​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني

نظمت لجنة حرية القائد في مدينة حلب ملتقى حواري شارك فيه العديد من الشخصيات المجتمعية والحزبية لبحث آفق ومنجزات تأسيس حزب العمال الكردستاني ومناقشة الأطروحات التي قدمها الحزب في حل القضية الشرق أوسطية بشكل عام والكردية بشكل خاص.

​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
​​​​​​​ملتقى حواري في حلب بمناسبة حلول ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   16:57
حلب  

يصادف يوم غد الذكرى الـ 44 على تأسيس حزب العمال الكردستاني، بهذا المناسبة نظمت لجنة حرية القائد في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ملتقى حواري ضم العديد من الشخصيات العربية والكردية والتركمانية، إلى جانب عدد من السياسيين من مختلف الأحزاب، وذلك في صالة الاجتماعات الواقعة بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

الملتقى استند في برنامجه على محورين رأسيين أولهما حمل عنوان  "الظروف التاريخية والسياسية لوالدة حركة حزب العمال الكردستاني و قضايا تحّرر المرأة"، أما الثاني فحمل عنوان " فشل المشاريع القوموية وحل الأمة الديمقراطية".

وبدأت فعالية الملتقى بكلمة ترحيبية من قبل عضو لجنة حرية القائد ولات آل، أشار من خلالها إلى المناسبة التي وصفها بالمقدسة بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط وخاصة الشعب الكردي، تلا ذلك الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

PKKأسهم في مرحلة اليقظة الكردية ونهج المساواة في حمل المسؤوليات

قرأ المحور الأول من قبل عضوة لجنة حرية القائد آمنة خضرو، وتضمن المحور بشكل عام مراحل تطور حركة حزب العمال الكردستاني بشكل لولبي وبدء مرحلة الكفاح المسلح عام 1984 ،و النقلة نوعية في التاريخ الكردستاني التي تعتبر بمثابة إعلان مرحلة اليقظة الكردية من السبات الذي فرض على الشعب الكردي طيلة عقود طويلة، واعتبر أن اليقظة أعادت للكردي إرادته المسلوبة وثقته بنفسه، وفجرت الطاقات الكامنة، ليتخذ مساراً تحررياَ خاصاً به ويطلق ثورة مجتمعية تحررية تحمل القلم والفكر، قبل أن تحمل السلاح.

إلى التطرق إلى إقدام المرأة على الانخراط في صفوف الحركة، وتمثيلها للفكر التحرري ونهج المساواة في حمل المسؤوليات، غير حتّى من ذهنيّة الرجل ضمن الحركة والمجتمع أيضاً،  فروح الرّفاقيّة وإنكار الذّات التي أبدتها المرأة في المفاصل الهامة في تاريخ الحركة بلور شخصيّ جديدة لها اتّسمت بالمبادرة في طرح الحلول الجذريّة في المجتمع وريادتها النّضال في ُكّل المواقع.

حركة التحرر نجحت باعتماد أهداف الشعب

تلا ذلك فتح باب النقاش حول المحور الأول أمام الحضور الذين تعددت آرائهم، رمزي شيخموس عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري "كونفرانس" قال في مداخلته أنه ليس عضواً في حزب العمال الكردستاني من الناحية التنظيمية إلا أنه من ناحية الأهداف المعلنة والفكرية يعتبر نفسه عضواً في هذه الحركة  النضالية.

وقال شيخموس بأن ما يميز حركة حرية كردستان عن باقي الحركات النضالية الكردية هو أنها لم تعتمد على المناصب العشائرية أو الاسماء المجتمعية البارزة أو المناصب لكسب حاضنة شعبية، بل اعتمدت على مبدأ إعلان الأهداف التي تعني بمستقبل الشعب أولاً ما جعلها وجهة لكثير من الشخصيات والشعب للاقتداء بأفكارها.

بدران حمو عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي قال بأن 44 عاماً من نضال حزب العمال الكردستاني أسهم في حماية الكرد من الإبادة، وعزز فكرة إيجاد حل شامل للحروب الدائرة في الشرق الأوسط منذ الأزل عبر الديمقراطية الشاملة.

بدوره قال القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا( يكيتي) محمد حيدر أن حزب العمال الكردستاني أعطى دافعاً للمرأة الكردية للمشاركة في النضال التحرري، كما تطرق حيدر في حديثه إلى أن PKK دفع الآلاف من الشهداء في لحماية القضية الكردية.

 ورأى حيدر أنه بالمقارنة مع جميع الثورات الكردية والثورة المعلنة من قبل PKK هو أن الثورات كانت تنتهي باعتقال أو استشهاد قادتها مثل الشيخ سعيد، إلا أنه وبالرغم من اعتقال القائد عبد الله أوجلان إلا أن الثورة مستمرة وبأوج قوتها.

الأّمة الّديمقراطّيةُ دحضت كّل المقولات والنظرّيات القوموّية

بعدها قرأ عضو لجنة حرية القائد أنور موسى المحور الثاني وأشار من خلاله إلى أن  نظرّية الأّمة الّديمقراطّيةُ دحضت كّل المقولات والنظرّيات القوموّية الوافدة إلى المنطقة عبر الاستعمار، لتؤّكد على ثوابت قيمّية راسخة في وجدان وثقافة شعوب المنطقة ولا تقبل الجدل، وفي ذات الوقت لا يمكن تجاوز هذه الثقافة  من خلال إيجاد بدائل عبر إنشاء دويلات قوموّية ضّيقة الأفق خاصة بإثنّية أو ثقافة معّينة تلغي الثقافات الأخرى.

وأضاف بالمجمل أن كّل المسّوغات اللامنطقّية التي تُسّوق لها حكومة أردوغان الفاشّية في َشنِّ  عدوان على مناطق شمال وشرق سورّيا، لاقت ردود فعل غاضبة من قبل شعوب ومكّونات المنطقة واستطاعت الإدارة الذاتّية الّديمقراطّية، التي تُمثل إرادة، هذه المكونات الُكردّية، العربّية، الُّسريانّية، التركّمانية في أن تقف أمام وجه الأطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية.

"لا يوجد ثورة بدون نظرية ثورية"

ليفتح باب النقاش مرة أمام المشاركين الذي أبدوا آرائه بهذا الصدد، منها : الشيخ علي الحسن أحد وجهاء مدينة حلب إلى جانب أنه أحد أقرباء الشهيد عزيز عرب قال بأن حزب العمال الكردستاني بأيدلوجيته استطاع أن يعمم الأفكار الثوري على عموم مكونات المنطقة لينتج ثورة فكرية ضرورية لكل إنسان يريد العيش بحرية وكرامة.

أما زينب إيبو وهي إدارية في مؤتمر ستار قالت بأن الرئاسة المشتركة كانت إحدى منجزات الأمة الديمقراطية والتي أتاحت المجال للمرأة في الإبداع والتفكير والتغيير الذي يجلب معه التطور في كافة المجالات.

في حين قال الكاتب والصحفي جميل رشيد بأن الأطروحات التي أعلنها حزب العمال تتفق عليها جميع المكونات وأكد بأنه لا يوجد ثورة بدون نظرية ثورية، والنظرية في منطقة الشرق الأوسط ألفت على يد القائد عبد الله أوجلان والمسؤولية التاريخية في تطبيقها ألقيت على حزب العمال الكردستاني.

وبعد الاستماع لكافة الآراء انتهى الملتقى الحوارية بتقطيع قالب حلوى مكتوب عليه ميلاد مبارك لحزب العمال الكردستاني من قبل أم الشهيد آلان رمزية صالح.

(م ع/ل)

ANHA