زوجة سليمان نوري الذي قتل تحت التعذيب تكشف تفاصيل اختطافه لدى المرتزقة

أكد ذوو المواطن سليمان نوري نعمان الذي فقد حياته تحت التعذيب على يد مرتزقة الدولة التركية، أنه كان مختطفاً منذ عام 2018 لدى المرتزقة في سجن الراعي في ريف حلب الشمالي.

زوجة سليمان نوري الذي قتل تحت التعذيب تكشف تفاصيل اختطافه لدى المرتزقة
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   11:28
حلب

وكانت مصادر من داخل عفرين أفادت بإقدام مرتزقة الاحتلال التركي الذين يسيطرون على سجن بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، على قتل المواطن "سليمان نوري نعمان (51)" والدته نازلية، من أهالي قرية بوزيكة التابعة لمدينة عفرين المحتلة.

هيفاء علي، زوجة الضحية، أكدت في تصريح لوكالتنا أنهم فقدوا أثره منذ احتلال مدينة عفرين "فقدنا أي أثر لزوجي، وكنا قد فقدنا الأمل واعتقدنا أنه ميت".

وبحسب الزوجة، فإن الضحية سليمان نوري نعمان اختطف منذ عام 2018، أي منذ احتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين، وهو أب لأربعة أولاد، من قرية بوزيكة التابعة لمركز عفرين، وبقي في المقاطعة كون عمله هناك.

تقول زوجة الضحية: "لم يخرج سليمان نوري من عفرين؛ لأنه كان يعمل هناك لسد احتياجات أسرته (التي نزحت إلى حلب بعد الاحتلال).

اختطفه مرتزقة جيش الاحتلال التركي، حتى أنهم لم يكشفوا أنه في سجنهم في البداية. ولكن بعد المحاولات العديدة للبحث عنه، اتضح أنه مختطف في سجن الراعي الواقع في البلدة الحدودية مع تركيا".

وذكرت الزوجة أن مرتزقة الاحتلال لم يسمحوا لذوي الضحية بزيارته، بل تمكنوا فقط ولمرة واحدة من الاتصال به عبر الهاتف ولمدة دقيقتين فقط: "منعونا من رؤيته، حتى أن الاتصال كان مراقباً، ولم يكن أكثر من دقيقة أو دقيقتين".

هذا، ومن المقرر أن يوارى جثمان المواطن سليمان نوري الثرى في قريته "بوزيكة" بعد أن تم نقله من مشفى الراعي إلى القرية.

وبحسب آخر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان عفرين - سوريا، بلغ عدد المختطفين في عفرين منذ الاحتلال أكثر من 7754 شخصاً، كما أشار التقرير إلى أن مصير أغلب المختطفين لا يزال مجهولاً.

(ك)

ANHA