صحف عالمية: إسرائيل تجري مناورات عسكرية تحاكي ضرب إيران والسعودية تطالب بإمدادها بالصواريخ الدفاعية

ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء مناورات جوية ضخمة خلال الربيع القادم، تحاكي ضربة عسكرية محتملة لإيران، فيما قال مسؤولون أميركيون وسعوديون إن الرياض ناشدت حلفاءها أن ذخيرة البلاد الدفاعية بدأت في النفاد.

صحف عالمية: إسرائيل تجري مناورات عسكرية تحاكي ضرب إيران والسعودية تطالب بإمدادها بالصواريخ الدفاعية
الخميس 9 كانون الأول, 2021   05:48
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التحضيرات الإسرائيلية لضربة محتملة ضد إيران ونفاد الأسلحة الدفاعية لدى السعودية، والتهديدات الصينية لتايوان.

إسرائيل تجري مناورات كبيرة هذا الربيع تحاكي ضرب إيران

ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء مناورات جوية ضخمة خلال الربيع، تحاكي ضربة عسكرية محتملة لإيران.

وستكون المناورة المزمع إجراؤها في الربيع، واحدة من أكبر التدريبات التي أجراها سلاح الجو الإسرائيلي على الإطلاق، حيث يشارك فيها عشرات الطائرات المقاتلة، بما في ذلك "إف-35" و"إف-16".

وتأتي المناورة الضخمة في وقت يصعّد فيه المسؤولون الإسرائيليون من خطابهم ضد إيران على خلفية تصعيد طهران لبرنامجها النووي وعدم توصلها إلى اتفاق مع القوى الكبرى؛ لإحياء الاتفاق النووي المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وستجري الطائرات الإسرائيلية التدريبات على مسافات بعيدة فوق البحر الأبيض المتوسط لمحاكاة المسافة - أكثر من 1000 كيلومتر - التي ستحتاجها الطائرة لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

في وقت سابق من هذا العام، شاركت طائرات إسرائيلية في مناورة بقيادة اليونان فوق البحر الأبيض المتوسط بمسافة مماثلة.

وكانت إسرائيل حذرت الدول الغربية من إمكانية "اتخاذ إجراء فردي" حال تم تخفيف العقوبات بدون ضمانات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت وكالة رويترز أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوتسن، سيناقش، الخميس، مع نظيره الإسرائيلي، بيني غانتس، تدريبات عسكرية محتملة من شأنها التحضير لضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية حال فشلت الدبلوماسية في تقييد برنامج طهران النووي.

وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البنتاغون، جيسيكا ماكنولتي، تعليقًا على ما أوردته رويترز، "إن الولايات المتحدة تجري تدريبات بشكل روتيني مع الإسرائيليين للتعامل مع التهديدات المشتركة في المنطقة".

في الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، "إنه حان الوقت المناسب لاستخدام سلة أدوات مختلفة أمام التقدم الإيراني فائق السرعة في مجال التخصيب".

وأضاف: "لا بد من البدء تكبيد إيران ثمن انتهاكاتها. هدف النظام الإيراني هو رفع العقوبات. ولهذا الغرض جاء إلى فيينا بعشرات المستشارين والخبراء في مجال العقوبات".

مع انخفاض ترسانتها.. السعودية تطالب بإعادة إمدادها بالصواريخ الدفاعية

ونقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية حول بيع أسلحة للسعودية: "ذخيرة السعودية بدأت في النفاد والتي تستخدمها للدفاع ضد الهجمات الأسبوعية بطائرات بدون طيار والصواريخ على مملكتها وتناشد الولايات المتحدة وحلفائها على وجه السرعة لإعادة الإمداد.

وقال مسؤولون أميركيون وسعوديون إن المملكة العربية السعودية تعرضت على مدى الأشهر العديدة الماضية لهجوم بقرابة 12 صاروخًا باليستيًّا وهجمات بطائرات بدون طيار، شنها الحوثيون المتمركزون في اليمن. ونجح الجيش السعودي في صد معظم وابل الصواريخ من خلال نظام صواريخ باتريوت سطح - جو، لكن ترسانته من الصواريخ الاعتراضية - الصواريخ المستخدمة لإسقاط الأسلحة المحمولة جوًّا - تراجعت بشكل خطير، كما قال هؤلاء المسؤولون.

وفي غضون ذلك، أعاد الجيش الأميركي نشر الكثير من الأسلحة الأميركية التي دافعت عن القوات الأميركية وقدمت الأمن للسعودية، كجزء من تحول إدارة بايدن عن الشرق الأوسط لمواجهة الصين.

وبينما يبدو أن المسؤولين الأميركيين على وشك الموافقة رسميًّا على الطلب السعودي، فإن الموقف يثير قلق المسؤولين في الرياض من أنه بدون وجود مخزون كافٍ من صواريخ باتريوت الاعتراضية، يمكن أن تؤدي الهجمات المستمرة إلى خسائر كبيرة في الأرواح أو إلحاق أضرار بالبنية التحتية النفطية الحيوية. في كانون الثاني، قصف الحوثيون مبان تابعة للديوان الملكي، لكن لم يصب أحد بأذى".

البنتاغون يحذر من أن الصين تستعد لحملة عسكرية للسيطرة على تايوان

قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية عن استعداد الصين للهجوم على تايوان: "قال مسؤولون بارزون في إدارة بايدن للكونغرس يوم الأربعاء إن الجيش الصيني يستعد بنشاط لهجوم محتمل ضد تايوان، ويعمل البنتاغون عن كثب مع جيش الجزيرة لردع هذا الهجوم وتطوير أسلحة لمحاربة بكين.

وقال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن في المحيطين الهندي والهادئ إيلي راتنر، إن تايوان تظل "منارة للديمقراطية" وهي مركز حيوي في شبكة من حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ.

وأضاف راتنر "وسط تزايد الإكراه العسكري تجاه تايوان، تستعد الصين لتوحيد تايوان مع جمهورية الصين الشعبية بالقوة، بينما تحاول في الوقت نفسه ردع أو تأخير أو رفض تدخل طرف ثالث نيابة عن تايوان".

وقال راتنر إن العمليات العسكرية الصينية بالقرب من تايوان "حقيقية وخطيرة" ومن غير المرجح أن ينتهي حشد الأسلحة الذي يستهدف الجزيرة. في الوقت الحالي، يعتقد البنتاغون أنه يمكن ردع الصين عن هجوم مباشر من خلال مزيج من الدفاعات المعززة والشراكة مع الولايات المتحدة وزيادة الدعم من الديمقراطيات ذات التفكير المماثل.

ومع ذلك، كانت الدلائل الأخيرة مقلقة، حيث يتضمن الحشد العسكري الصيني السريع لشن حرب على تايوان سفن حربية وغواصات متطورة وطائرات حربية متطورة وأعداد متزايدة من الصواريخ وجودتها وأسلحة إلكترونية.

قال راتنر: "بدون شك، فإن تعزيز دفاعات تايوان الذاتية مهمة عاجلة وميزة أساسية للردع".

وأضاف أن تهديد الصين لتايوان لا يقتصر على الغزو أو الحصار البحري.

وقال راتنر إن جيش التحرير الشعبي "يشن حملة قسرية أوسع نطاقًا في المجالين الجوي والبحري حول تايوان. تؤدي هذه العمليات إلى زعزعة الاستقرار، والاستفزاز المتعمد، وتزيد من احتمال سوء التقدير".

 (م ش)