الولايات المتحدة، توقف البناء في الموقع مؤخرًا".

قد تضطر الولايات المتحدة لقصف إيران

تقول صحيفة التايمز البريطانية عن العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران: "في عام 2015، دعا جون بولتون، وكيل وزارة الخارجية السابق لشؤون الحدّ من التسلح في عهد جورج دبليو بوش، إلى شن عمل عسكري، وذلك في مقال بعنوان "لوقف القنبلة الإيرانية، يلزم قصف إيران"، وقال حينها: "الوقت قصير للغاية، لكن لا يزال بإمكان الضربة أن تنجح".

وتولى بولتون منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بيد أنه أخفق في تنفيذ مراده. بل إن ترامب سخر من ميوله العدوانية، قائلًا إن بولتون أراد ضرب كل بلد لا يعجبه بالسلاح النووي.

وهناك أنباء مسربة تفيد بأن القادة العسكريين الأميركيين والإسرائيليين يخططون لمناورات مشتركة تهدف إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

وتهدف محادثات فيينا إلى إحياء اتفاق عام 2015 للحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل استئناف تخفيف العقوبات المفروضة عليها، لكن هذه المرة، تغيّرت الأمور بالفعل، حيث اتخذت إيران خطوات تفضي بشكل لا لبس فيه إلى بناء سلاح نووي، بعد أن قامت بتخصيب يورانيوم بنسبة نقاء 60 في المائة، وهي نسبة لا تقل كثيرًا عن نسبة 90 في المائة اللازمة لصنع القنبلة، وتتجاوز بكثير أي نسبة تستخدم في تطبيقات غير عسكرية، كما اعترفت مؤخرًا، ولأول مرة، علانية بأن برنامجها النووي يحتوي على عناصر عسكرية.

واتخذت إسرائيل خطوات نشطة عسكريًّا لمنع حدوث ذلك، إن صدقت التسريبات. ففي تشرين الأول، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الجديدة، برئاسة نفتالي بينيت، خصصت ما يُعادل 1.1 مليار جنيه إسترليني لطائرات وطائرات مسيّرة وقنابل خارقة للتحصينات لمواجهة إيران إذا لزم الأمر.

كما أعلنت القوات الجوية الأميركية قبل أيام عن نجاح اختبار لقنبلة خارقة للتحصينات موجهة بالليزر، وهذا النوع من القنابل له أهمية قصوى، فهو مصمم لاختراق حواجز صلبة من النوع الذي بنته إيران حول مواقعها النووية، والعديد منها مدفون في أعماق الجبال.

حتى روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، قال إن الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا تقدم البرنامج النووي الإيراني، كما نُقل عن مسؤول أميركي مؤخرا، في إفادة بشأن القرارات الأميركية وما سيحدث إذا فشلت المفاوضات، قوله: "عندما يقول الرئيس بايدن إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي، فهو يعني ذلك".

بايدن يحذر من "الانزلاق إلى الوراء" في الديمقراطيات حول العالم

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية حول قمة الديمقراطية: "حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من "الانزلاق إلى الوراء" في الديمقراطيات حول العالم وحث الدول على العمل معًا لمواجهته.

في حديثه يوم الثلاثاء في حفل إطلاق "قمة الديمقراطية" التي حظيت بترويج كبير، والتي حضرها قادة وممثلون من أكثر من 100 دولة وإقليم، قال بايدن إن الديمقراطية تواجه "تحديات مستمرة ومثيرة للقلق" في جميع أنحاء العالم، وقال إن الاتجاهات "تشير إلى حد كبير في الاتجاه الخاطئ".

وقال بايدن: "نحن نقف عند نقطة انعطاف. هل نسمح باستمرار الانزلاق المتخلف للحقوق والديمقراطية دون رادع؟".

(م ش)