اختتام فعاليات "خيمة التضامن" بالتأكيد على وجوب تصعيد النضال لتحقيق الحرية الجسدية لأوجلان

اختتمت فعاليات خيمة التضامن في مدينة حلب، تحت شعار "حان وقت الحرية للقائد آبو" في يومها الثاني والأخير، بقراءة بيان تم فيه تجديد العهد على مواصلة وتصعيد النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

اختتام فعاليات "خيمة التضامن" بالتأكيد على وجوب تصعيد النضال لتحقيق الحرية الجسدية لأوجلان
الخميس 9 كانون الأول, 2021   14:09
حلب/عارف سليمان

وأعلنت منظومة المجتمع الكردستاني في أيلول من عام 2020، عن حملة تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، وذلك تحت شعار "حان وقت الحرية".

وفي هذا الإطار نظم مؤتمر ستار بالتنسيق مع المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب فعالية تطالب برفع العزلة عن القائد أوجلان وتحقيق الحرية الجسدية له، وذلك بنصب "خيمة التضامن"، والتي انتهت اليوم في يومها الثاني والأخير.

وفي يومها الثاني والأخير، توافد إلى الخيمة ممثلون عن "حزب الاتحاد الديمقراطي، مجالس وكومينات حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مجلس عوائل الشهداء، وقوات حماية المجتمع".

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت ثم استنكرت الإدارية لخط الشهيدة كولي سلمو، زينب علي العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، والتي فرضتها السلطات التركية، وقالت: "الفاشية التركية تريد عن طريق هذه العزلة كسر إرادة الشعوب التي تناضل سيراً على فكر وفلسفة القائد آبو، ولكن نقول بأنه حان الوقت لأن نحرر القائد من سجنه وذلك عبر تصعيدنا للنضال بكافة الأساليب والأشكال الممكنة".

كما طالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالقيام بواجبهم الأخلاقي والإنساني والعمل على رفع العزلة عن القائد أوجلان بأسرع وقت والكشف عن صحته، والضغط على الدولة التركية ومحاسبتها على أعمالها الإجرامية بحق المعتقلين في إيمرالي.

"القائد يناضل من أجل جميع الشعوب"

أما عضو مجلس حي الشهيد روبار قامشلو أحمد جعفر فقال بأن "القائد آبو حرر ملايين الشعوب من الظلم والعبودية، القائد آبو هو قائد الإنسانية ولا أحد يستطيع كسر إرادته ومقاومته، إذ يناضل منذ 23 عاماً في سجن إيمرالي من أجل الشعوب، واستطاع أن يحول السجن إلى أكاديمية للفكر والفلسفة".

ومن جانبه، طالب الإداري في كومين الشهيدة آفاشين، أحمد عبد الله المنظمات الإنسانية والحقوقية ومجلس الأمن بالضغط على دولة الاحتلال التركي لرفع العزلة عن القائد أوجلان، وقال "تركيا وأعوانها يخشون من أفكار القائد التي تطالب بالأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

واختتمت فعاليات "خيمة التضامن" بعد يومين من انطلاقها، بقراءة بيان جاء فيه:

"المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان وكافة الأصدقاء على الساحة السورية وفي كافة أنحاء العالم، لن تقف مطالبنا ولن نتهاون في كافة الساحات بإصرارنا في كسر العزلة وتحقيق الحرية وبنضال ومقاومة القائد ضمن الحظر المفروض عليه استطاع أن يغير مسار العالم بأفكاره وفلسفته من أجل كافة القضايا في الشرق الأوسط والعالم.

ومن هذا المنطلق والتفاف الشعوب المحتاجة للحرية استطعنا أن نلفت الأنظار للقضية الإنسانية مثلما جاء في قرار لجنة الوزراء الأوروبية، في إعادة النظر القانوني والحقوقي والإنساني في الحكم المؤبد الذي هو بمثابة أعلى درجات الأحكام بحق الإنسانية.

وبدورنا باسم كافة الشعوب وباسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان نناشد المجتمع الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان ولجنة مناهضة التعذيب CPT لأخذ مواقف جدية وحاسمة بقضية السيد عبد الله أوجلان.

كما ونناشد العالم أجمع بأننا متضامنون بكافة الوسائل ومن كافة أنحاء العالم ومن كافة الشرائح ومن النخب المختلفة من الحقوقيين والسياسيين والقضاة والإعلاميين وكافة المثقفين والناشطين المطالبين بحقوق وحرية الإنسان وبأننا مستمرون في مطالبنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وكافة المعتقلين السياسيين وتحقيق العدالة والديمقراطية التي أطلقها صاحب الفكر والفلسفة الإنسانية في بناء مجتمع متحضر للإنسانية جمعاء.

ومن مدينة حلب نطالب جميع المتضامنين في بقاع العالم بالعمل على حرية القائد أوجلان".

(ل)

ANHA