وجهاء عشائر عربية وكردية ترى في التحالف بين المكونين وسيلة لإنهاء الاحتلال التركي

أكد شيوخ ووجهاء عشائر عربية وكردية أن قوات سوريا الديمقراطية هي نموذج يحتذى به في التعايش المشترك لحماية الأرض، وطالبوا بتعزيز الوحدة الكردية العربية في مواجهة كافة التحديات والتهديدات التي تحيط بشمال وشرق سوريا.

وجهاء عشائر عربية وكردية ترى في التحالف بين المكونين وسيلة لإنهاء الاحتلال التركي
الثلاثاء 7 كانون الأول, 2021   02:07
قامشلو- ريناس رمو

مع انطلاق ثورة شمال وشرق سوريا وتأسيس الإدارة الذاتية التي بنيت على وحدة شعوب المنطقة والتعايش السلمي لكافة المكونات، استطاعت الإدارة تعزيز أواصر المحبة بين مكونات المنطقة، وواجهت العديد من التحديات الخارجية التي حاولت تفكيك المجتمع من خلال زرع الفتنة بين المكونات.

وفي هذا السياق، يشير الشيخ علاء الدين شيخ أحمد شيخ عشيرة الأسياد الحيايين في إقليم الجزيرة إلى أن الأنظمة المتسلطة اتبعت مبدأ "فرق تسد" ضمن سياساتها تجاه الشعوب والمجتمعات والطوائف، وذلك لنهب خيرات المجتمعات واستمرار تحكمه بالمنطقة والعالم.

وتابع "لكن خلال الثورة التي بدأت في شمال وشرق سوريا تم الاعتماد على العوامل التاريخية التي تربط المكونات السورية ببعضها، للقيام بثورة حقيقة وعملية".

وعن كيفية مواجهة سياسات الحرب الخاصة التي تسير على شعوب المنطقة، يضيف الشيخ علاء الدين "الوحدة بين المكونات ورص الصفوف مطلوب اليوم أكثر من أي وقت اخر، لصد التهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا وحماية المشروع الديمقراطي للمنطقة الذي تأسس بفضل تضحيات مكونات المنطقة".

وبيّن الشيخ علاء الدين إن قوات سوريا الديمقراطية تشكلت من أبناء مكونات المنطقة واستطاعت أن تحمي وحدة الأراضي السورية، وأضاف: "اليوم الجميع مطالب بدعم هذه القوات ومساندتها لردع أي احتلال".

وأكد في ختام حديثه، أن التحالف الكردي العربي هو السبيل لحماية المنطقة من الهجمات والتهديدات وسياسة الحرب الخاصة.

ومن جهته، شدد محمد سعيد حسن نايف أحد وجهاء عشيرة كاسكا الكردية على "أن التحالف الكردي العربي هو السبيل لإنهاء وجود الاحتلال التركي على الأراضي السورية".

ونوّه إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية نموذج لوحدة المكونات ويحتذى به في سوريا والعالم أجمع؛ كونها تأسست من أبناء المكونات ووقفت ضد الاحتلال والإرهاب واستطاعت أن تفشل مخططات الاعداء والمؤامرات المحاكة ضد المنطقة".

ولفت محمد سعيد إلى ضرورة تيقظ مكونات المنطقة إلى محاولات زرع الفتنة، وقال: "وما تزال الجهات الخارجية تعمل على زرع الفتنة بين أبناء ومكونات مناطق شمال وشرق سوريا، يجب على الشعب أن يدرك ويعي مخاطر هذه المؤامرات".

وناشد وجيه عشيرة كاسكا محمد سعيد النايف الأحزاب السياسية لدعم الإدارة الذاتية لأنها "مشروع ناجح لكل السوريين، وليس فقط لمناطق شمال وشرق سوريا".

(آ)

ANHA