منسقية مؤتمر ستار تستنكر استمرار العزلة بحق القائد أوجلان والحكم الظالم بحق ليلى كوفن

استنكرت منسقية مؤتمر ستار استمرار العزلة المشددة بحق القائد أوجلان، والحكم على المناضلة ليلى كوفن بالسجن 5 أعوام، مطالبة الاتحاد الأوروبي بوضع آليات تنفيذية من أجل إلزام الدولة التركية بتنفيذ التزاماتها المترتبة عليها وفق المعاهدة الأوربية لحقوق الإنسان والمصدق عليها من قبلها، وإلزامها بإعادة المحاكمة العادلة للسيد أوجلان ورفاقه.

منسقية مؤتمر ستار تستنكر استمرار العزلة بحق القائد أوجلان والحكم الظالم بحق ليلى كوفن
الخميس 2 كانون الأول, 2021   14:25
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته منسقية مؤتمر ستار اليوم بخصوص العزلة المفروضة على القائد أوجلان، والحكم غير العادل بحق السياسية والمناضلة ليلى كوفن، وقال البيان:

باسم منسقية مؤتمر ستار ندين ونستنكر بأشد العبارات العزلة المفروضة منذ حوالي اثنين وعشرين عاماً على القائد والمفكر والفيلسوف الكردي العظيم عبدالله أوجلان، والعالم بأسره صامت عن ما يحدث، والهدف منها ضرب مشاريع السلام والديمقراطية في مناطق الشرق الأوسط والحيلولة دون إيجاد حل جوهري للمآسي والويلات التي تعاني منها المنطقة، معلنة للعالم أجمع ضياع المفاهيم الإنسانية والأخلاقية وفساد قيم ومبادئ حقوق الإنسان والمنظمات التي تسعى في ذلك الاتجاه، فالدولة التركية الفاشية بزعامة حزب العدالة والتنمية تسعى دائماً إلى استعادة أمجاد أسلافهم العثمانيين وما جرى إبان حكمهم من تجاوزات لحقوق الإنسان واﻹبادت الجماعية وغيرها من وسائل التنكيل بالشعوب والأقليات وكاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان والقفز فوق المفاهيم الديمقراطية وحق الحريات، وبدأت بالتجريد الممنهج على القائد عبد الله أوجلان ومنعت المحامين وذويه من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، فقطع الاتصال بالسجناء السياسيين في إمرالي يزيد من مخاوفنا على حياتهم، فالقائد أوجلان بذل جهوداً كبيرة حيال الحل السلمي والديمقراطي لذا نعتبر العزلة بحقه تجريداً ضد فرصة السلام والديمقراطية، فالفوضى والعنف الممارس في إمرالي ينتشر في جميع أنحاء البلاد، لذا نريد إنهاء الفوضى في سجن إمرالي وإعادة الحقوق القانونية للسجناء، فإننا كمنسقية مؤتمر ستار نُحمل المجتمع  الدولي ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة كامل المسؤولية تجاه ما يسفر عنه مصيرهم.

إننا نطالب المؤسسات المعنية أن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها بشكل فوري، وأن تلعب دورها التاريخي في تحقيق العدالة والديمقراطية، لتجنب العالم كوارث هو بغنى عنها، كما ندعو الرأي العام إلى تسليط الضوء على انتهاكات الدولة التركية لقيم ومفاهيم حقوق الإنسان، التي هي واحدة من أكثر الدول التي تنتهك قرارات المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان، والتي هيمنت عليها عقلية شوفينية استعملت الحديد والنار لقمع شعبها وإخضاعه تحت السيطرة، عقلية رافضة للآخر، وإن قرار المحكمة التركية بالسجن خمس سنوات على الرفيقة ليلى كوفن بتهمة نشر" دعاية التنظيم" واستند الاتهام ضد كوفن على عبارات لها وهي" دعوة القائد أوجلان مهمة للغاية، ويجب إنهاء العزلة المفروضة في إمرالي، يجب الحفاظ على صحة وسلامة القائد والتي ستحقق السلام في الشرق الأوسط" هذه العبارات التي ألقتها كوفن في خطابها، حيث تتهم هذه العبارات بـ احتقار الدولة وتحريض الناس على الكراهية ومدح الجريمة والمجرمين، لذا قضت المحكمة على ليلى كوفن بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة " الدعاية للتنظيم"، إننا نستنكر هذه الانتهاكات اللاأخلاقية والسياسات الشوفينية  لذا فإننا نطالب مؤسسات الاتحاد الأوروبي بوضع آليات تنفيذية من أجل إلزام الدولة التركية بتنفيذ التزاماتها المترتبة عليها وفق المعاهدة الأوربية لحقوق الإنسان والمصدق عليها من قبلها، وإلزامها بإعادة المحاكمة العادلة للسيد أوجلان ورفاقه والذي أبدى استعداده لحل هذه القضية الكردية بطرق سياسية وسلمية، وطرحه مبادرات السلام، إلا أن الحكومة التركية الحالية ترفض كافة هذه المبادرات، وتستمر في ممارسة الفاشية والديكتاتورية، والعمل بالأحكام العرفية لفترات طويلة حتى غابت الحياة السياسية وإجهاض الحراك الشعبي السلمي واعتقالات تعسفية للمعارضين بهدف إسكات صوت كل معارض وتصفية المعارضة السياسية".

(ل)

ANHA