تظاهرات جديدة في السودان اليوم رفضًا لاتفاق حمدوك - البرهان

أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة السودانية في ولاية الخرطوم تسيير تظاهرات لا مركزية، اليوم الإثنين، في بداية ما سمّته "جدول التصعيد الثوري" لشهر كانون الأول للتعبير عن رفض الاتفاق السياسي وقرارات الجيش الصادرة في 25 تسرين الأول الماضي.

تظاهرات جديدة في السودان اليوم رفضًا لاتفاق حمدوك - البرهان
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   07:53
مركز الأخبار

في استمرار لرفض بعض المجموعات والتنسيقيات المدنية في السودان للاتفاق الموقّع بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم تسيير تظاهرات لا مركزية اليوم الإثنين في بداية ما سمّته "جدول التصعيد الثوري" لشهر كانون الأول/ ديسمبر للتعبير عن رفض الاتفاق السياسي الموقع في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، وكذلك رفض قرارات الجيش الصادرة في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

هذا، وستتوجه التظاهرات المعلنة إلى شارع "الستين" في العاصمة السودانية، حيث كشفت اللجان عزمها تنفيذ اعتصام ليوم واحد.

كما ستتجمّع مواكب أخرى في محطة "المؤسسة" بمدينة الخرطوم بحري، بحسب ما أفادته شبكة العربية / الحدث.

فيما أعلن تجمّع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير دعمهما للتظاهرات، داعين في بيان السودانيين إلى المشاركة.

ومنذ توقيع الاتفاق المذكور، أكدت "الحرية والتغيير" أكثر من مرة رفضها له، معتبرة أنه يكرس سلطة القوات المسلحة وهيمنتها على القرار السياسي، وطالبت بحكم مدني.

كما شدد تجمّع المهنيين الذي لعب دورًا بارزًا في الاحتجاجات الواسعة التي أدت إلى عزل رئيس النظام السابق عمر البشير، على رفضه لهذه الشراكة مع العسكريين، ولموقف الأمم المتحدة الداعم للاتفاق أيضًا. ودان تعليقات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التي حثت السودانيين على دعم الاتفاق الذي أعاد حمدوك إلى الحكومة، "حتى تتمكن البلاد من الانتقال السلمي نحو ديمقراطية حقيقية".

ويشار إلى أن الاتفاق السياسي الذي وُقّع عليه الطرفان في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في القصر الرئاسي بالخرطوم، أعاد حمدوك إلى منصبه من أجل تشكيل حكومة جديدة، بدل الحكومة السابقة التي أعلنت القوات المسلحة حلها في 25 تشرين الأول/ أكتوبر.

(د ع)