بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق

نظم مؤتمر ستار محاضرة توعوية في مدينة دمشق، بمناسبة 25 نوفمبر، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
بمناسبة 25 نوفمبر.. محاضرة توعوية في دمشق
الخميس 25 تشرين الثاني, 2021   12:03
دمشق

في إطار سلسلة الفعاليات التي أطلقها مؤتمر ستار والتنظيمات النسائية، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والذي يصادف، اليوم الخميس، 25 نوفمبر من كل عام، عُقدت محاضرة توعوية في دمشق.

وشارك فيها العشرات من النساء والرجال من أبناء الشعب الكردي المقيمين في العاصمة دمشق، وتحت شعار "لن يتحرر مجتمع تقتل فيها المرأة". 

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدثت عضوة مؤتمر ستار، روجدا حسن، مشيرة إلى أن "المرأة تتعرض في مجتمعنا والعالم أجمع لأبشع أساليب الظلم والاضطهاد، يجب عليها تقول له كفى".

ومن جانبها لفتت الإدارية في مؤتمر ستار، برجم يوسف، إلى "معاملة الرجل للمرأة في مجتمعاتنا وكيف أن المرأة تقبل الخنوع للرجل على الصعد النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية".

ونوّهت إلى أن المرأة الكردية والعربية في شمال وشرق سوريا قد أثبتت نفسها وبجدارة، خلال ثورة روج آفا من الناحية العسكرية، وذلك بتشكيل وحدات عسكرية خاصة بها، ومن الناحية السياسية والاقتصادية بدخولها كافة مجالات العمل المؤسساتي وتطبيق نظام الرئاسة المشتركة.

وبدورها سلطت المحامية دجلة الضوء إلى القوانين الدولية فيما يخص العنف ضد المرأة، كما نوّهت إلى القوانين حكومة دمشق التي تنطبق على النساء في البلاد من حيث عدم مساواتها مع الرجل.

تالياً ألقى أحد الحضور، ويدعى العم أبو أحمد، قصيدة شعرية عن المرأة الثورية المناضلة، لتنتهي المحاضرة بفتح باب النقاش أمام الحضور.

بُعيد الانتهاء من الاجتماع؛ أدلي ببيان إلى الرأي العام، باسم مؤتمر ستار، قرأته، عضوة مؤتمر ستار مزكين يوسف في دمشق.

وجاء في نص البيان: "إننا مؤتمر ستار في دمشق نقول: "لا للعنف ضد المرأة"، لأننا نجد أنّ المرأة هي الآلهة الأم التي استطاعت وبجدارة أن تدير المجتمع وتقوده في جميع جوانب الحياة في جوٍ من التعايش السلمي، والحب والمساواة بين جميع أفراد المجتمع دون حقد أو عداوة، وعلى الرغم من مقاومتها للحفاظ على مجتمعها وعدم ضياعه، إلّا أنّ الرجل استطاع بأسلوبه أن يسلبها ألوهيتها تدريجياً، وفرض القيود عليها، ولجأ إلى العنف بسبب العادات والتقاليد الخاطئة ولأسباب تربويّة، واقتصاديّة، وثقافيّة، ولجأ إلى أقصى درجات الاعتداء بحق المرأة من ناحية الإساءة الجسديّة، والاعتداء الجنسيّ، والعنف النفسيّ والإهمال لوجودها والإساءة إليها من ناحية تعدد الزوجات وزواج القاصرات؛ ما تسبب بازدياد نسبة الطلاق في المجتمع".

مشيرة إلى أن "يوم الـ 25 من شهر تشرين الثاني ذكرى سنوية لمناهضة العنف ضد المرأة ويعود إلى عام 1960م عندما قُتِلت الشقيقات الثلاثة ميرابال على يد الرجل الديكتاتور تروخيو".

وأوضح البيان أن "قتل النساء وخاصة الناشطات السياسيات مثل الشهيدة هفرين خلف والشهيدات (ساكينة جانسيز، وليلى، فيدان)، اللواتي تم اغتيالهن على يد الاستخبارات التركيّة، وهند وسعدة اللتان قتلتا على يد مرتزقة داعش، واستهداف عضوات مؤتمر ستار الثلاث عن طريق طائرة مسيّرة (الأم أمينة، وهبون، وزهرة)، لأنهن آمنّ بفكر وفلسفة الحرية والأمة الديمقراطيّة"، كما لفت البيان إلى الممارسات القمعيّة التي تُمارس يومياً مثل التحرّش والاختطاف، والاغتصاب، وحبس النساء وقتلهن في المناطق المحتلة.  

مبينة أن "الثورة فتحت الطريق أمام تغيير الذهنيّة فأصبح للمرأة دور طليعي على مستوى المنطقة والعالم، وما تطبيق الرئاسة المشتركة في مؤسسات الإدارة الذاتية وكل التغييرات التي طرأت على كافة مجالات الحياة في المنطقة يعود فضلها إلى فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

وشدد البيان على استمرار نضال المرأة في وجه سياسات الدول القومية والرأسماليّة، واختتم قائلاً: "إننا كتنظيم مؤتمر ستار نهدي فعاليات حملة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة إلى جميع نساء العالم  والأفغانيات ونساء سوريا عامة وبالأخص إلى النساء العفرينيات ونبارك مقاومتهن وبالأخص مقاومة المرأة في ساحات القتال".

(س ر)

ANHA