​​​​​​​مسيرة وبيان ضمن مشروع "أنصفوا الطفولة وصونوا الحياة" لاستذكار مجزرة تل رفعت

خرج، اليوم، المئات من أهالي إقليم عفرين وذوو شهداء مجزرة تل رفعت، في مسيرة، بحلول الذكرى الثانية للمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي بحق ثمانية أطفال ومسنين في ناحية تل رفعت منذ عامين، ودعوا المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إنصاف الطفولة ومحاسبة مرتكبي المجزرة.

​​​​​​​مسيرة وبيان ضمن مشروع "أنصفوا الطفولة وصونوا الحياة" لاستذكار مجزرة تل رفعت
الخميس 2 كانون الأول, 2021   12:41
الشهباء

ضمن مشروع "الطفل أمل ومسؤولية" والذي يشارك فيه ست جهات (مؤسسات واتحادات وحركات) مدنية في مقاطعة الشهباء، وهي" حركة الشبيبة الثورية السورية والهلال الذهبي وهيئتي التربية والشؤون الاجتماعية واتحاد مثقفي عفرين والاتحاد الرياضي" نظمت اليوم مسيرة بحلول الذكرى الثانية لمجزرة تل رفعت والتي راح ضحيتها عشرة مدنيين بينهم ثمانية أطفال منذ عامين.

وتجمع المشاركون أمام الجامع الكبير الواقع عند مدخل ناحية فافين، حاملين صور شهداء المجزرة وأعلام حركة الشبيبة الثورية وحركة الهلال الذهبي.

وانطلقت المسيرة بترديد المشاركين هتافات تدين الصمت الدولي حيال المجزرة، وتمجد الشهداء الذين استشهدوا  أمام منزلهم بقذائف الاحتلال التركي ومرتزقته.

ومع وصول التظاهرة إلى مقبرة شهداء مجزرة تل رفعت والواقعة في وسط ناحية فافين، وقف الحضور دقيقة صمت تلاها قراءة بيان باسم الجهات المنظمة للمشروع، وجاء في نص البيان:

"الطفل، خط أحمر، وحقوقهم مقدسة لا يجوز المساس بها وفق لوائح وبنود منظمات الطفولة العالمية، التي صكت لأجل حماية الأطفال وممارستهم لحقوقهم الأطفال الذين لم يتجاوزوا حدوداً للغير ولا انتهكوا حرمة الأرض والعرض ولا نكلوا بالجثث ولا دمروا أو  حتى سرقوا.

هم أرواح طاهرة ملائكية باتت خارج حسابات الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق التي وضعت لحماية الطفولة، حيث رأينا أنه وفي وضح النهار وأمام مرأى العالم اغتيلت ضحكاتهم وأطفئت قلوبهم في ساحة اللعب قتلوا في ساحة اللعب وليس في ساحات القتال".

بدم بارد غرست بأيدي أعداء الحياة شظايا الموت بأجساد أطفال تل رفعت من نازحي مدنية عفرين بتاريخ 2019-12-2، مخلفة جراحاً دامية وإن التأمت ستترك ندب حزن تبقى لألف عام في قلوب ذويهم الذين يشاركوننا ويشاركون أطفال العالم النداء وبعلو الصوت".

أيتها المنظمات الحقوقية والإنسانية، أيتها المواثيق الدولية والمجالس الأممية، نناديكم وأنتم تبرمون المعاهدات وتعقدون الاتفاقيات وتسنون القوانين عليكم بإنصاف الطفولة وصون الحياة".

(ل)

ANHA