أسر الشهداء تدعو شعب المنطقة للاستعداد لأي هجوم إذا كان يريد العيش بأمان

دعت أسر الشهداء في مقاطعة كوباني شعب المنطقة إلى الاستعداد لأي حرب محتملة، وقالوا "البنادق يجب أن تكون جاهزة والأصابع على الزناد"، مشددة على ضرورة عدم تجاهل الحرب التي يمارسها الأعداء، بل عليهم مواجهتها؛ ليحيا شعب المنطقة بأمن وأمان.

أسر الشهداء تدعو شعب المنطقة للاستعداد لأي هجوم إذا كان يريد العيش بأمان
الأربعاء 8 كانون الأول, 2021   23:41
كوباني

وحول ما تتعرض له المنطقة من حرب خاصة، وما يتوجب على شعب المنطقة فعله لمواجهة هذه الحرب، وجهت أسر الشهداء في مقاطعة كوباني، عبر وكالتنا، رسائل لشعب المنطقة حول ما يتوجب عليهم فعله في حال تعرضت المنطقة لأي هجوم محتمل من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

الأم أمينة ياسين، والدة الشهيد جيا، قالت إنه "على شعبنا أن يكون على أتم الاستعداد لأي حرب محتملة، البنادق يجب أن تكون جاهزة والأصابع على الزناد، فعدونا غدار ويتربص بنا، وبعد فشله عسكرياً في إبادة شعب المنطقة يحاول إبادتنا عن طريق الحرب الخاصة".

وأضافت: "على شعب المنطقة، وبالتحديد الشعب الكردي، أن يكون على أتم الاستعداد وأن يتمسك بالإرادة؛ لأنه المستهدف الأول في هذه الحرب، وعلينا عدم التخلي عن قضيتنا وعن أرضنا، فأعداؤنا يحاولون تخديرنا ليوقعوا بنا".

'تجاهل الحرب التي يخوضها أعداؤنا ضدنا خطأ فادح'

فتحي علي والد الشهيد آرتيش ناشد أهالي المنطقة التكاتف في هذا الوقت الحساس، وعدم الإنصات لأي إشاعة يروجها الأعداء؛ لأن هدفهم إفراغ المنطقة من أهلها، وعدم تجاهل الحرب التي تمارس عليهم، بل مواجهتها؛ ليحيا الجميع بأمن وأمان.

وأشار فتحي علي إلى أنه "على كبيرنا قبل صغيرنا حمل السلاح والتوجه إلى الخنادق في حال تعرضنا لأي حرب محتملة، فإما الموت بكرامة أو العيش بحرية، وعدم السماح لعدونا بتدنيس هذه الأرض الطاهرة، ومن يفكر بالهروب ليس كردياً ولا ابناً لهذه الأرض؛ لأن هذه الأرض لا تنجب الخونة".

'عودوا إلى جذوركم فهذه الأرض لا يليق بها أن يحيا عليها الخونة'

مصطفى علوش، والد الشهيد أدهم كوباني، أشاد بالمقاومة التي أبداها أهالي المنطقة في معركة كوباني التي خاضوها ضد مرتزقة داعش، وانتصروا في نهايتها، وقال إن "على شعبنا أن يتحلى بروح مقاومة كوباني، تلك الروح التي نستمدها من شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجلنا، شهداؤنا الذين كل ما ضاقت بنا الأرض توجهنا إلى مزاراتهم لنستمد منهم القوة".

ووجّه مصطفى علوش رسالة إلى أهالي المنطقة وقال: "رسالتي للذين يحاولون خلق الخوف بين شعبنا: عودوا إلى جذوركم، فهذه الأرض لا يليق بها أن يحيا عليها الخونة، وسيأتي يوم وتندمون فيه، كما ندم الذين هربوا من فيتنام التي حاربت شعبها أكثر من دولة بإرادته وانتصر رغم هروب الخونة منها".

(ن ك/ج)

ANHA