​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن تسعى إلى تجنيد الناتو لردع روسيا وتفاقم أزمة المياه في العراق

تخطط إدارة بايدن لاستخدام اجتماع لوزراء خارجية الناتو للتركيز على كيفية استجابة الحلف للضغوط العسكرية الروسية على أوكرانيا، فيما يعاني العراق منذ فترة طويلة من عجز مائي يقدر بنحو 11 مليار متر مكعب في السنة، وهو أمر من المتوقع أن يزداد سوءاً مع زيادة عدد سكان البلاد وبناء تركيا المزيد من السدود.

​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن تسعى إلى تجنيد الناتو لردع روسيا وتفاقم أزمة المياه في العراق
السبت 27 تشرين الثاني, 2021   05:52
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى سعي واشنطن لتجنيد الناتو ضد موسكو، وأزمة المياه المتزايدة في العراق، إلى جانب الملف النووي الإيراني.

الولايات المتحدة تتطلع إلى حلف شمال الأطلسي لردع العدوان الروسي

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية عن التوتر الأميركي الروسي بشأن أوكرانيا: "تخطط إدارة بايدن لاستخدام اجتماع لوزراء خارجية الناتو للتركيز على كيفية استجابة الحلف للضغوط العسكرية الروسية على أوكرانيا كما حذر الرئيس الأوكراني يوم الجمعة من محاولة انقلاب محتملة تدعمها موسكو.

ويأتي الاجتماع، المقرر أن يبدأ يوم الثلاثاء، وسط جدل داخل صفوف التحالف حول كيفية التحلي بالحزم بشأن احتمالية اعتداء روسي، حيث يحشد قواته بالقرب من أوكرانيا، مع إبقاء القنوات السياسية مفتوحة أمام موسكو.

قالت كبيرة مسؤولي وزارة الخارجية للشؤون الأوروبية كارين دونفريد يوم الجمعة إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء تحركات القوات الروسية "الكبيرة وغير العادية" بالقرب من أوكرانيا، والتي حذر المسؤولون الأميركيون الحلفاء من أنها قد تكون مقدمة للغزو".

وقالت إن الولايات المتحدة تدرس مجموعة من الخيارات وتريد استخدام اجتماع الناتو لمناقشة كيفية عمل الحلف معاً.

وعلى الرغم من أنها رفضت تحديد الخيارات قيد الدراسة، إلا أنها تراوح بين المزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا إلى الدبلوماسية المكثفة لتهدئة الصراع، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

في غضون ذلك، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بدعم خطة للإطاحة به.

وقال زيلينسكي للصحفيين يوم الجمعة إنه تلقى معلومات من خلال أجهزة الأمن الأوكرانية تفيد بأن انقلاباً سيحدث في 1 و 2 كانون الأول، وفقاً لوكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية، أوكرنفورم. وقال إن الحكومة الأوكرانية لديها معلومات استخبارية، بالإضافة إلى اعتراضات صوتية تم فيها سماع متآمرين روس وأوكرانيين يناقشون المشاركة المحتملة للملياردير الأوكراني رينات أحمدوف في المؤامرة المزعومة.

قال الرئيس بايدن يوم الجمعة إنه قلِق بشأن الوضع في أوكرانيا، وقال للصحفيين في نانتوكيت بولاية ماساتشوستس إنه من المرجح أن يتحدث مع زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومع ذلك، فإن اجتماع وزراء خارجية الناتو يوفر فرصة للتحالف العسكري الرئيس للغرب؛ لاتخاذ موقف موحد ضد قعقعة السيوف الروسية".

أزمة المياه في العراق تزداد خطورة

قالت صحيفة الهآرتس الإسرائيلية عن أزمة المياه في العراق: "كان وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، يفيض بالتفاؤل عندما عاد من زيارة لتركيا في تشرين الأول، حيث بشر العراقيين: "وعدنا الأتراك بزيادة حصة المياه التي ستتدفق إلى نهر الفرات إلى العراق".

ووقّع العراق وتركيا على عدد من الاتفاقات الخاصة بتزويد المياه؛ كان آخرها عام 2009 ولكن لم يتم تنفيذها بالكامل.

يعاني العراق منذ فترة طويلة من عجز مائي يقدّر بنحو 11 مليار متر مكعب في السنة، وهو أمر من المتوقع أن يزداد سوءاً مع زيادة عدد سكان البلاد.

وتظهر الأبحاث التي أجرتها الحكومة العراقية أن نسبة التصحر في البلاد أصبحت حوالي 40٪، كما ارتفعت نسبة الملوحة في الأراضي الخاصة للزراعة.

ربما لقي الحمداني استقبالاً حاراً في تركيا، واتفق الجانبان حتى على إنشاء معهد أبحاث مشترك لدراسة قضايا المياه. لكن كان هناك شيء مفقود من الاجتماع: ما هي كمية المياه التي سيحصل عليها العراق من تركيا؟

لا يزال هذا السؤال بلا إجابة؛ لأن تركيا تواصل تطوير مشروعها الكبير في الأناضول، وبناء 22 سداً و 19 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية والتي ستقلل بشكل كبير من كمية المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات إلى العراق وسوريا.

كان لنقص المياه في العراق تأثير ملموس على التركيبة السكانية للبلاد. هجر آلاف العراقيين قراهم وأراضيهم للانتقال إلى ضواحي المدن الكبرى، بغداد والموصل والبصرة".

أميركا تهدد بالتصعيد مع إيران

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية عن الملف النووي الإيراني: "هددت الولايات المتحدة بمواجهة إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر المقبل إذا لم تتعاون أكثر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية - وهو تصعيد قد يقوض المحادثات بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 مع إيران.

وتخوض طهران عدة مواجهات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي يعقد مجلس محافظيها المؤلف من 35 دولة اجتماعاً ربع سنوي هذا الأسبوع.

وسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب واشنطن من خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني، التي رفعت العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية.

أعاد ترامب فرض العقوبات المنهكة، وبعد ذلك وسعت طهران أنشطتها النووية وقلصت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتمنع إيران حالياً الوكالة من الوصول إلى إعادة تركيب كاميرات المراقبة في ورشة عمل في مجمع "TESA Karaj".

وتريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضاً إجابات بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع قديمة، وتقول إن إيران تواصل إخضاع مفتشيها لـ "عمليات تفتيش جسدية مفرطة التوغل".

ومن المرجح أن يهدف اجتماع غير عادي لمجلس الإدارة إلى إصدار قرار ضد إيران، وهو تصعيد دبلوماسي من المرجح أن يثير استعداء طهران.

وقد يعرض ذلك للخطر المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، المقرر استئنافها يوم الإثنين".

(م ش)