مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين يدين جريمة استهداف مروان بدل

أدان اليوم، مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين، خلال بيان، جريمة استهداف الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال مروان بدل، مستنكراً حرب الإبادة الشاملة التي يسيّرها الاحتلال التركي ضد شعوب المنطقة. 

مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين يدين جريمة استهداف مروان بدل
الخميس 9 كانون الأول, 2021   07:53
الشهباء

وتجمّع العشرات من أعضاء مجلس عوائل الشهداء وذويهم في إقليم عفرين أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء في قرية تل قراح التابعة لناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء.

وقرئ البيان باللغتين الكردية والعربية من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء فوزي مصطفى، وعضوة المجلس روشان محمد.

وقال البيان في مستهله: "مع استمرار الحرب على منطقتنا ووصولها إلى مرحلة متقدمة من الناحية التكتيكية والاستراتيجية على الساحة الدولية عموماً. ومع وصول النظام التركي الفاشي إلى الفشل السياسي والدبلوماسي والعسكري في هذه الحروب؛ نتيجة المقاومة التاريخية لشعوبنا الكردستانية في كل الساحات وعلى كافة المستويات العسكرية والسياسية والدبلوماسية أيضاً، نتجت بعض التطورات السياسية والدبلوماسية على الساحة الدولية، ودخل بذلك النظام التركي في أزمات حقيقية كبيرة لا يمكن تجاوزها بسهولة".

مضيفاً إن النظام التركي الطوراني "لجأ مرة أخرى وأمام أنظار العالم إلى استخدام أقذر حروب الإبادة الشاملة ضد شعبنا المسالم. من استخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة عالمياً ضد قواتنا قوات الحماية الشعبية في جبال كردستان واغتيال الأبرياء على يد الغدر والخيانة، وأخيراً اغتيال الشهيد مروان بدل، الرئيس المشترك للإدارة الذاتية لشنكال الكردستانية، واعتقال ممثلي الشعب في كل أجزاء وطننا وخارجه وتشديد العزلة على القائد أوجلان في سجن إمرالي، وهذا دليل على فشل الفاشية وأطماعها التوسعية وفشل نظام حكمه الطاغي في المنطقة والعالم نتيجة لهذه التهديدات الدائمة والقيام بحربها القذرة التي لم تشهد البشرية مثيلاً لها عبر التاريخ، بهذه الذهنية الفاشية يتضح اليوم مدى تأثير هذه العقلية ومدى ضررها المستقبلي على السلم الأهلي في عموم المنطقة وتأثيرها على السلام العالمي في المستقبل القريب".

وأدان مجلس عوائل الشهداء "من مناطق عفرين والشهباء المقاومة بشدة كل هذه الانتهاكات والممارسات العدائية والإجرامية التي يقوم بها المحتل التركي ومرتزقته ضد قيادات وممثلي شعبنا وكرامته الوطنية، ونعتبر هذا الصمت الدولي، وخصوصاً صمت القوى الراعية لحماية الحقوق والسلام العالمي، شراكة ومساندة للاحتلال التركي ونواياه الخبيثة في هذه المرحلة الحساسة".

داعياً هيئة الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الدولة التركية الفاشية للحد من هذه الانتهاكات والممارسات اللا أخلاقية المنافية للمقاييس والمواثيق والأعراف الدولية، وطالب بالانسحاب الكامل للاحتلال التركي من المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا وكردستان عموماً. 

ليختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة العصر، وتمجد شهداء الحرية.

(س ر)

ANHA