أسرة تطالب بالكشف عن مصير ولدها المفقود منذ عدوان كري سبي/ تل أبيض

طالبت أسرة أحد الشبان المختفين منذ أعوام خلال العدوان التركي على منطقة كري سبي/ تل أبيض، الحكومة التركية بالكشف عن مصير ابنها.

أسرة تطالب بالكشف عن مصير ولدها المفقود منذ عدوان كري سبي/ تل أبيض
الأربعاء 8 كانون الأول, 2021   07:34
كوباني

وفقدت عددٌ من الأسر في إقليم الفرات أبنائهم خلال العدوان التركي والمجموعات المرتزقة التابعة ضد منطقة كري سبي/ تل أبيض في شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول/أكتوبر العام 2019.

خلال زيارةٍ لمراسلي وكالتنا، بيّنت أسرة الشاب لزكين سمي والذي ينحدر من قرية جوم علي في مقاطعة كوباني، أنهم ينتظرون خبراً من ابنهم الذي كان مقاتلاً في قوات الدفاع الذاتي خلال المعارك في كري سبي/تل أبيض.

تشير بسي سمي وهي والدة لزكين، أن ولدها تحدث إليها قبل بدء العدوان التركي الوحشي بأيامٍ قليلة، وأنه كان متواجد في قرية يابسة على الغرب من مدينة كري سبي/تل أبيض والتي شهدت معارك عنيفة خلال 3 أيام.

بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، فإن الشاب لزكين سمي ذي 29 عاماً حوصر إلى جانب مقاتلين اثنين آخرين من قريتي لهينة والعيدانية في قرية اليابسة في الـ 9 من تشرين الأول/أكتوبر العام 2019.

وتشير العائلة أنهم تلقوا اتصالات مختلفة من المرتزقة التابعين لتركيا، بواسطة جهاز الموبايل الذي كان يحمله لزكين، وقالوا إن ابنهم قد (قتل) استشهد في المعارك، وفي أحيانٍ أخرى قالوا إنه مسجونٌ في أحد سجون الدولة التركية بالقرب من بلدة "آقجة قلعة".

وتطالب والدة لزكين سمي الدولة التركية بالكشف عن مصير ابنها والمقاتلين المختفين الآخرين؛ قائلةً "إني أنتظر بفارغ الصبر أي معلوماتٍ عن ابني، إذا كان قد استشهد فليعلنوا ذلك، وإذا كان مختطف فليكشفوا عن ذلك، فقط نودّ معرفة مصيره وماذا حل به".

وتضيف بسي سمي "لقد طرقت جميع الأبواب لمعرفة مصير ابني، لكني لم أحصل على أي معلومات، حتى هيئة الدفاع في الإدارة الذاتية قالت بأن ليس لديهم معلومات حول ما حصل"، وأضافت "هنالك أحد المساجين الذين خرجوا من سجن سويرك، وصف لنا أحد الأشخاص على أنه ابني لزكين وأنه يقبع هناك في السجن لكن لم نستطع التأكد من ذلك، على منظمات حقوق الإنسان أن تساعدنا في الكشف عن مصيره ومصير المقاتلين الآخرين".

والتحق لزكين سمي بواجب الدفاع الذاتي بدورتها الحادية عشر قبل العدوان بأشهر، وهو متزوج وأبٌ لطفلتين.

وأصدرت لجنة التحقيق الدولية الأممية المستقلة تقريراً مفصّلا في 14 من أيلول/سبتمبر العام 2020 مرفقاً بصور من الأقمار الاصطناعية، اتهمت فيه تركيا لأول مرة بارتكاب جرائم حرب باستخدام المرتزقة السوريين مما يسمى بـ"الجيش الوطني السوري" في المناطق التي احتلتها مسبقاً.

(ز س/ج)

ANHA