​​​​​​​صحف عالمية: المواجهة الأميركية الروسية محفوفة بالمخاطر في أوكرانيا وتل أبيب تشدد على التعاون مع واشنطن بخصوص إيران

قال تقرير إن جميع الخيارات السياسية أمام بايدن في مواجهة بوتين بشأن أوكرانيا محفوفة بالمخاطر، كما دعا وزير الدفاع الاسرائيلي إلى زيادة التعاون مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي.

​​​​​​​صحف عالمية: المواجهة الأميركية الروسية محفوفة بالمخاطر في أوكرانيا وتل أبيب تشدد على التعاون مع واشنطن بخصوص إيران
الجمعة 26 تشرين الثاني, 2021   05:50
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى المواجهة الأميركية الروسية في أوكرانيا، والملف النووي والموقف الإسرائيلي منه، إلى جانب الشأن الأفغاني.

صحيفة: جميع الخيارات محفوفة بالمخاطر في ظل مواجهة بايدن وبوتين بشأن أوكرانيا

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية، عن التوتر الأميركي الروسي بشأن أوكرانيا: " يستعد جو بايدن لعقد قمة افتراضية مع فلاديمير بوتين بهدف درء خطر غزو روسي آخر لأوكرانيا.

وتقول المتحدثة باسم بايدن جين بساكي، إن الدبلوماسية رفيعة المستوى تحتل أولوية للرئيس"، وأشارت إلى اجتماع عبر الهاتف مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في وقت سابق من الشهر الجاري.

وفي ظل تهديد الصين لتايوان، والحشد العسكري الروسي حول أوكرانيا، فإن الولايات المتحدة يمكن أن تنجر إلى صراع، قد يفضي إلى نتائج كارثية.

وكان قد صرح رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية كيريلو بودانوف، لصحيفة "ميليتري تايمز" يوم السبت قال فيه إن روسيا لديها ما يربو على 92 ألف جندي حول حدود أوكرانيا، وتستعد لشن هجوم في كانون الثاني أو شباط، بينما يقول آخرون إن التهديد ليس وشيكاً، وأن روسيا ستخسر كثيراً بغزو أوكرانيا، والبعض يستبعد الغزو من أساسه.

إن جميع الخيارات السياسية أمام بايدن في مواجهة بوتين بشأن أوكرانيا محفوفة بالمخاطر، كما أن بايدن أكد مجدداً في بيان يوم الأربعاء الدعم الأميركي "الثابت لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية".

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيتي بنيويورك راجان مينون: "ما يقلقني صراحة هو أنه إذا واصلنا، نحن الولايات المتحدة، تقديم التزامات صارمة تجاه أوكرانيا ووضع أنفسنا في موقف نكون فيه مضطرين للدفاع عنها، أو عدم الدفاع عنها ونبدو ضعفاء تماماً، سنضع أنفسنا في موقف صعب للغاية".

وقالت مديرة البرامج الأمنية في مركز أبحاث "بريزم" الأوكراني هانا شيلست، إن الدعم الأميركي للسيادة الأوكرانية لا يعني أنها ستنجر إلى الحرب في نهاية المطاف.

وأضافت: "هناك ذعر من الوجود العسكري الأميركي الجديد على الأرض. فعندما نتحدث عن ضمان الأمن، هناك الكثير من الخيارات الأخرى من بينها، على سبيل المثال، تبادل المعلومات الاستخباراتية وصور الأقمار الصناعية ونشرها علناً يمثل دعماً بالفعل. لست بحاجة لجندي أميركي للوقوف على خط التّماس".

وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن نقاشاً يدور داخل إدارة بايدن، يتعلق بما إذا كان ينبغي تعزيز تسليم أسلحة، مثل صواريخ "جافلين" المضادة للدبابات وصواريخ "ستينغر" المضادة للطائرات، وتضيف أن البعض في الإدارة يقولون إن مثل هذه الأسلحة سترفع تكاليف أي توغل عسكري روسي، وبالتالي تؤثر على حسابات بوتين، بينما يقول آخرون إنها خطوة ستمثل تصعيداً خطيراً، وتعزز المخاوف من شن هجوم أميركي أو من الناتو.

غانتس: على إسرائيل العمل مع الولايات المتحدة بشأن إيران

نقلت صحيفة الهآرتس الاسرائيلية عن وزير الدفاع بيني غانتس إنه "يتعين على إسرائيل التعاون مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، بعد أن قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، يوم الثلاثاء، إن إسرائيل لن تكون ملزمة بأي اتفاق مستقبلي بشأن القضية التي ستكون الولايات المتحدة شريكاً فيها.

وبشأن إيران، أضاف غانتس أن "هناك حاجة للتجنيد على الصعيد العالمي، ونحن نفعل ذلك. مسؤوليتنا تجاه إيران هي التأثير على شركائنا وإجراء حوار مستمر". ومع ذلك، أشار غانتس إلى أنه يجب على إسرائيل أيضاً أن تواصل "بناء قوتها العسكرية ورفع مستواها".

وقال مسؤول دفاعي إنه خلال اجتماعات الوفد الإسرائيلي في المغرب "تمت مناقشة أنشطة إيران في الدول الأفريقية، وكذلك محاولات إيران لتأسيس وجود خارج منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف المسؤول أن إسرائيل تحركت ضد ممثلي إيران في المنطقة بالتنسيق مع الدول المحلية. وأضاف أن "الأعمال التي يتم القيام بها مرتبطة دائماً بالعدوان الإيراني والتخريب الاقليمي".

مدرسون أفغان يتحدون طالبان من خلال تعليم الفتيات المراهقات سراً

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية عن الوضع في أفغانستان: "بدأ معلمون أفغان في تنظيم دروس سرية في المنازل للفتيات المراهقات اللواتي تحرمهم حركة طالبان من التعليم.

ويمثل استعداد الآباء والمدرسين والطلاب لمقاومة حظر التعليم الفعلي مقياساً لمدى تغير أفغانستان خلال العقدين الماضيين. كما يشير ذلك إلى وجود معارضة قوية لعودة القواعد الاجتماعية الصارمة التي تفرضها طالبان، لا سيما في مدن مثل كابول.

وترى إحدى المعلمات أن عملها السري الجديد مع الفتيات المراهقات ضروري.

وبعد وصولها للسلطة منتصف آب، منعت طالبان الفتيات ما بعد الصف السادس من الذهاب للمدرسة على الرغم من أن الحركة تعهدت بفتح المدارس للمراهقات.

وقال عاكف مهاجر، المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي كانت وزارة شؤون المرأة قبل وصول طالبان للسلطة، "نحن ملتزمون بمنح الفتيات الحق في التعليم. لقد أعطاهم الإسلام هذا الحق. لكن هناك بعض القضايا التي تتعارض مع عاداتنا وقيمنا الإسلامية".

وعلى الرغم من ارتفاع معدلات القراءة والكتابة بشكل كبير خلال العشرين عاماً الماضية في أفغانستان، إلا أن تعليم الفتيات لا يزال أقل من الفتيان.

وأكمل 40 % من الفتيات المرحلة الابتدائية مقارنة بـ 70% من الأولاد، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة لعام 2019. كما إن الحصول على التعليم لا يزال محدوداً في المناطق الريفية الفقيرة على وجه الخصوص، حيث يوجد عدد قليل من المدارس للبنين والبنات".

(م ش)