الإمارات تغيّر سياستها مع إيران بعد تغيّر السياسة الأميركية حيال المنطقة

أكدت زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد آل نهيان، إلى إيران، الإثنين، على تحول في العلاقات بين طهران وأبو ظبي بعد سنوات من التوترات.

الإمارات تغيّر سياستها مع إيران بعد تغيّر السياسة الأميركية حيال المنطقة
الخميس 9 كانون الأول, 2021   10:30
مركز الأخبار

خلال زيارة إلى إيران التقى مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد آل نهيان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، كما التقى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، حيث بحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن آخر المستجدات في المنطقة.

وجاءت هذه الزيارة بعد أسبوعين من لقاء نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، في دبي.

كشف مصدر إماراتي لموقع أكسيوس الأميركي عن الأسباب الرئيسة التي دفعت الإمارات إلى تغيير سياستها الخارجية خاصة مع إيران وتركيا.

وقال المصدر للموقع، إن "تورط الإمارات في الصراع في اليمن وليبيا تسبب بإلحاق أضرار مالية ودبلوماسية كبيرة بسمعتها، بالإضافة إلى الأضرار الاقتصادية الناتجة عن تفشي وباء كورونا".

أما السبب الثالث هو "عدم اليقين بشأن دور الولايات المتحدة في المنطقة، وإحساس الإمارات بأنه لا أحد سيأتي لإنقاذها"، بحسب المصدر الإماراتي.

وقال: "أصبح هذا التصور شائعاً بعد أن رفضت إدارة ترامب الرد على هجمات وكلاء إيران على المنشآت النفطية في السعودية والسفن بالقرب من الموانئ الإماراتية في 2019".

وأكد المصدر الإماراتي أنه لا توجد توقعات بمصالحة كاملة مع إيران أو تركيا أو قطر، لكن الإمارات ستواصل سياستها الجديدة المتمثلة في التحدث مع الجميع في المنطقة لجعل العلاقات أكثر فاعلية وأقل خصومة.

وكان ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، زار تركيا في أواخر تشرين الثاني، لأول مرة منذ 2012، في مسعى لطي صفحة الخلافات وإصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين منذ سنوات. وأعلنت أبوظبي عقب الزيارة تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولات لدعم الاستثمارات في تركيا.

وفي التاسع من تشرين الثاني، التقى وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، ببشار الأسد في دمشق. وفي مطلع العام الجاري وقّعت الإمارات ودول الخليج على اتفاق المصالحة مع قطر.

(م ش)