الصحفية الكردية الحائزة على جائزة "Ànima": أهدي الجائزة لجميع شهداء ثورة روج آفا

أعربت الصحفية الكردية أمينة حسين، الحائزة على جائزة "Ànima" عن تأثرها الشديد بثورة المرأة في روج آفا، وما أحدثته من تقدم في شتى المجالات، مؤكدة تأثر نساء العالم بثورتها وما طرأ من تغيرات تُرى اليوم في الخارج تحولاتٍ جذرية.

الصحفية الكردية الحائزة على جائزة "Ànima": أهدي الجائزة لجميع شهداء ثورة روج آفا
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   07:33
مركز الأخبار

يوم السبت الفائت، حازت الصحفية والناشطة الكردية، أمينة حسين، على جائزة "Ànima" لعام 2021 من قبل وزيرة خارجية إقليم كتالونيا، تقديراً لعملها في مجال الدفاع عن حقوق المرأة الكردية وحقوق وسيادة الشعب الكردي.

وجائزة "Ànima" تُمنَح منذ 6 أعوام لأفراد أو أشخاص وحتى مؤسسات من خارج إقليم كتالونيا، على نطاق إسبانيا، ذات تأثير على المجتمع الكتالوني، وتحفظ حقوق الشعوب المضطهدة، وأيضاً حقوق المرأة.

وفي حديث للصحفية والناشطة الكردية، أمينة حسين، لوكالتنا، أهدت الجائزة لجميع شهداء ثورة روج آفا، والشهيدات هفرين خلف وبارين كوباني وأرين ميركان، ولنساء روج آفا اللواتي أوصلن صوت المرأة إلى العالم بتضحياتهن.

وأكدت على ما أحدثته ثورة المرأة في روج آفا من تغيّر على حال النساء في العالم، قائلة: "ثورة المرأة في روج آفا أثرت على أغلب نساء العالم، وأصبحت حافزاً لهن لمتابعة نشاطاتهن".

وأشارت الصحفية إلى تأثرها بثورة المرأة وما أحرزته من تقدم، وذكرت: "كنت أتابع كل التغيّرات والمستجدات التي كانت تحصل في المنطقة في الفترة الأخيرة، وبالأخص ما يخص عمل المرأة وإنجازاتها في روج آفا، وتأثرت بها وأردت أن أعمل شيئاً لإيصال صوتها إلى العالم".

كما رأت أن عملها لإيصال صوت وصورة المرأة في ثورة روج آفا لم يقتصر على المجال العسكري فقط، "إنما تعدى ذلك، إلى المجال الاجتماعي والفكري، فالقوانين التي صدرت عن ثورة المرأة في روج آفا، وخاصة قانون منع تعدد الزوجات كان له أثر كبير في المجتمع، وأصبح له صدى في العالم".

وزادت: "وأيضاً قوانين منع تزويج القاصرات أو الزواج القسري غيّرت المجتمع. هذه التغييرات، من خارج المنطقة، تُرى كتحولاتٍ جذرية. الحركات النسوية في العالم تتحدث عن هذه التغيّرات، وبالتالي غيّرت نظرة العالم للمرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا".

ولفتت الصحفية أمينة حسين إلى أن النساء في الخارج يعملن على إيصال صوت ومعاناة المرأة إلى الجهات المعينة، مشيرة إلى أن: "نحن الكرديات في أوروبا نعمل لتحقيق التعاون مع أخواتنا في الداخل، سواء فكرياً أو سياسياً أو حتى اقتصادياً".

وأردفت: "يجب علينا العمل معاً من أجل بناء مجتمع نسوي تكون المرأة فيه رائدة في القضاء على الفكر الذكوري الذي كان يحكم المجتمع قبل بدء الثورة"

تنحدر الصحفية والناشطة الكردية، أمينة حسين، من مدينة قامشلو شمال وشرق سوريا، وتعيش منذ 15 عاماً في مدينة برشلونة، درست الصحافة وحاصلة على الماجستير في العلاقات الدولية في جامعة برشلونة.

وتعمل حالياً مترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإسبانية في وكالتنا، وتكتب لمجلة إسبانية متخصصة في المجال النسوي وحقوق المرأة، ولها كتابات في جريدة تكتب باللغة الكتالونية عن الوضع السياسي للشعب الكردي، وثورة المرأة في روج آفا.

(ي م)

ANHA