صحف عربية: المقداد في زيارة إلى طهران وتصاعد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا

وصل وزير خارجية حكومة دمشق، فيصل المقداد، إلى العاصمة طهران، تلبيةً لدعوة رسمية من إيران للقاء عدد من المسؤولين، في حين تتصاعد الدعوات الشعبية لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا بعد أسابيع من الانخفاض الحاد في الليرة مقابل الدولار الأميركي.

صحف عربية: المقداد في زيارة إلى طهران وتصاعد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا
صحف عربية: المقداد في زيارة إلى طهران وتصاعد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا
صحف عربية: المقداد في زيارة إلى طهران وتصاعد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة في تركيا
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   05:15
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى زيارة المقداد لطهران والشأن التركي إلى جانب وضع الانتخابات في ليبيا.

وزير خارجية حكومة دمشق في طهران

قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، على رأس وفد رسمي، إلى العاصمة طهران، تلبيةً لدعوة رسمية من إيران للقاء عدد من المسؤولين الإيرانيين".

الوفد الرسمي ضم وزير الخارجية فيصل المقداد، ونائبه بشار الجعفري، في «خطوة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين»، حسب جريدة «الوطن» المحلية. وتعد هذه الزيارة، الأولى للمقداد إلى إيران، منذ تسلم إبراهيم رئيسي الرئاسة. كذلك، تأتي بعد أيام قليلة من استقبال دمشق لوفد اقتصادي إيراني برئاسة وزير الصناعة والمناجم والتجارة، رضا فاطمي آمين، ولقائه عدد من كبار المسؤولين في دمشق في افتتاح المعرض الإيراني التخصصي الذي انطلق في مدينة المعارض جنوب العاصمة، وانطلاق الملتقى الإيراني الاقتصادي الأسبوع الماضي، بالتزامن مع الإعلان عن تأسيس بنك إيراني - سوري مشترك تابع لمنظمة تنمية التجارة في إيران.

وشهد النشاط الدبلوماسي الاقتصادي السوري - الإيراني، ارتفاعاً ملحوظاً، مع العودة التدريجية للنشاط الدبلوماسي الاقتصادي العربي، لا سيما من دولة الإمارات العربية. وقد احتضنت دمشق أول مؤتمر اقتصادي عربي منذ اندلاع الحرب، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيادة الوفد الإيراني.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أن مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة طحنون بن زايد آل نهيان، سيزور إيران، اليوم (الإثنين)، بدعوة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، وصول وفد سوري برئاسة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى طهران مساء أمس (الأحد)، تلبيةً لدعوة طهران.

المعارضة التركية تحشد لإجراء انتخابات مبكرة يخشاها أردوغان

وفي الشأن التركي، قالت صحيفة العرب: "بدأت المعارضة التركية بقيادة زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو بسلسلة من التحركات الميدانية؛ للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة يخشاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تراجعت شعبيته بصفة كبيرة على وقع أزمة اقتصادية حادة عصفت بالليرة التركية والمقدرة الشرائية للأتراك".

وتجمّع الآلاف من الأشخاص في مقاطعة مرسين بجنوب تركيا السبت؛ للدعوة إلى انتخابات مبكرة بسبب سياسات أردوغان الاقتصادية الفاشلة وانحدار الليرة إلى مستوى غير مسبوق أمام الدولار.

ويأتي التجمّع، وهو الأول من سلسلة التجمعات التي يعتزم زعيم المعارضة عقدها في جميع أنحاء البلاد، حيث أدت أسابيع من الانخفاض الحاد في الليرة إلى أدنى مستوياتها التاريخية مقابل الدولار الأميركي واليورو، إلى ارتفاع الأسعار في البلاد، حيث التضخم أكثر من 20 في المائة.

وحثت أحزاب المعارضة في تركيا الأسبوع الماضي على إجراء انتخابات مبكرة وسط انخفاض العملة، وهي دعوة رفضها التحالف الحاكم في البلاد.

ودعوات أحزاب المعارضة بشأن إجراء الانتخابات المبكرة ليست بجديدة، بل يعود طرحها إلى أكثر من عام، لكن أزمة العملة الحالية التي تعيشها البلاد دفعت هذه الأحزاب لتصديرها من جديد، على الرغم من الرفض القاطع الذي أبداه أردوغان بشأنها لمرات كثيرة.

