مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية

ممارسات ومشاريع الاحتلال التركي التوسعية في الأراضي السورية، تفضح نواياه في الاستمرار بمشروعه التوسعي لتكريس الاحتلال وتتريك المنطقة لإحياء العثمانية البائدة، في المنطقة.

مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
مخططات تركيا الاستعمارية تفضح نواياها في عفرين المحتلة... استقطاعٌ للأراضي السورية
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   23:41
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وفي هذا السياق أكدت مصادر خاصة لوكالتنا من القرى الحدودية مع تركيا في مقاطعة عفرين المحتلة، بأن الاحتلال التركي يواصل استقطاع أجزاء من الأراضي السورية وضمها إلى تركيا، وذلك بعد تقديم الشريط الحدودي في قرى ناحية شرا وبلبلة وراجو بنحو 2 كم بعمق الأراضي السورية.

وفي حزيران العام المنصرم أقدم الاحتلال التركي على تعميق الشريط الحدودي في عدة قرى بناحية شرا وبلبله، وفي قرية زعرة التابعة لناحية بلبله قدّم الاحتلال التركي الشريط الحدودي بنحو 1 كم داخل الأراضي السورية بعد احتلاله للسلسلة الجبلية الاستراتيجية في الناحية وبناء قواعد عسكرية عليها بهدف بسط سيطرته على القرى المجاورة وكامل الشريط الحدودي مع تركيا، فضلاً عن إحكام السيطرة على مناطق واسعة في المنطقة.

وفي قرية باليا في الناحية ذاتها استقدم الاحتلال التركي الشريط الحدودي بنحو 315 داخل الأراضي السورية بعد قطع مئات أشجار الزيتون المعمرة بشكل جائر.

ومنذ اليوم الأول من احتلاله لمقاطعة عفرين، عمد الاحتلال التركي إلى توطين عوائل تركمانية  جلبهم من مناطق سورية مختلفة منها مدينة حماة ودمشق ولمناطق في ريف حلب الشمالي، بعد إغرائهم مادياً وتقديم جميع مستلزماتهم اليومية لضمان بقائهم على الشريط الحدودي مع عفرين لتكريس الاحتلال فيها وتتريكها ابتداء من ناحية شرا وصولاً لقرى جندريسه الحدودية.

ويهدف الاحتلال التركي لإنشاء حزام تركماني على طول الشريط الحدودي مع تركيا على القرى الحدودية، بعد محاولاته المتكررة في تزوير الحقائق وفتح سجلات مزيفة لأهالي المنطقة على أنهم من أصول تركمانية، واستبدال أسماء عدة قرى في المنطقة بأسماء أخرى.

ويوماً بعد يوم تظهر نوايا تركيا الاستعمارية في الأراضي السورية، وفي شهر حزيران من العام الجاري، زار وزير داخلية تركيا (سليمان صويلو) معبر قرية حمام الحدودي في ناحية جندريسه واطلع على واقع الأعمال في المعبر، إضافة لزيارته مؤسسات الاحتلال التركي في مركز مدينة عفرين.

وفي الأيام القليلة الماضية جدّد وزير داخلية الاحتلال التركي سليمان صويلو زيارته غير المعلن عنها، لمعبر قرية الحمام الحدودية مع تركيا في ناحية جندريسه، والتي عمل الاحتلال التركي على إنشائها عقب احتلال مقاطعة عفرين بعام، دون موافقة حكومة دمشق التي صمتها يشجع الاحتلال التركي لاحتلال الأراضي السورية.

لم يقتصر الحال على قرى ناحيتي شرا وبلبلة وراجو، وإنما استمر في قرى شيراوا المحتلة أيضاً، بعد احتلاله لمقاطعة عفرين بعدة أشهر وبعدها بعام أقدم الاحتلال التركي على بناء جدار اسمنتي عازل لفصل قرى ناحية شيراوا المحتلة عن باقي المناطق بهدف فصل مقاطعة عفرين المحتلة عن مقاطعة الشهباء، بدءاً من قرى منطقة دارة عزة ابتداء من جبل سمعان (قلعة سمعان) مروراً بقرى ناحية شيراوا المحتلة في كيمار وباصلة وحتى مدينة إعزاز المحتلة شرق مركز مدينة عفرين المحتلة.

وبعد فضح ممارسات الاحتلال التركي في المحافل الدولية ببناء الجدار العازل، توقفت أعمال بناء الجدار في عدة قرى واقتصرت على قرى معينة في ناحية شيراوا وكانت في قرية كيمار وباصلة.

وفي مطلع الشهر الجاري قالت مصادر محلية من القرى المحتلة في شيراوا، بأن الاحتلال التركي يعمل على رفع سواتر ترابية في القرى المحتلة على خطوط التماس منها قرية برج حيدر وكباشين وفافرتين بعد تدميرها لعدة منازل.

يذكر أن أعمال بناء الجدار الإسمنتي من قبل الاحتلال التركي على طول الشريط الحدودي مع سوريا في مقاطعة عفرين، بدأت في عام 2015 بعد استبدال الشريط الحدودي بالجدار الإسمنتي، والتوغل بالجدار لمسافات وصلت إلى  500 متر وقطع آلاف أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأهالي قرى عفرين.

وبحسب مصادر من المنطقة فإن الاحتلال التركي زود الشريط الحدودي بمنصات مراقبة حديثة ومتطورة، فضلاً عن وضع أجهزة تنصت ومراقبة في جزع أشجار الزيتون بالقرب من الشريط الحدودي وذلك لمراقبة حركة المدنيين.

(سـ)

ANHA