​​​​​​​تقرير أميركي: على أنقاض سوريا.. تزدهر إمبراطورية المخدرات

حولت حكومة دمشق، سوريا وبعد 10 سنوات من الحرب الطاحنة الى أكبر منتج ومصدر لحبوب الكبتاغون المخدرة في العالم، والتي تدر مليارات الدولارات.

​​​​​​​تقرير أميركي: على أنقاض سوريا.. تزدهر إمبراطورية المخدرات
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   07:07
مركز الأخبار

بُنيت ونمت على رماد 10 سنوات من الحرب في سوريا، صناعة المخدرات التي يديرها شركاء أقوياء وأقارب الرئيس بشار الأسد والتي قال تقرير أجرته صحيفة النيويورك تايمز الأميركية بأنها عملية تدر مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية لسوريا وحولت البلاد إلى أحدث دولة مصدرة للمواد المخدرة غير القانونية في العالم.

منتجها الرئيس هو الكبتاغون، وهو عقار غير قانوني ويسبب الإدمان، ويتم تصديره الى دول مثل المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى.

 تمتد عملياتها عبر سوريا، بما في ذلك ورش تصنيع الحبوب ومصانع التعبئة، حيث يتم إخفاؤها للتصدير عبر شبكات التهريب لنقلها إلى الأسواق في الخارج.

ووجد التحقيق الذي أجرته الصحيفة أن الكثير من الإنتاج والتوزيع تشرف عليه الفرقة الرابعة المدرعة في الجيش التابع لحكومة دمشق، وهي وحدة النخبة يقودها ماهر الأسد، الأخ الأصغر لبشار الأسد.

ومن بين اللاعبين الرئيسيين أيضًا، رجال أعمال تربطهم صلات وثيقة بالحكومة، وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة وأعضاء آخرون من عائلة الأسد، وفقًا لتحقيق الصحيفة، الذي يستند إلى معلومات من مسؤولي إنفاذ القانون.

وأفاد التقرير أن أقارب بشار الأسد وشركاءه حولوا سوريا إلى دولة مخدرات جديدة على البحر المتوسط.

وذكر التقرير أن مسؤولين في اليونان وإيطاليا والسعودية وأماكن أخرى صادروا مئات الملايين من الحبوب القادمة من الميناء الذي تسيطر عليه حكومة دمشق.

وعلى سبيل المثال، اكتشف المسؤولون الإيطاليون 84 مليون حبة مخبأة في لفائف من الورق والمعدن العام الماضي، بينما عثر المسؤولون الماليزيون على 94 مليون حبة داخل عجلات عربة مطاطية، لكن هذه المصادرات قد لا تمثل سوى جزء بسيط من العقارات التي تم شحنها.

وقال التقرير: "تم ضبط أكثر من 250 مليون حبة كبتاغون في جميع أنحاء العالم حتى الآن هذا العام، أي أكثر من 18 ضعف الكمية التي تم الاستيلاء عليها قبل أربع سنوات فقط".

(م ش)