مفاوضات فيينا معلّقة بين خيبة الدول المشاركة وجدية إسرائيل في عرقلتها

اعتبرت واشنطن أن طهران "لا تبدو جادة" في التوصل لاتفاق. كما اتهم دبلوماسيون أوروبيون إيران بـ "التراجع عن وعودها السابقة"، فيما تسعى إسرائيل إلى عرقلة الوصول إلى أي اتفاق محتمل.

مفاوضات فيينا معلّقة بين خيبة الدول المشاركة وجدية إسرائيل في عرقلتها
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   07:18
مركز الأخبار

وبعد خمسة أيام من المحادثات في فيينا والتي انتهت الأسبوع الماضي، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن المفاوضين توقعوا أن "تظهر إيران جدية" في المحادثات، وأشار إلى أنه حتى روسيا والصين، وهما منفذان تجاريان مهمان لإيران، تشعران بالقلق إزاء احتمالات التوصل إلى اتفاق.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن "كل يوم يمر هو يوم نقترب فيه من الاستنتاج بأنهم لا يفكرون في العودة" إلى الاتفاق.

كما أعرب المفاوضون الأوروبيون عن إحباطهم، واتهموا إيران بـ "التراجع عن وعودها السابقة"،

وفي بيان مشترك قال دبلوماسيون كبار من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إن إيران "سرّعت البرنامج النووي" و "تراجعت عن التقدم الدبلوماسي".

وأضافوا: "من غير الواضح كيف يمكن سدّ هذه الثغرات الجديدة في إطار زمني واقعي".

ومن جهته، قال ميخائيل أوليانوف وهو دبلوماسي روسي كبير في فيينا إن إيران عرضت "مراجعة جذرية للتفاهمات السابقة"، مضيفًا: "من الناحية الفنية، التعديلات ممكنة دائمًا"، "غير أنه من المهم ألا تتحول هذه التعديلات إلى حاجز أمام التقدم".

وفي الوقت الذي تصطدم فيه المحادثات النووية الإيرانية بعقبات، تسعى إسرائيل إلى خط أميركي أكثر تشددًا، إذ أرسلت اثنين من كبار مسؤولي الأمن إلى واشنطن للتشاور.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأحد: "أدعو كل دولة تتفاوض مع إيران في فيينا إلى اتخاذ خط قوي يوضح لإيران أنها لا تستطيع تخصيب اليورانيوم والتفاوض في الوقت نفسه". وأضاف أن "على إيران أن تبدأ بدفع ثمن انتهاكاتها".

وقال، يوئيل جوزانسكي، وهو زميل وخبير إيراني بالمعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، لأسوشيتد برس إنه يتعين أخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد، وخاصة في ضوء عدم اليقين بشأن استعداد أميركا لاستخدام القوة في المنطقة.

(د ع)