ويقول مراقبون إن ما سبق لا يمكن فصله عن “الحملات الانتخابية”، التي تحاول أحزاب المعارضة التركية تصديرها، في محاولة لزيادة الضغط على الحزب الحاكم.

وتوقّعت عدة استطلاعات رأي هزيمة أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مبرزة رئيسي بلديتي إسطنبول وأنقرة المنتميين إلى حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاس، كمرشحين لهما حظوظ في الجولة الثانية.

وأظهرت دراسة أجراها معهد “متروبول” للإحصاءات في تشرين الثاني/ أكتوبر أن 55 في المائة من الناخبين يعتبرون أن المعارضة عاجزة عن حل الأزمة الاقتصادية، مقابل 64 في المائة يعتقدون أن الحكومة الحالية عاجزة عن ذلك.

وقالت المُحاضِرة في العلوم السياسية في جامعة أسيك إسطنبول سدا دميرالب “خسر حزب العدالة والتنمية 40 في المائة من مؤيديه منذ انتخابات العام 2018، وتُظهر الدراسات أن معظمهم يعانون اقتصاديًّا، لكنّ هؤلاء المقترعين لن يصوّتوا تلقائيًّا لأحزاب أخرى”.

«النواب الليبي» نحو تأجيل الرئاسيات

ليبيًّا، قالت صحيفة البيان: "لا يزال الغموض يكتنف المسار الرئاسي في ليبيا، فيما دعا 72 نائبًا برلمانيًّا، لعقد جلسة استثنائية لمجلس النواب، اليوم، يمثل فيها رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وممثلو المؤسسات الأمنية والقضائية للمساءلة، على ضوء ما تشهده العملية الانتخابية من مخالفات".

وأشار النواب إلى أنهم يسعون إلى حماية سيادة البلاد قبل 24 كانون الأول/ ديسمبر، بإجراء عملية انتخابية نزيهة، أو وضع خريطة طريق جديدة، وفق الإعلان الدستوري وتعديلاته. بدورها، قالت مصادر مطلعة، إن مجلس النواب سيعمل على تأجيل الانتخابات نتيجة لخطورة الأوضاع الراهنة وحالة الاستقطاب الكبيرة، التي ستؤدي إلى انفجار الأوضاع أو تقسيم البلاد.

إلى ذلك، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، إنّه لم يتلقَ أي دعوة رسمية من رئاسة مجلس النواب لحضور جلسة اليوم، مشيرًا إلى أنّ الطعون التي صدرت ضد المفوضية من لجان الطعون الابتدائية، استُؤنف عليها دون استثناء. وأوضح أن ما يشاع عن أن المفوضية استأنفت فقط ضد مرشح بعينه غير صحيح ويستهدف تضليل الرأي العام، واستعطاف الناخبين كنوع من الدعاية الانتخابية السوداء.

ومن المقرّر أن تعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، غدًا القائمة النهائية الرسمية للانتخابات الرئاسية الليبية، فيما حسم القضاء الليبي، موقفه من ملف الطعون القضائية برفضه الطعون الاستئنافية المقدمة من قبل المفوضية كردّ منها على الحكم القضائي برفضه للطعون الابتدائية. وقضت دائرة الطعون الاستئنافية بمحكمة استئناف ‫سبها، رفض الطعن المقدم من المفوضية في الحكم الصادر ضدها وتقضي بعودة المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي إلى سباق الانتخابات.

واعتبر النائب جاب الله الشيباني أنّ مجلس النواب أصدر قانون انتخاب الرئيس، وأزال العراقيل من أمام الجميع ليتيح الفرصة للجميع، قناعة منه بأن إقصاء أي طرف قد يعرقل الانتخابات، مؤكدًا أن على المفوضية الالتزام بمهامها الفنية وانتهاج نفس النهج، وعدم تعمّد إقصاء أي طرف وتمكين آخر.

من جهته، أكد النائب علي التكبالي أن الانتخابات لن تجري في موعدها 24 كانون الأول/ ديسمبر، مشيرًا إلى أنّ ذلك جاء وفق توقعاته منذ زمن، ودعا التكبالي، البرلمان لضرورة منع الحكومة الحالية من الاستمرار خوفًا من تمزق البلاد، مردفًا: «‏الانتخابات لن تجري في موعدها كما توقعنا منذ زمن، وعلى مجلس النواب الذي قام من كبوته، ومنع الحكومة الحالية الفاشلة من الاستمرار حتى لا تتمزق البلاد»".

(د ع)