إبراهيم شيخو يكشف حصيلة مروعة للجرائم التركية في عفرين المحتلة

 7 مواطنين قتلوا وأكثر من 200 خطفوا، بينهم عشرات النساء، منهن قاصرات، خلال 3 أشهر، بهدف تكريس التغيير الديمغرافي في مقاطعة عفرين المحتلة عبر الجرائم المتواصلة بحق النسبة القليلة من الكرد المتبقين في عفرين المحتلة.

إبراهيم شيخو يكشف حصيلة مروعة للجرائم التركية في عفرين المحتلة
الأربعاء 8 كانون الأول, 2021   22:33
الشهباء ـ فراس إبراهيم

تصاعدت وتيرة الجرائم والانتهاكات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين المحتلة، من قتل وخطف وتعذيب المدنيين والاستيلاء على الممتلكات، وذلك أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون أن يحرك ساكناً.

/ar/uploads/files/2021/12/08/200246_ibrahym-shykhw.webp

وكشف الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا إبراهيم شيخو، في تصريح لوكالتنا، حصيلة الجرائم والانتهاكات في عفرين المحتلة خلال شهر أيلول وتشرين الأول والثاني.

وبحسب شيخو، فإن حالات القتل وصلت إلى 7 مواطنين، بينهم امرأتان، وحالات الاختطاف وصلت إلى 202 مواطناً، بينهم 25 امرأة وثلاث قاصرات.

بناء مدرستين شرعيتين

ولفت إبراهيم شيخو إلى عمليات التغيير الديمغرافي التي يجريها الاحتلال التركي في عفرين المحتلة، موضحاً أن الاحتلال أقدم على بناء مدرستين شرعيتين ضمن المجتمعات الاستيطانية التي تقوم ببنائها جمعيات كويتية وقطرية، بالإضافة إلى بناء ثلاثة مساجد.

وزاد شيخو بأن الاحتلال التركي قطع أكثر من 4 آلاف شجرة زيتون معمرة بشكل جائر، وحرق أكثر من ثلاث هكتارات من الأراضي الزراعية والغابات الحراجية.

مضيفاً أن مرتزقة الاحتلال التركي، بعد قطعهم لآلاف الأشجار في عفرين المحتلة، فتحوا ثلاث ورشات للفحم في عفرين بهدف الإتجار بها وتهريبها، وخاصة إلى تركيا.

تكريس التغيير الديمغرافي في عفرين المحتلة

وأشار إبراهيم شيخو إلى أن جيش الاحتلال التركي وجهازه الاستخباراتي (MIT) برفقة مرتزقته صعّدوا من الجرائم والانتهاكات التي يرتكبونها في عفرين المحتلة، وأرجع ذلك إلى "الأطماع التوسعية العثمانية البائدة ضمن الأراضي السورية، وخاصة ضمن المناطق ذات الغالبية الكردية بهدف ضمها إلى ولاية هاتاي التركية، وما يؤكد ذلك الزيارات التي قام بها المسؤولون الأتراك في الأشهر القليلة الماضية إلى عفرين والمناطق المحتلة الأخرى".

كما لفت شيخو إلى الزيارات المكررة وغير المعلن عنها لوزير داخلية الاحتلال التركي سليمان صويلو إلى المناطق المحتلة، لتفقد مراكز قواتهم المحتلة، فضلاً عن الشريط الحدودي مع تركيا في قرى عفرين المحتلة.

إنشاء حزام تركماني على طول الشريط الحدودي

وأردف شيخو أن "نوايا تركيا الاستعمارية في الأراضي السورية تتضح يوماً بعد يوم، والغاية منها تغيير التركيبة السكانية وإنشاء (حزام تركماني) على طول الشريط الحدودي، عبر توطين أسر تركمانية في القرى الحدودية بعد تهجير جميع سكانها الأصليين إلى خارج عفرين قسراً".

وتسبّب العدوان التركي على مقاطعة عفرين المحتلة، في تهجير أكثر من 350 ألف مواطن، وتوطين أكثر 400 ألف عوضاً عنهم، بعد أن كانت نسبة الكرد فيها قرابة 95%، لتنخفض إلى أقل من 25 %.

وحول ذلك نوّه شيخو إلى أن الاحتلال التركي يحاول تهجير النسبة المتبقية من سكان عفرين الأصليين، من خلال تضييق الخناق عليهم وتهجيرهم لتسهيل عملية التغيير الديمغرافي التي يجريها في المنطقة.

تركيا دولة مارقة والمجتمع الدولي شريك

وقال شيخو إن الدولة التركية مارقة على القانون الدولي، وتضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والعهود الدولية، على الرغم من صدور عشرات التقارير التي توثق جرائمها في عفرين المحتلة.

داعياً المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق شامل ومحاسبة المتسببين في الجرائم التي ترتكب بحق سكان عفرين، وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي.

وأكد شيخو أن المجتمع الدولي، ومن خلال غض نظره عن الجرائم التي ترتكب في عفرين المحتلة، يعبّر عن رضاه وشراكته في هذه الجرائم. 

(س ر)

ANHA