صحف عربية: تلويح بتأجيل الانتخابات الليبية واستمرار حمدوك في منصبه مرهون بتنفيذ الاتفاق السياسي

لوحت حكومة الوحدة الليبية باحتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية، المقررة نهاية الشهر الجاري، في حين أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أنه لن يبقى في منصبه إلا بتطبيق الاتفاق السياسي.

صحف عربية: تلويح بتأجيل الانتخابات الليبية واستمرار حمدوك في منصبه مرهون بتنفيذ الاتفاق السياسي
صحف عربية: تلويح بتأجيل الانتخابات الليبية واستمرار حمدوك في منصبه مرهون بتنفيذ الاتفاق السياسي
صحف عربية: تلويح بتأجيل الانتخابات الليبية واستمرار حمدوك في منصبه مرهون بتنفيذ الاتفاق السياسي
الخميس 2 كانون الأول, 2021   05:17
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى احتمال تأجيل الانتخابات الليبية والشأن السوداني، إلى جانب الحديث عن تطبيع العلاقات بين السعودية وطالبان.

الحكومة الليبية تُلوّح بتأجيل الانتخابات لـ«دواعٍ أمنية»

في الشأن الليبي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "مهدت حكومة الوحدة الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الطريق أمام احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية، المقررة نهاية الشهر الجاري، رغم تعهد الأمم المتحدة بتقديم المساعدات اللازمة لإنجازها في موعدها. وفي غضون ذلك قضت محكمة استئناف طرابلس برفض الطعون المقدمة لمنع الدبيبة من الترشح للرئاسة.

وحذر خالد مازن، وزير الداخلية، من أن الاستمرار في عرقلة الخطة الأمنية الموضوعة لحماية العملية الانتخابية، واتساع رقعة الانتهاكات والاعتداءات، سيؤدي إلى الإضرار بسير العملية برمتها، وعدم الالتزام بإنجازها في موعدها.

في المقابل، تعهد رئيس بعثة الأمم المتحدة، يان كوبيش، خلال اجتماعه مساء أول من أمس مع مازن، بتقديم المساعدة للوزارة لأداء مهامها الكاملة، وضمان حماية هذا الاستحقاق بهدف الوصول إلى انتخابات نزيهة.

وقال بيان لمازن إنه استعرض خلال الاجتماع جملة من التحديات الأمنية التي قد تعترض سير العملية الانتخابية، والإجراءات المتبعة بالخصوص، موضحاً أن المسؤولية تقع على الشعب الليبي في إنجاح الانتخابات.

كما أبلغ المبعوث الأممي رئيس مفوضية الانتخابات، عماد السائح، خلال اجتماعهما بطرابلس التزام منظمة الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب الليبيين لتحقيق تطلعاتهم نحو دولة الديمقراطية المنشودة.

من جهة ثانية، أكد كوبيش على ضرورة تجنب «تسييس» المؤسسة الوطنية للنفط في البلاد، والمحافظة على نزاهتها ووحدتها بعيداً عن أي تجاذبات سياسية، وذلك خلال لقائه رئيس إدارة المؤسسة مصطفى صنع الله، في طرابلس، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل دعم المؤسسة وشركاتها على جميع الصعد، كي تتمكن من تسيير أعمال النفط والحفاظ على معدلات الإنتاج الحالية واستدامته.

من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي، خوسيه ساباديل، الذي التقى السائح أيضاً، استمرار الدعم الدولي «لتحقيق تطلعات الليبيين والليبيات للاحتكام إلى صناديق الاقتراع».

وكان مصدر في مفوضية الانتخابات قد أعلن أن تأجيل الانتخابات وارد إذا تأخرت مرحلة الطعون، وأوضح أن المفوضية قد تلجأ إلى تقديم مقترح لمجلس النواب بتحديد موعد جديد للاقتراع.

في سياق ذلك، رحب الدبيبة ضمنياً بقرار محكمة استئناف طرابلس رفض الطعون، المقدمة لمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وكتب عبر موقع تويتر «موعدنا 24 ديسمبر (كانون الأول)... بدأنا ومكملين».

في المقابل، التزم المشير خليفة حفتر، القائد العام السابق للجيش الوطني، الصمت حيال قبول لجنة الطعون بمحكمة الزاوية الابتدائية، مساء أول من أمس، طعنا ضده، وإصدارها حكماً باستبعاده من الترشح. لكن مقربين من حفتر قالوا إن الحكم «غير قانوني وغير ملزم». مشيرين إلى أن المحكمة ليست مخولة بالنظر في الطعون ضد مرشحي الانتخابات الرئاسية، التي قصرتها مفوضية الانتخابات على ثلاث مدن فقط ليس من بينها الزاوية.

وتوقعت مصادر قضائية وإعلامية نقـل تقديم طعن سيف الإسلام، النجل الثاني للعقيد الراحل معمر القذافي، إلى محكمة في مدينة أخرى لتعذر النظر فيه بمحكمة سبها (جنوب)".

حمدوك يرهن استمراره في منصبه بتنفيذ الاتفاق السياسي

في الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، أنه لن يبقى في منصبه إلا بتطبيق الاتفاق السياسي الذي وقّعه مع الجيش، وعاد بموجبه لرئاسة الوزراء، وبالتوافق بين القوى السياسية.

وأصدر حمدوك مرسوماً يقضى بتعيين نواب جدد للوزراء بدلاً عن غالبية النواب الذين عينهم الجيش. ولم يشمل المرسوم وزارات المالية والحكم الاتحادي والإعلام.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن 98 شخصاً أصيبوا الثلاثاء، معظمهم بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. وأضافت اللجنة المؤيدة للحركة الاحتجاجية أيضاً أن الأطباء لاحظوا تأثيرات أشد قوة للغاز المسيل للدموع الذي استخدم أمس.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الشرطة قولها إن هناك حالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع وإصابات بسبب التكدس والزحام، موضحاً أنه تم اعتقال 44 شخصاً".

هل تتجه السعودية إلى تطبيع متدرج للعلاقات مع طالبان

أما صحيفة العرب فقالت: "أعادت المملكة العربية السعودية فتح القسم القنصلي لسفارتها في العاصمة الأفغانية كابول بعد أيام قليلة من دعوتها إلى عقد مؤتمر إسلامي استثنائي لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان. وتثير الخطوتان تساؤلات حول ما إذا كانت السعودية تتجه إلى الاعتراف بسلطة طالبان على هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة طالبان عبد القهار بلخي في تغريدة على تويتر إن “فريقاً دبلوماسياً مكوناً من 14 عضواً من سفارة السعودية عاد إلى كابول الأربعاء، واستأنف الخدمات القنصلية للأفغان”.

وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أعلنت في بيان مقتضب الثلاثاء أنه “انطلاقاً من حرص حكومة المملكة العربية السعودية على تقديم كافة الخدمات القنصلية للشعب الأفغاني الشقيق، فقد جرى افتتاح القسم القنصلي بسفارة المملكة العربية السعودية في كابول”.

ولم يقدم البيان المزيد من التوضيحات حول ما إذا كانت الرياض تتجه إلى تطبيع العلاقات مع نظام طالبان، بيد أن محللين لا يستبعدون ذلك، خصوصاً وأن الحركة الإسلامية هي اليوم سلطة أمر واقع.

ويرى متابعون أن هناك مخاوف سعودية جدية من انهيار الوضع في أفغانستان، وأن الرياض تتبنى سياسة متدرجة في تطبيع العلاقات بشكل رسمي مع الحركة الإسلامية التي سيكون عليها مسؤولية الإقناع بحصول تغيّر في نهجها المتشدد".

(د ع)